سورة الكهف | الآية ٥٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

تفسير

٧ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد صرفنا﴾ يعني: لَوَّنّا، يعني: وصفنا ﴿في هذا القرآن للناس من كل مثل﴾ مِن كل شبه في أمور شتّى، ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٠.
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولقد صرفنا في هذا القرءان للناس من كل مثل﴾، كقوله: ﴿ولقد صرفنا للناس في هذا القرءان من كل مثل﴾ [الإسراء:٨٩]١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٣.
٣
عن علي بن أبي طالب: أنّ النبي ﷺ طَرَقَه وفاطمة ليلًا، فقال: «ألا تُصَلِّيان؟». فقلت: يا رسول الله، إنّما أنفسنا بيد الله، إن شاء أن يبعثنا بعثنا. فانصرف حين قلت ذلك، ولم يرجع إلَيَّ شيئًا، ثم سمعته يضرب فخذه، ويقول: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٢‏/‏٥٠ (١١٢٧)، ٩‏/‏١٠٦ (٧٣٤٧)، ٩‏/‏١٣٧ (٧٤٦٥)، ومسلم ١‏/‏٥٣٧ (٧٧٥)، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٣٦٨ (١٢٨٦١). وأورده الثعلبي ٦‏/‏١٧٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ عطية (٥/٦٢٣) هذا الحديث، ثم علَّق بقوله: «فقد استعمل الآيةَ على العموم في جميع الناس».
٤
قال عبد الله بن عباس: أراد النضر بن الحارث وجدالَه في القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏١٨١.
٥
قال محمد بن السائب الكلبي: أراد به: أُبي بن خلف الجمحي١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏١٨١.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾، قال: الجدل: الخصومة؛ خصومة القوم لأنبيائهم، وردهم عليهم ما جاؤوا به، وكل شيء في القرآن مِن ذكر الجدل فهو من ذلك الوجه، في ما يخاصمونهم من دينهم، يردون عليهم ما جاؤوا به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٠٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾، يعني: الكافر يجادل في الله١