سورة الفرقان | الآية ٥٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

تفسير

٣٩ قولًا
١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وحجرا محجورا﴾: جعل الله بين البحرين حِجْرًا، يقول: حاجِزًا حجَزَ أحدَهما عن الآخر بأمره وقضائه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٧٥.
٢
قال الحسن البصري: فَصْلًا مُفَصَّلًا١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٦.
٣
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وحجرا محجورا﴾، قال: إنّ الله حَجَر المِلح عن العذب، والعذب عن المِلح أن يختلط، بلطفه وقدرته١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا﴾، قال: جعل هذا مِلحًا أُجاجًا. والأُجاج: المرُّ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٠، وابن جرير ١٧‏/‏٤٧٥.
٥
عن خُصَيف بن عبد الرحمن -من طريق محمد بن سلمة- في قوله: ﴿وجعل بينهما برزخًا وحجرًا محجورًا﴾، قال: حِجازًا محجوزًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧١٠.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحجرا محجورا﴾، يعني: حِجابًا محجوبًا، فلا يختلطان، ولا يُفسِد طعمُ الماء العذب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٧.
٧
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا﴾، قال: ﴿وحجرا محجورا﴾: جعل بينهما سِترًا لا يلتقيان. قال: والعربُ إذا كلَّم أحدُهما الآخر بما يكره قال: حِجرًا. قال: سِترًا دون الذي تقول١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٧٥، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧١٠ (١٥٢٧١) من طريق أصبغ.
٨
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وحجرا محجورا﴾ حرامًا مُحَرَّمًا أن يغلِب أحدُهما على الآخر١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ جرير (١٧/٤٧٥) اختلافًا عن السلف في تفسير قوله: ﴿وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا﴾ على قولين: الأول: أنّه جعل بينهما يبسًا. الثاني: أنّه جعل بينهما حاجِزًا مِن قدرته سبحانه؛ فلا يُغَيِّر أحدُهما الآخر ولا يفسده. وقد رجّح ابنُ جرير مستندًا إلى ظاهر الآية القول الثاني، وعلَّل ذلك بقوله: «لأن الله -تعالى ذِكْرُه- أخبر في أول الآية أنّه مرج البحرين، والمرج: هو الخلط في كلام العرب. على ما بينتُ قبلُ، فلو كان البرزخ الذي بين العذب الفرات من البحرين والملح الأجاج أرضًا أو يبسًا لم يكن هناك مَرْجٌ للبحرين، وقد أخبر -جلَّ ثناؤه- أنّه مرجهما، وإنّما عرفنا قدرته بحجزه هذا الملح الأجاج عن إفساد هذا العذب الفرات مع اختلاط كل واحد منهما بصاحبه، فأمّا إذا كان كل واحد منهما في حيِّز عن حيِّز صاحبه فليس هناك مَرْجٌ، ولا هناك مِن الأعجوبة ما يُنَبَّه عليه أهلُ الجهل به من الناس ويذكرون به، وإن كان كل ما ابتدعه ربنا عجيبًا، وفيه أعظم العبر، والمواعظ، والحجج البوالغ». وذكر ابنُ عطية (٦/٤٤٦) في الآية أقوالًا، ثم علّق بقوله: «والذي أقول به في الآية: إنّ المقصد بها التنبيه على قدرة الله تعالى، وإتقان خلقه للأشياء في أن بثَّ في الأرض مياهًا عذبة كثيرة مِن أنهار وعيون وآبار، وجعلها خلال الأجاج، وجعل الأجاج خلالها، فتلقّى البحر قد اكْتَنَفَتْه المياهُ العذبة في ضفتيه، وتلقى الماء العذب في الجزائر ونحوها قد اكتنفه الماء الأجاج فبثها هكذا في الأرض هو خلطها، وهو قوله: ﴿مَرَجَ﴾، ومنه: مريج، أي: مختلط مشتبك، ومنه: ﴿في أمر مريج﴾ [ق:٥]. والبحران يريد بهما: جميع الماء العذب، وجميع الماء الأجاج، كأنه قال: مرج نوعي الماء. والبرزخ والحجر: هو ما بين البحرين من الأرض واليبس. قاله الحسن. ومنه القدرة التي تمسكها مع قرب ما بينهما في بعض المواضع».
٩
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿فرات﴾، قال: العذب. وفي قوله: ﴿أجاج﴾، قال: الماء المالِح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٨.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وهذا ملح أجاج﴾، قال: الأُجاج: المُرُّ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٠، وابن جرير ١٧‏/‏٤٧٥، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٨ من طريق سعيد. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هذا عذب فرات﴾ يعني -تبارك وتعالى-: خلدًا١ طيبًا، ﴿وهذا ملح أجاج﴾ يعني: مُرًّا مِن شِدَّة المُلُوحة٢
التخريج
  1. ١كذا في المطبوع.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٧.
١٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿هذا عذب فرات﴾، أي: حلو١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٦.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿وجعل بينهما برزخا﴾، قال: البرزخ: الأرض بينهما١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٧٣.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وجعل بينهما برزخا﴾، قال: محبسًا، لا يختلط بالبحر العذبُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٧٣-٤٧٤، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٨-٢٧٠٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿وجعل بينهما برزخا﴾، قال: حاجِزًا لا يراه أحد، لا يختلط العذب بالبحر، ولا يختلط بحر الروم وفارس، وبحر الروم ملح، قال عبد الملك ابن جريج: فلم أجد بحرًا عذبًا إلا الأنهار العذاب، فإنّ دجلة تقع في البحر فلا تمور فيه، يجعل فيه بينهما مثل الخيط الأبيض، فإذا رجعت لم يرجع في طريقهما من البحر شيءٌ. والنيل زعموا ينصب في البحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٧٤، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- قال: البرزخ: عرض الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٨.
١٧
قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد- ﴿برزخا﴾: لا يُرى١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٦.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق فطر- ﴿وجعل بينهما برزخا﴾: حاجِزًا، لا يغلب المالح على العذب، ولا العذب على المالح١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٦، وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥١٠ بلفظ: حجابًا لا يبغي أحدُهما على صاحبه.
١٩
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وجعل بينهما برزخا﴾، قال: هو الأجلُ ما بين الدنيا والآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٧٥، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٩.
٢٠
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿وجعل بينهما برزخا﴾، قال: هو اليَبَس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٧٤، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وجعل بينهما برزخا﴾، قال: التُّخُوم١٢
التخريج
  1. ١التخوم: المعالم والحدود. النهاية (تخم) ١‏/‏١٨٤.
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٩. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق.
٢٢
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وجعل بينهما برزخا﴾، قال: حاجِزًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعل بينهما برزخا﴾، يعني: أجلًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٧.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿وحجرا محجورا﴾: يعني: حجر أحدَهما عن الآخَر بأمره وقضائه، وهو مثل قوله: ﴿وجعل بين البحرين حاجزا﴾ [النمل:٦١]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٧٣، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٩.
٢٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وحجرا محجورا﴾، قال: لا يختلط البحرُ بالعَذْب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٩، وفي تفسير مجاهد ص٥٠٦ بلفظ: لا يختلط المرُّ بالعذب. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٦
قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد-: ﴿برزخا﴾ لا يُرى، ﴿وحجرا محجورا﴾ لا يراه أحدٌ، ولا يختلط العذبُ بالبحر١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٦.
٢٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قوله: ﴿حجرًا محجورًا﴾، قال: جعل بينهما حاجزًا مِن أمره، لا يسيل المالح على العذب، ولا العذب على المالح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٩.
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج﴾: يعني: أنّه خلع أحدَهما على الآخَر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٧٢.
٢٩
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله: ﴿مرج البحرين﴾: بحر السماء، وبحر الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٨.
٣٠
عن مجاهد بن جبر، وعطية، قالا: بحر في السماء، وبحر في الأرض١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠٨.
٣١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وهو الذي مرج البحرين﴾، قال: أفاض أحدَهما في الآخر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٧٢، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٧، وأخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٧٢ عن مجاهد من طريق ابن جريج أيضًا. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٣٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: المَرَجُ: إرسال واحد على الآخر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٨.
٣٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وهو الذي مرج البحرين﴾، قال: خَلَع أحدَهما على الآخر، فلا يُغَيِّر أحدُهما طعمَ الآخَر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٨، وابن جرير ١٧‏/‏٤٧٢ مختصرًا.
٣٤
عن الحسن البصري -من طريق سفيان، عن رجل- في قوله: ﴿مرج البحرين﴾، قال: بحر فارس، وبحر الروم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٨.
٣٥
قال مقاتل: ﴿مرج البحرين﴾، أي: خلع أحدَهما على الآخر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٤٢.
٣٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهو الذي مرج البحرين﴾، يعني: ماء المالح على ماء العذب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٧.
٣٧
قال يحيى بن سلّام: يعني: العذب والمالح١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٦.
٣٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج﴾: يعني: أنّه خلع أحدَهما على الآخر، فليس يُفْسِد العذبُ المالحَ، وليس يُفْسِد المالحُ العذبَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٧٣.
٣٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: هما بحران، فتَوَضَّأ بأيِّهما شئتَ. ثم تلا هذه الآية: ﴿هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج﴾١