سورة الزمر | الآية ٥٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

وقفات مع سور وآيات
برنامج هدى للناس سور الزمر أية 54-55-56
عبد الله بن وكيل الشيخ
وقفات مع سور وآيات
سورة ص فيها دعوة للناس للإنابة إلى الله تعالى في السراء والضراء كما أناب الأنبياء لله في سورة ص (نبي الله داوود وصفه إنه أواب وقال عن سليمان إنه أواب وقال عن أيوب نعم العبد إنه أواب) فيها دعوة للإنابة إلى الله وأعظم إنابة إلى الله تكون بتحقيق توحيد الله والإقبال على عبادة الله تعالى فجاءت سورة الزمر تقرر هذا المبدأ (وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُون )
خالد إسماعيل
بلاغة القرآن
آية (54) : *في سورة الزمر الآية (54) (وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ) (ثم) عطفت لا تنصرون على يأتيكم، المضارع المرفوع هل يعطف على المنصوب؟ هذه ليست عاطفة، هذه ابتدائية أو استئنافية أخبرهم (ثم لا ينصرون) هذه ليست عاطفة.
فاضل السامرائي