عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَإذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ﴾، قال: عند الحساب١
٢
عن إسماعيل السُدِّيّ: ﴿إنْ كانَتْ﴾ يعني: ما كانت ﴿إلّا صَيْحَةً واحِدَةً﴾ قال: وكذلك كل «إن» خفيفة تستقبلها «إلا»١
٣
قال مقاتل بن سليمان: وذكر النفخة الثانية، فقال سبحانه: ﴿إنْ﴾ يعني: ما ﴿كانَتْ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً﴾ مِن إسرافيل؛ ﴿فَإذا هُمْ جَمِيعٌ﴾ الخلق كلهم ﴿لَدَيْنا﴾ عندنا ﴿مُحْضَرُونَ﴾ بالأرض المقدسة فلسطين؛ لنحاسبهم١
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿إنْ كانَتْ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً﴾ مِن إسرافيل، يعني: النفخة الثانية، يعني: القيامة؛ ﴿فَإذا هُمْ جَمِيعٌ﴾ المؤمنون والكافرون ﴿لَدَيْنا﴾ عندنا ﴿مُحْضَرُونَ﴾١