قال قتادة -من طريق مَعْمَر-: لَمّا ألقى الشيطانُ ما ألقى قال المشركون: قد ذكر الله آلهتكم بخير. ففرِحوا بذلك، فذلك قوله: ﴿ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض﴾١
٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض﴾ قال: المنافقون، ﴿والقاسية قلوبهم﴾ يعني: المشركين١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ليجعل ما يلقي الشيطان﴾ على لسان النبيِّ ﷺ، وما يرجون من شفاعة آلهتهم ﴿فتنة للذين في قلوبهم مرض﴾ يعني: الشك، ﴿والقاسية قلوبهم﴾ يعني: الجافية قلوبهم عن الإيمان، فلم تَلِن له١
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم﴾، يعني: المشركين١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن الظالمين﴾ يعني: كُفّار مكة ﴿لفي شقاق بعيد﴾ يعني: لفي ضلال بعيد، يعني: طويل١
٦
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وإن الظالمين﴾ يعني: المشركين ﴿لفي شقاق بعيد﴾ يعني: لفي فِراق بعيد إلى يوم القيامة، يعني بذلك: فراقهم الحق١