سورة النور | الآية ٥٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

وقفات مع سور وآيات
ما علي الرسول إلا البلاغ" ليكن همك في أي حوار أو نقاش أو دعوة : البلاغ، ليس مهما أن يقبلوا ، في اللحظة التي تشعر فيها أن رسالتك وصلت، فتوقف على الفور.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿وإن تطيعوه تهتدوا﴾ إلى الصراط المستقيم قولا وعملا، فلا سبيل لكم إلى الهداية إلا بطاعته وبدون ذلك لا يمكن بل محال.
علي الشهرانى
وقفات مع سور وآيات
[ فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم ( حُمل ﷺ الرسالة وتبليغها ) و ( حُملنا طاعته والتسليم له) ] من الله البيان وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم.
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
{وإن تطيعوه تهتدوا} تذكرة للمشككين "لا هدى بدون طاعة الرسول ولا بالإعراض عن سنته".
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
قال أبو عثمان الهروي: من أمَّر السنة على نفسه قولًا وفعلًا، نطق بالحكمة، ومن أمَّر الهوى على نفسه، نطق بالبدعة، قال تعالى: (وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا). .
عبداللطيف التويجري
وقفات مع سور وآيات
(وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا) أيها الجيل: ليس بعد نبيِّنا نبيٌّ، ولا بعد كتابنا كتابٌ، ولا بعد أمَّتنا أمَّة، الحلال بيِّنٌ والحرام بيِّنٌ، فاقصد البحرَ وخلِّ القنوات!
علي القرني
وقفات مع سور وآيات
وقفات مع سورة النور(سورة النور آية 54)
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
{وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا } تذكرة للمشككين: لا هدى بدون طاعة الرسول ولا بالإعراض عن سنته.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
وقفة مع آية : وإن تطيعوه تهتدوا
علي عبدالعزيز الشبل
بلاغة القرآن
آية (54): * لماذا يرد في القرآن أحياناً أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأحياناً أخرى يرد وأطيعوا الله والرسول؟ (د.فاضل السامرائي) في القرآن قاعدة عامة وهي أنه إذا لم يتكرر لفظ الطاعة فالسياق يكون لله وحده في آيات السورة ولم يجري ذكر الرسول  في السياق أو أي إشارة إليه كما جاء في سورة آل عمران (وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ {132}). والأمر الآخر أنه إذا تكرر لفظ الطاعة فيكون قطعياً قد ذُكر فيه الرسول في السياق كما في قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً {59} النساء) و(وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ {92} المائدة) و(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {1})و( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ {20} الأنفال) و (قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ {54} النور) و(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ {33} محمد) و(أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ {13} المجادلة) و(وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ {12} التغابن) وهذا ما جرى عليه القرآن كله كقاعدة عامة. * ورتل القرآن ترتيلاً : (قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (54)) إن الخطاب في أول الآية شمل طاعة الله عز وجل ورسوله الكريم عليه الصلاة والسلام. فلِمَ قال هنا (وَإِن تُطِيعُوهُ) ولم يقل "وإن تطيعوهما"؟ ذلك إثبات أن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لا تخرج عن كونها طاعة لله سبحانه وتعالى. فمن أطاع النبي الكريم وقصد في ذلك وجه الله تعالى لم يكن في طاعته خروج عن طاعة الله تبارك وتعالى في كل أوامره ونواهيه.
برنامج ورتل القران ترتيلا
أحكام القرآن
أصل الهداية اتباع محمد ﷺ، الذي أرسله الله تعالى هاديًا ومبشِّرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، كيف لا وهو أعلم الناس بدين الله ومراده، وبالطريق الموصل إلى جنته ورضوانه، قال الله عز وجل: {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا}.
عبدالله المطلق