سورة الشعراء | الآية ٥٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯳﯴﯵﯶ

تفسير

٢٣ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إن هؤلاء لشرذمة قليلون﴾، قال: كانوا ستمائة ألفٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٧١.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق شهر بن حوشب- قال: كان مع فرعون يومئذ ألفُ جبّار، كلهم عليه تاج، وكلهم أميرٌ على خَيْل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٧٦.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: أوحى الله إلى موسى: ﴿أن أسر بعبادي ليلًا إنكم متبعون﴾، فأسرى موسى ببني إسرائيل ليلًا، فأتبعهم فرعونُ في ألف ألفِ حصانٍ سوى الإناث، وكان موسى في ستمائة ألفٍ، فلمّا عاينهم فرعونُ قال: ﴿إن هؤلاء لشرذمة قليلون وإنهم لنا لغائظون وإنا لجميع حاذرون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٦٥٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٢، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٧١.
٤
عن كعب الأحبار -من طريق محمد بن كعب، عن عبد الله بن الهاد- قال: اجتمع آلُ يعقوب إلى يوسف، وهم ستةٌ وثمانون إنسانًا؛ ذكرهم وأنثاهم، فخرج بهم موسى يوم خرج وهم ستمائة ألفٍ ونيفٌ، وخرج فرعون على إثرهم يطلبهم على فرس أدهم، على لونه مِن الدُّهْم ثمانمائةُ ألفِ أدْهَمٍ، سوى ألوان الخيل، وجالَتْ الريح الشمال، وتحت جبريلَ فرسٌ ودِيقٌ، وميكائيل يسوقهم، لا يَشُذُّ منهم شاذَّةٌ إلا ضَمَّه، فقال القوم: يا رسول الله، قد كُنّا نلقى مِن التعس والعذاب ما نلقى، فكيف إذ صنعنا ما صنعنا، فأين الملجأ؟ قال: البحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٦٩-٢٧٧٠.
٥
عن عمرو بن ميمون الأودي، قال: لَمّا أراد موسى أن يخرج ببني إسرائيل مِن مصر بلغ ذلك فرعون، فقال: أمهِلوهم، حتى إذا صاح الديكُ فأْتوهم. فلم يصِح في تلك الليلة ديكٌ، فخرج موسى ببني إسرائيل، وغدا فرعون، فلما أصبح فرعونُ أمر بشاةٍ، فأُتِي بها، فأمر بها أن تُذبَح، ثم قال: لا يفرغ مِن سلخها حتى يجتمع عندي خمسمائة ألف فارسٍ. فاجتمعوا إليه، فأتبعهم، فلما انتهى موسى إلى البحر قال له وصِيُّه: يا نبيَّ الله، أين أُمِرْت؟ قال: ههنا في البحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٠٦-١٠٧، ٨‏/‏٢٧٧١. وفي تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٦٤: عن عمرو بن ميمون قال: كان أصحاب موسى ستمائة ألف.
٦
عن عبد الله بن شدّاد بن الهاد -من طريق محمد بن كعب القرظي- قال: اجتمع يعقوبُ وولدُه إلى يوسف، وهم اثنان وسبعون، وخرجوا مع موسى وهم ستمائة ألف، فقال فرعون: ﴿إن هؤلاء لشرذمة قليلون﴾. وخرج فرعون على فرس أدهم؛ حصان على لون فرسه في عسكره ثمانمائة ألف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٧٣، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٦٩.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿لشرذمة﴾، قال: قِطْعةٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. ينظر: فتح الباري ٨‏/‏٤٩٧.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إن هؤلاء لشرذمة قليلون﴾، قال: هم يومئذ ستمائة ألفٍ، ولا يُحْصى عددُ أصحاب فرعون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤‏/‏٢٧٣-، وابن جرير ١٧‏/‏٥٧٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٢ من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٦/٤٨٢): «رُوِي: أنّ بني إسرائيل كانوا ستمائة ألف وسبعين ألفًا. قاله ابن عباس. واللهُ أعلم بصحته، وإنما اللازم مِن الآية الذي يُقطَع به: أن موسى عليه السلام خرج بجَمْعٍ عظيم من بني إسرائيل، وأن فرعون تبعه بأضعاف ذلك العدد». وقال ابنُ كثير (١٠/٣٤٧-٣٤٨): «ذكر غيرُ واحد من المفسرين: أنّ فرعون خرج في جَحْفَلٍ عظيم، وجمْعٍ كبير، وهو عبارة عن مملكة الديار المصرية في زمانه، أُولِي الحل والعقد والدول، من الأمراء والوزراء والكبراء والرؤساء والجنود، فأمّا ما ذكره غير واحد من الإسرائيليات من أنه خرج في ألف ألف وستمائة ألف فارس، منها مائة ألف على خيل دهم. وقال كعب الأحبار: فيهم ثمانمائة ألف حصان أدهم. ففي ذلك نظر. والظاهر أنه مِن مُجازفات بني إسرائيل، والله سبحانه وتعالى أعلم. والذي أخبر به هو النافع، ولم يعين عِدَّتهم؛ إذ لا فائدة تحته، إلا أنهم خرجوا بأجمعهم».
٩
عن قتادة بن دعامة، ﴿لشرذمة﴾، قال: الفريد مِن الناس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ذُكِر لنا: أنّ بني إسرائيل الذين قطع بهم موسى البحرَ كانوا ستمائةَ ألفِ مقاتل، بني عشرين سنة فصاعدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٠٤، ونقل عقِبَه عن الحسن البصري قوله: سوى الحشم.
١١
قال قتادة بن دعامة: كان مقدمة فرعون ألف ألف حصان ومائتي ألف ألف حصان١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٠٤.
١٢
عن محمد بن كعب القرظي، قال: خرج موسى مِن مصر ومعه ستمائة ألفٍ مِن بني إسرائيل، لا يَعُدُّون فيهم أقلَّ مِن ابن عشرين ولا ابن أكثر مِن أربعين سنةً، فقال: ﴿إن هؤلاء لشرذمة قليلون﴾. وخرج فرعون على فرسٍ حصانٍ أدهم، ومعه ثمانمائة ألفٍ على خيلٍ دُهْمٍ، سوى ألوان الخيل، وكان جبريل عليه السلام على فرسٍ أنثى، يسير بين يدي القوم، ويقول: ليس القوم بأحقَّ بالطريق منكم. وفرعون على فرسٍ أدهم حصانٍ، وجبريل على فرسٍ أنثى، فأتبعها فرس فرعون، وكان ميكائيل في آخر القوم يقول: الحقوا، الحقوا أصحابكم. حتى دخل آخرُهم، وأراد أولُهم أن يخرج، فأطبق عليهم البحر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿إن هؤلاء لشرذمة قليلون﴾: يعني: بني إسرائيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٧٤-٥٧٥.
١٤
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿إن هؤلاء لشرذمة قليلون﴾، يعني: هم قليل في كثير، وكان أصحاب موسى ستمائة ألف، وفرعون وأصحابه ستة آلاف ألف١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٠٤.
١٥
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: قوله: ﴿وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون﴾ [الشعراء:٥٢]، قال: أوحى اللهُ إلى موسى: أنِ اجمع بني إسرائيل، كل أربعة أبيات في بيت، ثم اذبحوا أولاد الضأن، فاضربوا بدمائها على الأبواب، فإنِّي سآمُر الملائكةَ أن لا تدخل بيتًا على بابه دم، وسآمرهم بقتل أبكار آل فرعون مِن أنفسهم وأموالهم، ثم اخبزوا خبزًا فطيرًا؛ فإنّه أسرع لكم، ثم أسرِ بعبادي حتى تنتهي للبحر فيأتيك أمري. ففعل، فلمّا أصبحوا قال فرعون: هذا عمل موسى وقومه، قتلوا أبكارَنا مِن أنفسنا وأموالنا. فأرسل في إثرهم ألف ألف وخمسمائة ألف وخمسمائة ملك مسور، مع كل ملك ألف رجل، وخرج فرعون في الكَرِش١ العظمى، وقال: ﴿إن هؤلاء لشرذمة قليلون﴾. قال: قطعة، وكانوا ستمائة ألف، مائتا ألف منهم أبناء عشرين سنة إلى أربعين٢
التخريج
  1. ١الكرش: الجماعة من الناس، والبطانة والمدد، وكرش الرجل كَرَشًا: إذا صار له جيش. التاج (كرش).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٦
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- قال: كانوا ثلاثين ملَِكًا ساقة خلف فرعون، يحسبون أنهم معهم، وجبرائيل أمامهم، يردُّ أوائل الخيل على أواخرها، فأتبعهم حتى انتهى إلى البحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٧٦.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال فرعون: ﴿إن هؤلاء﴾ يعني: بني إسرائيل ﴿لشرذمة﴾ يعني: عصابة١ ﴿قليلون﴾ وهم ستمائة ألف٢
التخريج
  1. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٦٥.
تعليقات المحققين
  1. ١قال ابنُ جرير (١٧/٥٧٢-٥٧٣ بتصرف): «يعني بالشرذمة: الطائفة، والعصبة الباقية، من عصَب جبيرةً، وشرذمة كلِّ شيء: بقيّته القليلة. وقيل: ﴿قليلون﴾ لأن كل جماعة منهم كان يلزمها معنى القلة؛ فلما جمَعَ جمْعَ جماعاتهم قيل: قليلون». وقال ابنُ عطية (٦/٤٨٣): «الشرذمة: الجمع القليل المحتقر. وشرذمة كل شيء: بقيّته الخسيسة».
١٨
قال يحيى بن سلّام: وبلغني: أنّ جميع جنوده كانوا أربعين ألف ألف١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٠٤.
١٩
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «كان أصحاب موسى الذين جاوزوا البحر اثني عشر سِبْطًا، فكان في كلِّ طريق اثنا عشر ألفًا، كلهم ولد يعقوب عليه السلام»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في المنتخب من مسنده ص٢٠٧ (٦٠٥)، وابن الجوزي في المنتظم ١‏/‏٣٤٩. قال الشوكاني في فتح القدير ٤‏/‏١٢ بعد ذكره لروايات ومنها هذا الحديث: «هذه الروايات المضطربة قد رُوِي عن كثير من السلف ما يماثلها في الاضطراب والاختلاف، ولا يصح منها شيء عن النبي ﷺ».
٢٠
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «كان فرعونُ عدوَّ الله حيث أغرقه الله هو وأصحابه في سبعين قائدًا، مع كل قائدٍ سبعون ألفًا، وكان موسى مع سبعين ألفًا حين عبروا البحر»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن مردويه -كما في عمدة القاري للعيني ١٨‏/‏٢٨٦-. قال السيوطي: «بسند واهٍ». وقال الشوكاني في فتح القدير ٤‏/‏١٢ بعد ذكره لروايات ومنها هذه الحديث: «هذه الروايات المضطربة قد روي عن كثير من السلف ما يماثلها في الاضطراب والاختلاف، ولا يصح منها شيء عن النبي ﷺ».
٢١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي إسحاق، عن رجل- قال: دخل بنو إسرائيل مصر وهم ثلاثة وسبعون إنسانًا، وخرجوا منها وهم ستمائة ألف، فقال فرعون: ﴿إن هؤلاء لشرذمة قليلون﴾١
التخريج
  1. ١ذكره الحافظ في المطالب العالية (إشراف: د. سعد الشثري) ١٥‏/‏٨٠ (٣٦٧٥).
٢٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي عبيدة- في قوله: ﴿إن هؤلاء لشرذمة قليلون﴾، قال: ستمائة ألفٍ وسبعون ألفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٧٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٣
عن أبي عبيدة [بن عبد الله بن مسعود] -من طريق أبي إسحاق-، مثله١