سورة النساء | الآية ٥٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

تفسير

٤٣ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿ملكا عظيما﴾، يعني: ملك سليمان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٨٠.
٢
عن همّام بن الحارث -من طريق أبي إسحاق- ﴿وآتيناهم ملكا عظيما﴾، قال: أُيِّدوا بالملائكة، والجنود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٦٠، وابن المنذر (١٩٠٢). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن عبد الرحمن بن يزيد -من طريق أبي إسحاق- في قوله: ﴿وآتيناهم ملكا عظيما﴾، قال: أُيِّدوا بالملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٧٥٦ وزاد: يوم بدر، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٨٠، وقال: اختلفت الروايات عن أبي إسحاق، فروى أشعث بن سوار عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد قوله، وروي عن إسرائيل عن أبي إسحاق، عن همام بن الحارث هذا التفسير.
٤
عن أبي مسلم -من طريق أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد- في قوله: ﴿وآتيناهم ملكا عظيما﴾، قال: أُيِّدوا بالملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٦٠، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٨٠.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿وآتيناهم ملكا عظيما﴾، قال: النبوة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر (١٩٠١). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن الحسن البصري -من طريق الربيع-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٨٠.
٧
وعن سفيان الثوري، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٨٠.
٨
عن عطية بن سعد العوفي -من طريق فضيل- ﴿وآتيناهم ملكا عظيما﴾، قال: ملك سليمان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٧٥٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٨٠.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وآتيناهم ملكا عظيما﴾، قال: في النساء، فما بالُه حَلَّ لأولئك الأنبياء أن ينكح داود تسعًا وتسعين امرأة، وينكح سليمان مائة امرأة، ولا يحل لمحمد أن ينكح كما نكحوا؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٥٩، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٩-٩٨٠.
١٠
عن ابن أبْجَر -من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه- في قوله: ﴿وآتيناهم ملكا عظيما﴾، قال: المملكة، والجنود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٨١. وذكر د. حكمت بشير في تحقيقه (رسالة جامعية مرقومة بالآلة الكاتبة ٣‏/‏١٣٦٩) أنه عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر الهمداني. ثم استدرك أنّ المعروف عنه أنه يروي عن أبي إسحاق السبيعي وليس العكس، فلعلها من أوهام يونس.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وآتيناهم ملكا عظيما﴾، وكان يوسف منهم على مصر، وداود وسليمان منهم، وكان لداود تسعة وتسعون امرأة، وكان لسليمان ثلاثمائة امرأة حرة، وسبعمائة سُرِّيَّة، فكيف تذكرون محمدًا في تسع نسوة، ولا تذكرون داود وسليمان عليهما السلام؟! ، فكان هؤلاء أكثر نساء، وأكثر ملكًا من محمد ﷺ. ومحمد أيضًا من آل إبراهيم، وكان إبراهيم، ولوطًا، وإسحاق، وإسماعيل، ويعقوب عليهم السلام يعملون بما في صحف إبراهيم١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٨٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢للسلف في تفسير قوله تعالى: ﴿وآتيناهم ملكا عظيما﴾ أقوال أربعة: الأول: أنّه النبوة. الثاني: أنّه تحليل النساء. الثالث: أنّه ملك سليمان وداود. الرابع: أنّهم أُيِّدوا بالملائكة. وقد رجّح ابنُ جرير (٧/١٦٠) مستندًا إلى اللغة القول الثالث، فقال: ""وأولى هذه الأقوال بتأويل الآي -وهي قوله: ﴿وآتيناهم ملكا عظيما﴾- القولُ الذي رُوي عن ابن عباس أنّه قال: يعني: ملك سليمان؛ لأن ذلك هو المعروف في كلام العرب، دون الذي قال: إنه ملك النبوة. ودون قول من قال: إنه تحليل النساء والملك عليهن. لأن كلام الله الذي خوطب به العرب غير جائز توجيهه إلا إلى المعروف المستعمل فيهم من معانيه، إلا أن تأتي دلالة أو تقوم حجة على أن ذلك بخلاف ذلك يجب التسليم لها». وذكر ابنُ عطية (٢/٥٨٣) اختلاف السلف، ثم رَجَّح، وقال: «والأصوب: أنّه ملك سليمان، أو أمر النساء».
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿على مآ آتاهم الله من فضله﴾، يعني: ما أعطاهم من فضله، وذلك أنّ اليهود قالوا: انظروا إلى هذا الذي لا يشبع من الطعام، ما له همٌّ إلا النساء. يعنون: النبي ﷺ، فحسدوه على النبوة، وعلى كثرة النساء، ولو كان نبيا ما رَغِب في النساء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٧٩.
١٣
عن مقاتل بن حيّان -من طريق شبيب- قال: أعطى النبي ﷺ بضع وسبعين شابًّا١، فحسدته اليهود، فقال الله: ﴿أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله﴾٢
التخريج
  1. ١هكذا في الأصل.
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٩.
١٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿ما آتاهم الله من فضله﴾، قال: النبوة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٥٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثارُ اختلافَ السلف في تفسير قوله: ﴿على ما آتاهم الله من فضله﴾؛ فقال بعضهم: فضل الله: النبوة. وقال آخرون: بل هو ما أباحه الله لنبيه من أمر النساء يتزوج منهن ما شاء. وعلّق ابنُ عطية (٢/٥٨٣) على القول الثاني، فقال: «فالملك في هذا القول إباحة النساء، كأنه المقصود أولًا بالذكر». وقد رجّح ابنُ جرير (٧/١٥٧-١٥٨بتصرف) مستندًا إلى سياق الآية: أنّه النبوة، فقال: «وأولى التأويلين في ذلك بالصواب قولُ من قال: إن معنى الفضل في هذا الموضع: النبوة التي فضَّل الله بها محمدًا، وشرَّف بها العرب إذ آتاها رجلًا منهم دون غيرهم، لما ذكرنا مِن أنّ دلالة ظاهر هذه الآية تدل على أنها تقريظ للنبي ﷺ وأصحابه رضي الله عنهم، على ما قد بينا قبل، وليس النكاح وتزويج النساء، وإن كان من فضل الله -جل ثناؤه- الذي آتاه عباده بتقريظ لهم ومدح».
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿الكتاب﴾، قال: الخطُّ؛ القلم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٩.
١٦
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بكر الهذلي- في قوله عز وجل: ﴿الكتاب والحكمة﴾، قال: الكتاب: القرآن. والحكمة: السنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٧٥٥.
١٧
عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي-، مثله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٧٥٥، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (٧/١٥٨) أن المراد بالكتاب هنا: «كتاب الله الذي أوحاه إليهم، وذلك كصحف إبراهيم وموسى والزبور، وسائر ما آتاهم من الكتب. وأما الحكمة فما أوحى إليهم مما لم يكن كتابًا مقروءًا». ولم يورد من آثار السلف إلا قول السدي في معنى الحكمة. بينما أعاد ابن المنذر وابن أبي حاتم ذكر ما تقدم من معنى الكتاب والحكمة في قوله تعالى: ﴿رَبَّنا وابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آياتِكَ ويُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ والحِكْمَةَ﴾ [البقرة:١٢٩]، ونحوها من الآيات الواردة في نبينا محمد ﷺ، أو في قوله تعالى عن عيسى عليه السلام: ﴿ويُعَلِّمُهُ الكِتابَ والحِكْمَةَ والتَّوْراةَ والإنْجِيلَ﴾ [آل عمران:٤٨]. وظاهرٌ أنّ بعض تلك المعاني قد يُشْكِل في سياق هذه الآية.
١٨
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٩.
١٩
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة﴾، أي: السنة، ومحمد ﷺ من آل إبراهيم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص١٠١، وابن المنذر ٢‏/‏٧٥٥.
٢٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فقد آتينا آل إبراهيم﴾ قال: سليمان وداود، ﴿الكتاب والحكمة﴾ يعني: النبوة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٥٩، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٩-٩٨٠.
٢١
وعن يحيى بن أبي كثير، ومقاتل بن حيان: الكتاب: الخط. والحكمة: السنة١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٧٩.
٢٢
عن عطاء الخراساني -من طريق عثمان بن عطاء- في قول الله: ﴿الكتاب والحكمة﴾، قال: الكتاب: الخط١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٩.
٢٣
عن زيد بن أسلم -من طريق ابن زيد- قال: ﴿الحكمة﴾: العقل في الدين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٨٠.
٢٤
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿فقد آتينآ آل إبراهيم الكتاب والحكمة﴾، يعني: النبوة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٨٠.
٢٥
عن عبد الله بن عباس، أنّ معاوية قال: يا بني هاشم، إنّكم تريدون أن تستحقوا الخلافة كما استحققتم النبوة، ولا يجتمعان لأحد، وتزعمون أن لكم ملكًا! فقال له ابن عباس: أمّا قولك إنّا نستحق الخلافة بالنبوة، فإن لم نستحقها بالنبوة فبِم نستحقها؟! وأما قولك: إنّ النبوة والخلافة لا يجتمعان لأحد، فأين قول الله: ﴿فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما﴾؟! فالكتاب: النبوة. والحكمة: السُّنَّة. والملك: الخلافة. نحن آل إبراهيم، أمْرُ الله فينا وفيهم واحد، والسنة لنا ولهم جارية. وأما قولك: زعمنا أنّ لنا ملكًا. فالزعم في كتاب الله شكٌّ، وكلٌّ يشهد أنّ لنا ملكًا، لا تملكون يومًا إلا مَلَكْنا يومين، ولا شهرًا إلا ملكنا شهرين، ولا حولًا إلا ملكنا حولين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الزبير بن بكار في الموفقيات.
٢٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿أم يحسدون الناس﴾، قال: هم يهود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٥٣، وابن المنذر (١٨٩٢)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٧
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٥٥.
٢٨
عن محمد بن كعب القُرَظِيِّ، يقول: سمعتُ عليَّ بن أبي طالب على المنبر في قوله: ﴿أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله﴾، قال: هو رسول الله، وأبو بكر، وعمر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٣٢٩.
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-، مثله، ﴿أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله﴾، يعني: محمدًا ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٥٤.
٣٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: ﴿أم يحسدون الناس﴾، قال: نحن الناس دون الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر (١٨٩٦)، والطبراني (١١٣١٣).
٣١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿أم يحسدون الناس﴾، قال: ﴿الناس﴾: محمدٌ ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٥٤.
٣٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- ﴿أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله﴾، قال: ﴿الناس﴾: محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٥٤.
٣٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن عون وغيره، عن هشيم عن خالد- في قوله: ﴿أم يحسدون الناس﴾، قال: ﴿الناس﴾ في هذا الموضع: النبي ﷺ خاصَّةً١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص١٠١، وابن جرير ٧‏/‏١٥٤، وابن المنذر (١٨٩٤)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٨.
٣٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي معمر، عن هشيم، عن خالد- في قوله: ﴿أم يحسدون الناس على ما آتلهم الله من فضله﴾، قال: محمد، وأصحابه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٨.
٣٥
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق السدي- في الآية، قال: يحسدون محمدًا حين لم يكن منهم، وكفروا به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٦
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿أم يحسدون الناس﴾، قال: رسول الله ﷺ وحده١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٢‏/‏٢٣٦.
٣٧
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أم يحسدون الناس﴾، قال: أولئك اليهود، حسدوا هذا الحيَّ مِن العرب على ما آتاهم الله مِن فضله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٥٥.
٣٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله عز وجل: ﴿أم يحسدون الناس﴾، قال: يحسدون محمدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٥٤، وابن المنذر ٢‏/‏٧٥٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٩.
٣٩
قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله﴾، قال: ﴿الناس﴾ في هذه الآية: النبي ﷺ١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٣٨٠-٣٨١-.
٤٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أم يحسدون الناس﴾، يعني: النبي ﷺ وحده١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٧٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف فيمن عنى الله بقوله: ﴿الناس﴾ على قولين: الأول: أنّ المراد به: محمد ﷺ خاصة. الثاني: أنهم العرب. وقد رَجَّح ابنُ جرير (٧/١٥٥) مستندًا إلى السياق أنّ المراد: محمد ﷺ وأصحابه، فقال: «وإنّما قلنا ذلك أولى بالصواب لأنّ ما قبل قوله: ﴿أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله﴾ مضى بذمِّ القائلين من اليهود للذين كفروا: ﴿هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا﴾. فإلحاق قوله: ﴿أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله﴾ بذمِّهم على ذلك، وتقريظ الذين آمنوا الذين قيل فيهم ما قيل أشبه وأولى، ما لم يأت دلالة على انصراف معناه عن معنى ذلك».
٤١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أم يحسدون الناس عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾، قال: حسدوا هذا الحيَّ من العرب على ما آتاهم الله من فضله، بعث الله منهم نبيا فحسدوهم على ذلك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٥٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ عطية (٢/٥٨٣) على قول قتادة قائلًا: «والفضلُ على هذا التأويل: هو محمد ﷺ، فالمعنى: لِمَ يحسدون العرب على هذا النبي ﷺ وقد أوتي آل إبراهيم ﷺ -وهم أسلافهم- أنبياء وكتبًا كالتوراة، والزبور، وحِكْمَة وهي الفهم في الدين وما يكون من الهدى مما لم ينص عليه الكتاب».
٤٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله عز وجل: ﴿على ما آتاهم الله من فضله﴾ من النساء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٧٥٤.
٤٣
قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله﴾، قال: حسدوه [أي: النبي ﷺ] لكثرة نسائه، وعابوه بذلك١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٣٨٠-٣٨١-.

آثار متعلقة بالآية

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كان في ظهر سليمان ماءُ مائة رجل، وكان له ثلاثمائة امرأة، وتسعمائة سُرِّيَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٠٠.
٢
عن محمد بن كعب القرظي، قال: بلغني: أنّه كان لسيلمان ثلاثمائة امرأة، وسبعمائة سُرِّيَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم في «المستدرك» ٢‏/‏٥٨٩.
٣
عن أبي هريرة، أنّ النبي ﷺ قال: «إياكم والحسدَ، فإنّ الحسدَ يأكل الحسنات كما تأكل النارُ الحطبَ»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود ٧‏/‏٢٦٤ (٤٩٠٣). قال البخاري في التاريخ الكبير ١‏/‏٢٧٢-٢٧٣: «لا يصح». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص٥٦: «أخرجه أبو داود من حديث أبي هريرة، وقال البخاري: لا يصح. وهو عند ابن ماجه من حديث أنس بإسناد ضعيف، وفي تاريخ بغداد بإسناد حسن». وقال الألباني في الضعيفة ٤‏/‏٣٧٥ (١٩٠٢): «ضعيف».
٤
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «لا يجتمع في جوف عبدٍ الإيمانُ، والحسدُ»١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي ٦‏/‏١٢ (٣١٠٩)، وابن حبان ١٠‏/‏٤٦٦ (٤٦٠٦) من طريق الليث، عن ابن عجلان، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة به. إسناده حسن، وقد أخرجه الحاكم في المستدرك ٢‏/‏٨٢ بنفس الإسناد، بلفظ: «الإيمان والشح». وقال: «صحيح على شرط مسلم».
٥
عن عثمان بن أبي شيبة، قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: قال الله -تبارك وتعالى-: الحاسِدُ عَدُوُّ لنعمتي، مُتَسَخِّطٌ لقضائي، غيرُ راضٍ لي بالقَسْم الذي قَسَمْتُ له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٨.

نزول الآية

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: قال أهل الكتاب: زعم محمدٌ أنّه أُوتِي ما أُوتِي في تواضع؛ وله تسع نسوة، وليس همُّه إلا النكاح، فأيُّ ملك أفضلُ مِن هذا؟! فأنزل الله هذه الآية: ﴿أم يحسدون الناس﴾ إلى قوله: ﴿ملكا عظيما﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٥٦-١٥٧، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٨-٩٧٩ (٥٤٧٠). الإسناد ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.
٢
وعن سعيد بن جبير، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٩.
٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله﴾، قال: وذلك أنّ اليهود قالوا: ما شأن محمد أُعْطِي النبوة كما يزعم وهو جائِعٌ عارٍ، وليس له هَمٌّ إلا نكاح النساء؟! فحسدوه على تزويج الأزواج، وأحلَّ اللهُ لمحمد أن ينكح منهن ما شاء أن ينكح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٥٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٩.
٤
عن عطية بن سعد العوفي -من طريق فضيل بن مرزوق- قال: قالت اليهود للمسلمين: تزعمون أن محمدًا أُوتِي الدِّين في تواضع، وعنده تسع نسوة، أيُّ ملك أعظمُ من هذا؟! فأنزل الله: ﴿أم يحسدون الناس﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٧٥٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٩.
٥
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في قوله عز وجل: ﴿أم يحسدون الناس﴾، قال: يحسدون محمدًا. قال: قالت اليهود: يزعم محمد أنّه جاء بالتواضع والزُّهدِ في الدنيا، وهو يتزوج من النساء ما شاء، فأيُّ ملك أفضلُ من ملك النساء؟! فذلك قوله عز وجل: ﴿أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٧٥٤.
٦
قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله﴾، قال: ﴿الناس﴾ في هذه الآيةِ النبي ﷺ، قالت اليهود: انظروا إلى هذا الذي لا يشبع من الطعام، ولا واللهِ، ما له همٌّ إلا النساء، حسدوه لكثرة نسائه، وعابوه بذلك، فقالوا: لو كان نبيا ما رَغِب في كثرة النساء. فأكذبهم الله، فقال: ﴿فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما﴾، فسليمان بن داود من آل إبراهيم، وقد كان عند سليمان ألف امرأة، وعند داود مائة امرأة، فكيف يحسدونك يا محمد على تسع نسوة؟!١