سورة الزخرف | الآية ٥٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

قراءات

قول واحد
١
قال سفيان الثوري: كان أصحابُ عبد الله يقرءونها: ‹أساوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ›١٢
التخريج
  1. ١تفسير سفيان الثوري ص٢٧٢. وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا يعقوب وحفصًا، فإنهما قرآ: ﴿أسْوِرَةٌ﴾. انظر: النشر ٢‏/‏٣٦٩، والإتحاف ص٤٩٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في قراءة قوله: ﴿أسورة﴾؛ فقرأ قوم: ‹أساوِرَةٌ›. وقرأ غيرهم: ﴿أسورة﴾. ورجَّح ابنُ جرير (٢٠/٦١٤) القراءة الثانية مستندًا لما عليه قرأةُ الأمصار، فقال: «وأولى القراءتين في ذلك بالصواب عندي ما عليه قرأة الأمصار، وإن كانت الأخرى صحيحة المعنى». وذكر (٢٠/٦١٥) عن بعض نحاة البصرة أنهم قالوا: الأسورة جمع إسوار، والأساورة جمع الأسورة، وأنّ من قرأ ذلك ‹أساوِرَةٌ› فإنه أراد: أساوير، فجعل الهاء عِوضًا من الياء، مثل: الزنادقة، صارت الهاء فيها عِوضًا من الياء التي في زناديق. ونقل عن بعض نحاة الكوفة أن مَن قرأ ‹أساوِرَةٌ› جعل واحدها: إسوار، ومن قرأ ﴿أسورة﴾ جعل واحدها: سوار، وأنه قد تكون الأساورة جمع أسورة، كما يقال في جمع الأسقية: الأساقي، وفي جمع الأكرع: الأكارع. ونقل عن بعضهم أنه قال: قد قيل في سوار اليد: يجوز فيه أسوار وإسوار؛ فيجوز على هذه اللغة أن يكون أساورة جمعه، وأنه حكي عن أبي عمرو ابن العلاء أنه كان يقول: واحد الأساورة: إسوار؛ وتصديقه في قراءة أُبي بن كعب: ‹فَلَوْلَآ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أساوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ›. ثم انتقد ابنُ جرير القراءة الأولى مستندًا لمخالفتها لغة العرب، فقال: «فإن كان ما حكي من الرواية من أنه يجوز أن يقال في سوار اليد: إسوار، فلا مؤنة في جمعه: أساورة، ولست أعلم ذلك صحيحًا عن العرب برواية عنها، وذلك أن المعروف في كلامهم من معنى الإسوار: الرجل الرامي، الحاذق بالرمي من رجال العجم. وأما الذي يلبس في اليد فإن المعروف من أسمائه عندهم: سِوارٌ، فإذا كان ذلك كذلك فالذي هو أولى بالأساورة أن يكون جمع أسورة، على ما قاله الذي ذكرنا قوله في ذلك».

تفسير الآية

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قوله: ﴿أسْوِرَةٌ مِن ذَهَبٍ﴾، يقول: أقْلِبة من ذهب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٦١٤.
٢
قال مجاهد بن جبر: ﴿فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أسْوِرَةٌ مِن ذَهَبٍ﴾ كانوا إذا سوّدوا رجلًا سوّروه بسوار، وطوّقوه بطَوْقٍ من ذهب؛ ليكون ذلك دلالةً لسيادته، وعلامةً لرياسته، فقال فرعون: هلّا ألقى ربُّ موسى عليه أسورة من ذهب إن كان سيّدًا تجب علينا طاعته١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٣٣٩، وتفسير البغوي ٧‏/‏٢١٧.
٣
قال الحسن البصري: ﴿أسْوِرَةٌ مِن ذَهَبٍ﴾ مال من الذّهب١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏١٨٨-.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ‹فَلَوْلَآ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أساوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ›، قال: أقلِبة من ذهب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد -كما في التغليق ٤‏/‏٣٠٨-، وابن جرير ٢٠‏/‏٦١٤. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال فرعون: ﴿فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أسْوِرَةٌ مِن ذَهَبٍ﴾ يقول: فهلّا ألقى عليه ربُّه الذي أرسله ﴿أسْوِرَةٌ مِن ذهب﴾ إن كان صادقًا أنّه رسول١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٩٨.

تفسير

٤ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أوْ جاءَ مَعَهُ المَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾، قال: يمشون معًا١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٩٤، وأخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٦١٦، والفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٠٧، والفتح ٨‏/‏٥٦٧-. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أوْ جاءَ مَعَهُ المَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾: أي: متتابعين١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩٧ من طريق معمر، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٤‏/‏٣٠٨-، وابن جرير ٢٠‏/‏٦١٦ من طريق معمر أيضًا.
٣
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿أوْ جاءَ مَعَهُ المَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾، قال: يُقارِن بعضُهم بعضًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٦١٦.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوْ جاءَ مَعَهُ المَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾، يعني: متعاونين، يعينونه على أمره الذي بُعث إليه١٢