سورة النمل | الآية ٥٣

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯗﯘﯙﯚﯛ

وقفات مع سور وآيات
‏[ وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون ] كأن الدنيا بحر متلاطم الأمواج .. وكأن الإنسان على وشك الغرق بها وكأن التقوى طوق النجاة !
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
" وأنجينا الذين (ءامنوا ) وكانوا ( يتقون ) " ١ - الإيمان . ٢ - التقوى . من أعظم أسباب النجاة .
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
( فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا )أعظم أسباب الزوال وأوضح أسباب الخراب للدول والأفراد هو الظلم فترقب عاقبة الظالمين !!
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
(وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ) ... بالإيمان والتقوى تحصّل النجاة
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{وأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} الإيمان وتقوى الله من أسباب النجاة
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
قوله {فلما أتاها} هنا وفي النمل {فلما جاءها} وفي القصص {أتاها} لأن أتى وجاء بمعنى واحد لكن كثر دور الإتيان في طه نحو {فأتياه} {فلنأتينك} {ثم أتى} {ثم ائتوا} {حيث أتى} ولفظ {جاء} في النمل أكثر نحو {فلما جاءتهم} {وجئتك} {فلما جاء سليمان} وألحق القصص بطه لقرب ما بينهما.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) . قاله هنا بلفظ " أنجينا " وفي حمَ السجدة بلفظ " ونجينا " موافقةً لما بعده هنا، ولما قبله وبعده ثَمَّ، فيما وزنُه " أفعل " و " فعل " ثَمَّ، حيث قال هنا بعده " فأنجيناه وأهلَه. . وأمطرنا " وقال ثَمَّ قبله " وزيَّنَّا " وبعده " وقَيَّضْنَا ".
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
( ونجّينا الذين آمنوا وكانوا يتقون ) فصلت ( وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون ) النمل - في فصلت ( نجّينا ) بالتضعيف لتكثير وتوكيد المنجّى . - في النمل ( أنجينا ) بهمزة التعدية لخطورة الوضع والموقف فقد تقاسموا على إهلاك نبيهم صالح عليه السلام . - والوضع في الثانية أخطر ولا ريب .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن