سورة آل عمران | الآية ٥٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

تفسير

٧ أقوال
١
قال عطاء، في قوله: ﴿فاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدِينَ﴾: مع النبيِّ؛ لأنّ كل نبي شاهد أُمته١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٧٨.
٢
قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿فاكتبنا مَعَ الشاهدين﴾: يقول: فاجعلنا مع الصادقين، نظيرها في المائدة، هذا قول الحواريين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٧٨. هو يشير إلى قوله تعالى: ﴿وإذْ أوْحَيْتُ إلى الحَوارِيِّينَ أنْ آمِنُوا بِي وبِرَسُولِي قالُوا آمَنّا واشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ﴾ [المائدة:١١١].
٣
عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق- ﴿ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين﴾: أي: هكذا كان قولهم وإيمانهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٤٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٥/٤٤٥-٤٤٦) غير هذا القول.
٤
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة بن الفضل-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٦٠، وابن المنذر ١‏/‏٢١٩ من طريق زياد.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم قالوا: ﴿رَبَّنَآ آمَنّا بِمَآ أنزَلَتْ﴾، يعني: صَدَّقنا بالإنجيل الذي أنزلت على عيسى، ﴿واتبعنا الرسول﴾ يعني: عيسى على دينه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٧٨.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿فاكتبنا مع الشاهدين﴾، قال: مع محمد ﷺ وأمته؛ إنهم شهدوا له أن قد بَلَّغ، وشهدوا للرسل أنهم قد بَلَّغوا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢١٨، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٦٠، والطبراني (١١٧٣٢). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ كثير (٣/٦٨) على أثر ابن عباس بقوله: «وهذا إسناد جيد».
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- ﴿فاكتبنا مع الشاهدين﴾، قال: مع أصحاب محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي سعيد الخدري، أنّ رسول الله ﷺ كان يقول إذا قضى صلاته: «اللَّهُمَّ، إنِّي أسألك بحقِّ السائلين عليك، فإنّ للسائلين عليك حقًّا، أيما عبد أو أمة من أهل البر والبحر تَقَبَّلْت دعوتهم، واستجبت دعاءهم، أن تُشركنا في صالح ما يدعونك به، وأن تعافينا وإيّاهم، وأن تقبل مِنّا ومنهم، وأن تجاوز عنّا وعنهم، بأنّا ﴿آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين﴾». وكان يقول: «لا يتكلم بهذا أحدٌ مِن خلقه إلا أشركه الله في دعوة أهل بَرِّهم وأهل بحرهم، فعَمَّتْهُم وهو مكانه»١