سورة القصص | الآية ٥٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

وقفات مع سور وآيات
[ أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ] اشق شئ على النفس هو الصبر لأنك تحبس كل انفعالاتك باتت تنظر فرج لا تعلم متى يأتي!
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
{ وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ }: صارع الذنب حتى تتركه، فإن عجزت فاغمره بوابل الحسنات .
تأملات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
"ومما رزقناهم ينفقون" من أنفق من وقته وعلمه وخلقه وماله وجاهه هنيئا له ينام قرير العين وألسن الساهرين المنتفعين منه تلهج له بالدعوات !.
أبرار فهد القاسم
وقفات مع سور وآيات
{ويدرَؤون بالحسنة السيئةَ} إذا كان الإنسان تسوءُه سيِّئتُه، ويعمل لأجلها عملاً صالحا كان ذلك دليلاً على إيمانه. [ابن رجب]
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
استمراءُ المعاصي سببٌ لجلب البلاءِ وإتباع السيئة بحسنة سببٌ لمدافعة البلاء ﴿ويدرءُونَ بالحسنةِ السّيِّئةَ)
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
قال ابن عباس في قوله (ويدرءون بالحسنة السيئة): هو الرجل يسب الرجل فيقول الآخر: إن كنت صادقا فغفر الله لي، وإن كنت كاذبا فغفر الله لك
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
{ومما رزقناهم ينفقون} يدخل في معناها: قال الحسن "من أعظم النفقة نفقة العلم" قال أبو الدرداء"ما تصدق عبد بصدقة أفضل من موعظة يعظ بها إخوانا له"
محمد صالح المنجد
بلاغة القرآن
آية (54): *في الأحزاب قال (وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (31)) وفي القصص (أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا (54)) وهنا قال كفلين لماذا الاختلاف وما الفرق بين الكفل والأجر؟ (د.فاضل السامرائي) الكفل هو النصيب وأحياناً بمعنى المِثل. قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ (28) الحديد) أي نصيبين من الرحمة أي يضاعف لهم الأجر إذن لماذا لم يقل أجرهم كما في آية القصص؟ الأجر في اللغة هو الجزاء على العمل ، أصل الأجر الجزاء على العمل تقول أعطه أجراً، استأجره أي يعمل عملاً مقابل مال. الكِفل ليس له علاقة بالعمل وإنما نصيب. الكفل هو المِثل وقد يكون في الخير أو في الشر. لكن السؤال لماذا قال هنا كفلين من رحمته وقال في القصص والأحزاب أجرهم وأجرها؟ قلنا أن الأجر هو الجزاء على العمل وهنا لم يذكر عملاً وإنما التقوى والإيمان بالرسول هذا ليس عملاً وإنما قلبي الآن ما ذكر العمل بينما في القصص قال (أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (54) وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ (55)) إذن ذكر الأجر بمقابل العمل قال (وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ) (لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ) وفي سورة الأحزاب (وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ) إذن الأجر مقترن بالعمل أما الكفل فهو النصيب.
فاضل السامرائي