سورة البقرة | الآية ٥٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

وقفات مع سور وآيات
﴿ فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ﴾ توبة بني إسرائيل "إراقة الدم" وفي ديننا "إراقة دموع الندم" الحمد لله على نعمة الإسلام .
تدبر
وقفات مع سور وآيات
[ فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا ( أنفسكم ) ] وقال : ( ولا تلمزوا أنفسكم ) (فسلموا على أنفسكم ) نحن نفس واحدة ،فهل تؤذي نفسك* ؟
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
في بني إسرائيل: (فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم) وفي أمة محمد: (…لو أتيتني بقراب الأرض خطايا لأتيتك بقرابها مغفرة) فالحمد لله على فصله.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ فاقتلوا أنفسكم ﴾ ؛ قتل بعضهم بعضاً بالخناجر ، وقيل تقاتل الذين عبدوا العجل مع المؤمنين ومن يُقتل منهم يكون شهيداً.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
إذا قال أحدٌ قولًا ولم ينكره مَن عنده، فإنه يعزى للجميع؛ لأنه دليلُ رضاهم به، وهذه قاعدة فيما ذكر الله تعالى عن بني إسرائيل الذين كانوا في العهد النبوي، حيث وبَّخهم الله على أفعال أسلافهم، كما في قوله تعالى: (وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً) وغيرها من الآيات، ومعلوم أنَّ اليهود في عصر النبوَّة ليسوا هم الذين قالوا ذلك.
محمد بن صالح ابن عثيمين
وقفات مع سور وآيات
سرد لنعم الله عز وجل على بني إسرائيل سورة البقرة (48 - 61)
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
سورة البقرة (54)
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
[ فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا ( أنفسكم ) ] وقال : ( ولا تلمزوا أنفسكم ) .. ( فسلموا على أنفسكم ) نحن نفس واحدة ، فهل تؤذي نفسك ؟
ماجد الغامدي
بلاغة القرآن
سورة البقرة آية 54
فريد الزامل
بلاغة القرآن
سورة البقرة الآية 54 الجزء الثاني
فريد الزامل
بلاغة القرآن
سورة البقرة الآية 54 الجزء الثالث
فريد الزامل
بلاغة القرآن
سورة البقرة الآية 54 الجزء الرابع
فريد الزامل
بلاغة القرآن
سورة البقرة الآية 54 الجزء الخامس
فريد الزامل
بلاغة القرآن
آية (٥٤) : (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) * (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ (٥٤)) وفي آية أخرى (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً (٦٧)) متى يأتي بـ (يا قوم) ومتى لا يأتي بها في حوار سيدنا موسى مع قومه؟ حسب الموقف والمقام ماذا يقتضي هو الذي يحدد ، إذا كان الموقف يتطلب إثارة حميّتهم (يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ (٢١)المائدة) أو تليين قلوبهم (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ (٥) الصف) أو في موقف تذكيرهم بنعم الله عليهم (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّن الْعَالَمِينَ (٢٠)المائدة) يقول يا قوم لأن ذكر (يا قوم) فيه تودد وتقرّب لهم . بينما إذا كان في موقف تقريع وذم أو في موطن الإذلال وتذكيرهم بما يسوءهم لا يقول يا قوم وإنما يبلغهم مباشرة (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً (٦٧) البقرة) (وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ (١٥٠)الأعراف) جاء يقرِّعهم فلم يقل يا قوم .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
* (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ (54)) وفي آية أخرى (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً (67)) فما اللمسة البيانية في إضافة يا قوم في الآية الأولى؟ متى يأتي بـ (يا قوم) ومتى لا يأتي بها في حوار سيدنا موسى مع قومه؟ حسب الموقف، إذا كان الموقف يتطلب إثارة حميّتهم وتليين قلوبهم أو كان في موقف تذكيرهم بالنعم التي أنعم الله بها عليهم يقول يا قوم. إذا كان في موقف تقريع وذم لا يقولها وإنما يبلغهم مباشرة، أو تذكيرهم بما يسوءهم لا يقول يا قوم. مثال (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ (5) الصف) هذه يليّن قلوبهم، بينما (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً (67) البقرة)، (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّن الْعَالَمِينَ (20) المائدة) يذكِّرهم بالنعم فأن تنتسب إلى هؤلاء أمر مشرّف، (يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ (21) المائدة) يثير حميّتهم. لكن (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ (6) إبراهيم) هذا لا يشرِّف، فيه إذلال فلا يقول يا قوم. في موطن الإذلال والتذكير بما يسوؤهم لا يقول يا قوم. لأن ذكر (يا قوم) فيه تودد وتقرّب وتحبب لهم وإذا لم يذكر فالموقف لا يحتمل. (وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ (150) الأعراف) جاء يقرِّعهم فلم يقل يا قوم. الموقف والمقام ماذا يقتضي هو الذي يحدد
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
 قال موسى عليه السلام لقومه من عبدة العجل (فاقتلوا أنفسكم) ولم يقل (نفوسكم)، ما الحكمة؟
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
قال موسى عليه السلام : (فتوبوا إلى بارئكم) لم يقل (إلى ربكم)، ما الحكمة؟
عدنان عبدالقادر
أحكام القرآن
من أحكام القرآن أحكام الآية 54
محمد بن صالح ابن عثيمين