سورة العنكبوت | الآية ٥٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

تفسير

١٥ قولًا
١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- في قوله: ﴿أجل مسمى﴾، قال: يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٧٤.
٢
عن الضحاك بن مزاحم، وعكرمة مولى ابن عباس، وعطية العوفي، وإسماعيل السُّدِّيّ، وعطاء الخراساني، والربيع بن أنس، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٤.
٣
قال الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿ولَوْلا أجَلٌ مُّسَمًّى﴾: يعني: مُدَّةَ أعمارهم في الدنيا١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٨٦، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٥١.
تعليقات المحققين
  1. ٢اسْتَدْرَكَ ابنُ عطية (٦/٦٥٥) على قول الضحاك هذا، فقال: «هذا ضعيفٌ يَرُدُّه النظر، والآجال لا محالة أجلٌ مسمى، ولكن ليس هذا موضعها».
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أجل مسمى﴾، يقول: أجل حياتك إلى يوم تموت، وأجل موتك إلى يوم تبعث، فأنت بين أجلين مِن الله عز وجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٧٤.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَوْلا أجَلٌ مُّسَمًّى﴾ في الآخرة ﴿لَّجَآءَهُمُ العذاب﴾ الذي استعجلوه في الدنيا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٧.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولولا أجل مسمى﴾ يعني: النفخة الأولى ﴿لجاءهم العذاب﴾ أنّ الله -تبارك وتعالى- أخَّر عذاب كُفّار آخر هذه الأمة بالاستئصال؛ الدائنين بدين أبي جهل وأصحابه، إلى النفخة الأولى، بها يكون هلاكهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٣٦.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿بغتة﴾: فجأة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٧٤.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون﴾، قال: قريش١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٧٤.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَيَأْتِيَنَّهُمْ﴾ العذابُ في الآخرة ﴿بَغْتَةً﴾ يعني: فجأة ﴿وهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ يعني: لا يعلمون به حتى ينزل بهم العذاب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٧.
١٠
عن عبد الملك ابن جُرَيج، في قوله: ﴿وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون﴾، قال: يوم بدر١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٦/٦٥٥): «هذا هو عذاب الدنيا، وهو الذي ظهر يوم بدر، وفي السنين السبع».
١١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿يَسْتَعْجِلُونَكَ بالعذاب﴾ يعني: النضر بن الحارث، ﴿وإنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بالكافرين﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٧.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ويستعجلونك بالعذاب﴾، قال: قال ناسٌ مِن جَهَلَة هذه الأمة: ﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم﴾ [الأنفال:٣٢]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٣١.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَسْتَعْجِلُونَكَ بالعذاب﴾ استهزاءً وتكذيبًا به١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٧.
١٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿ويستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب﴾، وذلك أنّ النبي عليه السلام كان يُخَوِّفهم بالعذاب إن لم يؤمنوا، فكانوا يستعجلون به استهزاءً وتكذيبًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٣٦.
١٥
قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولَوْلا أجَلٌ مُّسَمًّى﴾: يعني: ما وعدتُك ألاَّ أُعَذِّبَ قومَك، ولا أستأصلهم، وأؤخر عذابهم إلى يوم القيامة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٨٦، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٥١.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «تقوم الساعةُ والرجلان قد نشرا بينهما الثوبَ، فلا يَتبايَعانِه ولا يطويانه حتى تقوم الساعة، والرجل قد رفع لقمته فلا يضعها في فِيه حتى تقوم الساعة، والرجل قد لاط حوضَه فلا يكرع فيه حتى تقوم الساعة». ثم قرأ رسول الله ﷺ: ﴿ولتأتينهم بغتة وهم لا يشعرون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه نعيم بن حماد في كتاب الفتن ٢‏/‏٦٣٥ (١٧٧٦)، ٢‏/‏٦٥٥ (١٨٤٤) من طريق نوح بن أبي مريم، عن مقاتل بن حيان، عن عكرمة، عن ابن عباس به. إسناده تالف؛ فيه نوح بن أبي مريم، قال عنه ابن حجر في التقريب (٧٢١٠): «كذبوه في الحديث، وقال ابن المبارك: كان يضع». وأصل الحديث أخرجه البخاري ٨‏/‏١٣٢ (٦٥٠٦)، ٩‏/‏٧٤ (٧١٢١)، ومسلم ٤‏/‏٢٢٧٠ (٢٩٥٤) من حديث أبي هريرة بنحوه دون ذكر الآية.

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَسْتَعْجِلُونَكَ بالعذاب﴾ نزلت في النضر بن الحارث، حيث قال: ﴿فَأَمْطِرْ عَلَيْنا﴾ في الدنيا ﴿حِجارَةً مِّنَ السماء أوِ ائتنا بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ [الأنفال:٣٢]. يقول ذلك استهزاء وتكذيبًا؛ فنزلت فيه: ﴿ولَوْلا أجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَآءَهُمُ العذاب ولَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾١