عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لأولي النهى﴾، قال: لأولي الوَرَع١
٧
عن سفيان، في قوله: ﴿لأولي النهى﴾، قال: الذين ينتهون عما نهوا عنه١
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن في ذلك﴾ يعني: فيما ذُكِر مِن هذه الآية ﴿لآيات﴾ يعني: لَعِبْرَة ﴿لأولي النهى﴾ يعني: لِذَوي العقولِ في توحيد الله عز وجل، هذا قول موسى عليه السلام لفرعون١