موسوعة التفسير بالمأثور
تفسير
١٢ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حتى حين﴾ إلى أن أقتلهم ببدر١
٢
عن مقاتل [بن حيان]، ﴿فذرهم في غمرتهم حتى حين﴾، قال: يوم بدر١
٣
قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فذرهم في غمرتهم﴾: في كُفرهم، وضلالتهم١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿فذرهم في غمرتهم﴾ قال: في ضلالهم١
٥
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿فذرهم في غمرتهم﴾، قال: في ضلالتهم١
٦
عن الربيع [بن أنس]: غفلتهم١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر كُفّار مكة، فقال تعالى للنبي ﷺ: ﴿فذرهم في غمرتهم حتى حين﴾، يقول: خَلِّ عنهم في غفلتهم إلى أن أقتلهم ببدر١
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فذرهم في غمرتهم حتى حين﴾، قال: الغَمْرةُ: الغَمْرُ١٢
٩
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: عَماهم١
١٠
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فذرهم في غمرتهم﴾ في غفلتهم١
١١
عن مجاهد بن جبر: ﴿حتى حين﴾ قال: الموت١
١٢
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿حتى حين﴾، يعني: إلى آجالهم١
النسخ في الآية
قول واحد
١
قال يحيى بن سلّام: وهي منسوخة، نسخها القتال١