سورة البقرة | الآية ٥٣

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

وقفات مع سور وآيات
"وآتينا موسى الكتاب" إذا أراد الله بعبد كرامة : آتاه الكتاب إنزالا .. أو حفظا .. أو فهما .. أو تدبرا .. أو عملا .. أو تلاوة .
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران تدبر أية 53 سورة البقرة
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
* وهل مرة الكتاب يأتي بمعنى القرآن الكريم أيضاً؟ والكتاب هل هو التوراة أو القرآن أو الانجيل؟ أم الكتاب عام؟ الكتاب عام. أهل الكتاب يقول يا أهل الكتاب، هم النصارى أو اليهود. والقرآن سمي أيضاً كتاب (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ (2) البقرة) يطلق عام. لا يختص بمدلول معين إلا في سياقه.
فاضل السامرائي
وقفات مع سور وآيات
سرد لنعم الله عز وجل على بني إسرائيل سورة البقرة (48 - 61)
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
سورة البقرة (53)
محمد الربيعة
بلاغة القرآن
سورة البقرة الآية 53
فريد الزامل
بلاغة القرآن
سورة البقرة الآية 53 الجزء الثاني
فريد الزامل
بلاغة القرآن
آية (٥٣) : (وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) * ما الفرق بين الكتاب والفرقان؟ وهل نبي الله موسى أُنزل عليه كتاب آخر؟ الكتاب هنا هو التوراة ، والفرقان تأتي بمعنى الكتاب لأنه يفرق بين الحق والباطل وتأتي بمعنى الآيات الدالة على صدقه أى المعجزات. لكن لما الآن جمع وقال (وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ) معناه أن الكتاب غير الفرقان لأنها معطوفة والأصل في العطف يقصد به المغايرة ، آتاه الكتاب وهو التوراة وآتاه الفرقان بمعنى المعجزات . * الكتاب هل هو التوراة أو القرآن أو الانجيل؟ الكتاب عام لا يختص بمدلول معين إلا في سياقه ، أهل الكتاب هم النصارى أو اليهود ، والقرآن سمي أيضاً كتاب (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ) يطلق عام . * قال تعالى هنا (وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ) و في القصص (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٤٣)) في الأولى الكتاب والفرقان وفي الثانية الكتاب فقط : السياق هو الذي يحدد ، الأولى جاءت في سياق الكلام عن بني إسرائيل (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ (٤٠) البقرة) من الذي شاهد الفرقان؟ شاهده بنو إسرائيل وفرعون الذين كانوا حاضرين ولذلك لما خاطبهم قال (لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) كان الخطاب لهم هم الذين شاهدوا فلما تكلم مع بني إسرائيل خصوصاً قال الكتاب والفرقان . أما الثانية فقال (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ) الناس الآخرين لم يشاهدوا هذا الشيء فلما قال بصائر للناس لم يقل الفرقان لأنهم لم يشاهدوا المعجزات ، الفرقان ذهب وبقي الكتاب والكتاب بصائر للناس .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
يعني هنا الكتاب لأنه متعلق بسيدنا موسى، إذا جاء مع سينا عيسى فهو الإنجيل وإذا جاء مع سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام فهو القرآن. لما يقول (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ (2) البقرة) ما أشار إلى نبي من الأنبياء؟
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*(وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (53) البقرة) ما الفرق بين الكتاب والفرقان؟ في سورة القصص (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (43)) لم يذكر الفرقان وذكره في آية البقرة فلماذا؟ الكتاب هو التوراة والفرقان هي المعجزات التي أوتيها موسى كالعصا والمعجزات الأخرى وهي تسع آيات والفرقان بين الحق والباطل الذي يفرق بين الحق والباطل. لكن السؤال لماذا قال في الأولى الكتاب والفرقان وفي الثانية قال الكتاب فقط؟ قلنا السياق هو الذي يحدد. الأولى جاءت في سياق الكلام عن بني إسرائيل (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ (40) البقرة) أما الثانية فقال (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ) من الذي شاهد الفرقان؟ شاهده بنو إسرائيل وفرعون الذين كانوا حاضرين لكن الناس الآخرين لم يشاهدوا هذا الشيء فلما قال بصائر للناس لم يقول الفرقان لأنهم لم يشاهدوا هذا الشيء لكن لما خاطبهم قال (لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) كان الخطاب لهم هم الذين شاهدوا فلما تكلم مع بني إسرائيل خصوصاً قال الكتاب والفرقان، لما قال بصائر للناس قال الكتاب، الفرقان ذهب وبقي الكتاب والكتاب بصائر للناس وكثير من الناس لم يشاهدوا هذه المعجزات الذين شاهدها هم الحاضرون والباقون لم يشاهدوها. هو يريد أن يركز لذلك يختار الكلمات بحيث المراد منها.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية * في سورة البقرة (وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ (53)) الكتاب والفرقان هل نبي الله موسى أُنزل عليه كتاب آخر؟ ما الفرق بين الكتاب والفرقان؟ الكتاب هو التوراة. والفرقان تأتي بمعنى الكتاب وتأتي بمعنى الآيات الدالة على صدقه أى المعجزات. آتاه الكتاب وآتاه الفرقان وقد يستعمل الفرقان للكتاب لأنه يفرق بين الحق والباطل لكن لما الآن جمع وقال (وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ) معناه أن الكتاب غير الفرقان لأنها معطوفة والأصل في العطف يقصد به المغايرة. فالفرقان تأتي بمعنى الآيات الدالة على صدقه وهي المعجزات. ألا نفهم الفرقان بمعنى الكتاب، المصحف أيضاً؟ ممكن. الفرقان يأتي بمعنى القرآن والتوراة هي فرقان لكن عندما قال (الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ) هذه مغايرة. القرآن هو فرقان وهو قرآن إذا استخدم في حال ذاته (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ (1) الفرقان) هذا الفرقان لأنه ما يفرق بين الحق والباطل. لكن عندما قال الكتاب والفرقان صار مغايرة صار الكتاب هو التوراة والفرقان هو المعجزات الدالّة عليه.
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة البقرة آية 53
سعد الشثري