سورة الإسراء | الآية ٥٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

وقفات مع سور وآيات
[ ان يشأ يرحمكم وان يشأ يعذبكم ] أذن .. لا تزعج الناس بقصة حظك العاثر , فمن تشتكي لهم
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
[ ان يشأ يرحمكم وان يشأ يعذبكم ] أذن .. لا تزعج الناس بقصة حظك العاثر , فمن تشتكي لهم ليس بيدهم شيئ والذي بيده مفاتيح الفرج هو الله .
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
حسن الظن؛أن ترى خيرَ جميلِ علمه فيما يقدره عليك من البلاء أو العذاب. ﴿ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم﴾
تدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ربكم أعلم بكم﴾ من أنفسكم فلذلك لا يريد لكم إلا ما هو الخير ولا يأمركم إلا بما فيه مصلحة لكم وقد تريدون شيئا والخير في عكسه
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
"ربكم أعلم بما في نفوسكم" "لو قال لك ملك: لا تقلق أنا أعرف ما يمر بك؛ لافترشت قلوبنا السكون وتغطت عن الترقب بالاطمئنان,ملك الملوك يقولها لنا*
تدبر
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الإسراء آية 54
حازم شومان
بلاغة القرآن
آية (٥٤) : (رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا) * اختلاف الدلالة بين (فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (٨٠)النساء) وفي (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً (٥٤)الإسراء) : في النساء قال تعالى (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (٨٠)) يعني ليس عليك حفظهم لست مسؤولاً أن تحفظ أعمالهم وتحاسبهم عليها وأن تردهم إلى الطريق، من تولى تولى، فيها رحمة. في الإسراء (إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ) هذه فيها عذاب، فأنت لست وكيلاً تدافع عنهم كما يدافع الوكيل مثل سيدنا إبراهيم لما جاءت الملائكة على قوم لوط (يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ (٧٤) هود) كما أنك لست وكيلاً عنا، أرسلناك للتبليغ فقط.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية * سورة النساء (فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)) وفي الإسراء (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً (54)) متى تأتي وكيلاً ومتى تأتي حفيظاً؟ (د. فاضل السامرائي) في النساء قال (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)) وفي الإسراء (رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (54)). في آية النساء يعني ليس عليك حفظهم وأن تردهم إلى الطريق كما يرد الراعي الغنم أنت لست مسؤولاً عن ذلك، لا تحفظهم أنت لست مسؤولاً عنهم لست مسؤولاً أن تردهم، من تولى تولى لست مسؤولاً أن تحفظ أعمالهم وتحاسبهم عليها. الوكيل (إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ) أنت لست وكيلاً تدافع عنهم، هذه فيها عذاب، هناك تولى فيها رحمة. تدافع عنهم كما يدافع الوكيل مثل سيدنا إبراهيم لما جاءت الملائكة على قوم لوط (يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ (74) هود) ما أرسلناك عليهم وكيلاً تدافع عنهم، ما أحد جعلك وكيلاً عليهم إن يشأ يرحمكم وإن يشأ يعذبكم، أنت لست وكيلاً عنهم تدافع عنهم كما أنك لست وكيلاً عنا نحن ما وضعناك وكيل . * تحتمل وكيل عن الله ووكيل عن الناس؟ أنت لست وكيلا عليهم تدافع عنهم ولا أنت وكيلا عنا تقصرهم على الإسلام * هل نقول وكيلاً عليهم أو عنهم؟ أحد أمرين إذا أنت وكيل عنهم تدافع عنهم وهذه منفية. وكيل عليهم يعني نحن لم نضعك وكيلاً عليهم، * يعني الله سبحانه وتعالى لم يوكله عليهم أساساً ؟ نعم أنت لست وكيلاً عنا عليهم تقصرهم لم نفوضك أن تفعل ما ترى، أنت لست وكيلاً عنا. أرسلناك للتبليغ فقط أنت لست وكيلاً ولا حفيظاً ، من تولى تولى لست عليهم حفيظاً.
فاضل السامرائي