سورة القمر | الآية ٥٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭪﭫﭬﭭﭮ

وقفات مع سور وآيات
(وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ)، (رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) المسلمة -كالمسلم- تجتنب الجلوس في الأمكنة التي تظهر فيها المعصية، من غناء واختلاط وتبرُّج، سواء كان ملهى أو مجتمع عيد أو غيره؛ لأنها تحب أن تعتاض عن ذلك بمنتزه ﱹ: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ" فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ).
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ) (فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ) مليك مقتدر لا تسأل بعدها عن العطايا
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
سلسلة (ختمة تعارف) سورة القمر آية 54
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
تغريدات قرانية اللحظة الأخيرة سورة القمر آية 54
ناصر القطامي
وقفات مع سور وآيات
قارن بين المآلين، وانظر مآلك لأي الحالين؟ {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ} {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ }.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
أيها العبد , إن ضاقت بك الأرض بقهر الرجال وظلم الفجار , فارفع إلي السماء كفيك وسل الله باسميه الجليلين : المليك المقتدر .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
سجن ابن تيمية هو وأخوه قال : فاشتغل الشيخ بالقرآن فختم ٨٠ مرة! ومات في سجنه بعد أن قرأ : (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ)
صورة توضيحية
محمد المهنا
وقفات مع سور وآيات
ما أشد وطأة الشوق للجنة {إن المتقين في جنات ونهر} {ولمن خاف مقام ربه جنتان} {لا يسمعون فيها لغواً ولا تأثيما..} { سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض...}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
ماعده الله للمتقين
ماجد الزهراني
بلاغة القرآن
آية (54-55): *ما دلالة كلمة نهر بفتح الهاء وكلمة مقتدر في قوله تعالى في سورة القمر (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ {54}فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ {55}‏)؟(د. فاضل السامرائي) النهَر بالفتح هي من السعة في العيش والرزق وما تقتضيه السعادة وهي من الضياء ومقتطعة من كلمة (نهار) لأن الجنّة ليس فيها ظلمة ولا ليل.ونهر بمعنى مجرى الماء (فيها أنهار من ماء) و(تجري من تحتها الأنهار). وفي قوله تعالى (في جنّات ونهَر) بمعنى أنهار وسعة وضياء وهذا ما يسمى التوسع بالمعنى وفي قوله تعالى في سورة محمد (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاء حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ {15}) لم ترد كلمة تجري للأنهار لأن الماء الآسن لا يكون إلا بركود الماء فلم يتطلب السياق ذكر كلمة تجري، أما في قوله تعالى (تجري من تحتها الأنهار) لم يكن هناك من داع لتحديد غير آسن لأنه جاء وصف الأنهار بالجريان الأمر الذي لا يؤدي إلى أن تأسن الماء. أما قوله تعالى (في مقعد صدق) هذه هي الآية الوحيدة في القرآن الكريم كله التي وردت في وصف الجنة بهذا التعبير (في مقعد صدق). ودلالة مقعد صدق أن المقاعد الأخرى كلها كاذبة وهذا هو المقام الوحيد الصدق لأنها إما أن تزول بزوال القعيد أو الملك وهذا المقعد الوحيد الذي لا يزول. وقد يأتي الصدق في معنى الجودة فيقال نسيج صدق بمعنى مقعد الخير ولا أفضل منه. فما هي دلالة كلمة (مقعد) ولماذا لم يستعمل كلمة (مقام)؟ لأن الأكرم هو القعود وهو يدل على الانتهاء من القيام والراحة. وقد ورد في القرآن الكريم مقام آمين كلها ذكر مقام الربّ يذكر الخوف (ولمن خاف مقام ربه جنتان) فكلمة مقام تعني معه الخوف، فمن خاف المقام يؤمن كما انهم خافوا مقام ربهم في الدنيا أمنّهم في الآخرة. في جنات ونهَر في مقعد صدق عند مليك مقتدر. واستعمل كلمة مليك من الملك وهو الحكم ولم يقل مالك من التملك والملِك ليس مالكاً. الله تعالى جمع لنفسه المتملك والملك (قل اللهم مالك الملك). الفرق بين مليك وملك: هذه الآية الوحيدة التي وردت فيها كلمة مليك في القرآن المَلَك على صيغة فَعَل أما مليك على صفة فعيل. وصيغة فعل تختلف عن صيغة فعيل بالدلالة فصيغة فعل تدل على الأعراض وتدلّ على الأشياء الطارئة مثال: صبرة، رجل غمَش، أما فعيل فتدل على الثبوت مثل جميل وصغير وقصير وهي صفة مشبهة أي صفات ثابتة أو تدل على التحول إلى الثبوت فلا يُسمّى الخطيب خطيباً من أول خطبة بل بعد عدة خطب. كما يقال فَقِه المسألة فهو فقِه ويقال فَقُه الرجل أي صار فقيهاً، وكذلك نقول عَسَر الأمر فهو عَسِر وعسُر الأمر فهو عسير. وبما أن المقعد في الآية (في مقعد صدق) ورد في مقام الاستمرارية وجب قول مليك مقتدر (عند مليك مقتدر). واستخدام كلمة كلمة مقتدر تفيد المبالغة في القدرة وتماشت مع سياق الآية لأنها تشمل مبالغة في الوصف والجزاء والطاعة والأجر والسعة ولذا اقتضى المبالغة في القدرة
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
ما اللمسات البيانية فى قوله تعالى : (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ {54} فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ) [القمر]؟(د. فاضل السامرائي) سأل سائل: لم وحد تعالى: (النهر) في هذه الآية ولم يجمعه مع أن الجنات قبله جمع بخلاف المواضع الأخرى من القرآن الكريم، فإنه إذا جمع الجنة، جمع النهر أيضاً فيقول: (جنات تجري من تحتها الأنهار) . والجواب: أنه جمع في لفظ (النهر) عدة معان وأعطى أكثر من فائدة لا يفيدها فيما لو قال: (أنهار) ذلك أنه علاوة على أن فواصل الآيات، تقتضي (النهر) لا (الأنهار) لأن آيات السورة على هذا الوزن فقد جاء قبلها: (وكل شيء فعلوه في الزبر وكل صغير وكبير مستطر) وجاء بعدها: (في مقعد صدق عند مليك مقتدر) فإن المعنى أيضاً ذلك من جهات أخرى منها: أنة النهر اسم جنس بمعنى الأنهار، وهو بمعنى الجمع والكثرة، ومنه قوله r: "أهلك الناس الدينار والدرهم" والمراد بالدينار والدرهم الجنس لا الواحد. وجاء في (معاني القرآن): "ونهر معناه أنهار وهو في مذهبه كقوله: (سيهزم الجمع ويولون الدبر) وزعم الكسائي أنه سمع العرب يقولون: أتينا فلاناً فكنا في لحمة ونبيذة فوحد ومعناه الكثير" . ومنها: أن معاني (النهر) أيضاً السعة، والسعة ههنا عامة تشمل سعة المنازل وسعة الرزق والمعيشة، وكل ما يقتضي تمام السعادة السعة فيه. جاء في (البحر المحيط): "ونهر: وسعة في الأرزاق والمنازل" . وجاء في (روح المعاني): "وعن ابن عباس تفسيره بالسعة والمراد بالسعة سعة المنازل على ما هو الظاهر، وقيل: سعة الرزق والمعيشة، وقيل: ما يعمهما". ومنها: أن من معاني (النهر) أيضاً الضياء . جاء في (لسان العرب): "وأما قوله ـ عز وجل ـ(إن المتقين في جنات ونهر) فقد يجوز أن يعني به السعة والضياء ، وأن يعني به النهر الذي هو مجرى الماء، على وضع الواحد موضع الجميع... وقيل في قوله: (جنات ونهر) أي: في ضياء وسعة، لأن الجنة ليس فيها ليل، إنما هو نور يتلألأ" . وجاء في (معاني القرآن) لفراء: "ويقال: (إن المتقين في جنات ونهر) في ضياء وسعة" . وهذه المعاني كلها مرادة مطلوبة، فإن المتقين في جنات وأنهار كثيرة جارية، وفي سعة من العيش والرزق والسكن وعموم ما يقتضي السعة، وفي ضياء ونور يتلألأ ليس عندهم ليل ولا ظلمة. فانظر كيف جمعت هذه الكلمة هذه المعاني كلها، إضافة إلى ما تقتضيه موسيقى فواصل الآيات بخلاف ما لو قال (أنهار)، فإنها لا تعني إلا شيئاً واحداً. ثم انظر كيف أـنهه لما كان المذكورون هم من خواص المؤمنين، وهم المتقون وليسوا عموم المؤمنين أعلى أجرهم ودرجتهم، فقال: (ونهر) ولم يقل: (وأنهار) ولما أعلى أجرهم ودرجتهم وبالغ في إنعامهم وإكرامهم جاء بالصفة والموصوف بما يدل على المبالغة فقال: (عند ملك مقتدر) ولم يقل: (ملك قادر) فإن (مليك) أبلغ من (ملك) و(مقتدر) أبلغ من (قادر) فإن كلمة (مليك) على صيغة (فعيل) وهي أبلغ واثبت من صيغة (فعل) . جاء في (روح المعاني): "عند مليك، أي: ملك عظيم الملك، وهو صيغة مبالغة، وليست الياء من الإشباع" . ولما جاء بالصيغة الدالة على الثبوت، قال: (في مقعد صدق) "ذلك لأن هذا المقعد ثابت لا يزول، فهو وحده مقعد الصدق، وكل المقاعد الأخرى كاذبة، لأنها تزول إما بزوال الملك صاحبه، وإما بزوال القعيد، وإما بطرده، وهذا المقعد وحده الذي لا يزول، وقد يفيد أيضاً أنه المقعد الذي صدقوا في الخبر به". هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، إن معنى الصدق ههنا يفيد معنى الخير أيضاً والجودة والصلاح فجمعت كلمة (الصدق) ههنا معنيي الخير والصدق معاً، كما جمع (النهر) أكثر من معنى ثم انظر كيف أنهم لما صدقوا في إيمانهم وعملهم، كان لهم مقعد الصدق. و(المقتدر) أبلغ أيضاً من (القادر) ذلك أن (المقتدر) اسم فاعل من (اقتدر) وهذا أبلغ من (قدر) فإن صيغة (افتعل) قد تفيد المبالغة والتصرف والاجتهاد والطلب في تحصيل الفعل بخلاف فعل ومنه اكتسب واصطبر واجتهد قال تعالى: (لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت) [البقرة]. جاء في (الكشاف) في هذه الآية: "فإن قلت: لم خص الخير بالكسب والشر بالاكتساب؟ قلت: في الاكتساب اعتمال، فلما كان الشر مما تشتهيه النفس، وهي منجذبة إليه وأمارة به كانت في تحصيله أعمل وأجد، فجعلت لذلك مكتسبة فيه، ولما لم تكن كذلك في باب الخير وصفت بما لا دلالة فيه على الاعتمال". وجاء في (البحر المحيط): "والذي يظهر لي أن الحسنات، هي مما تكتسب دون تكلف والسيئات ببناء المبالغة" . وقال سيبويه: "كسب: أصاب، واكتسب: تتصرف واجتهد" . فجاء ههنا، أي: في قوله: (مقتدر) بالصيغة الدالة على القدرة البالغة مع الملك الواسع الثابت. فانظر كيف بالغ وأعظم في الأجر، وبالغ وأعظم في الملك، وبالغ وأعظم في القدرة لمن بالغ وجد في عمله وصدق فيه وهم المتقون. ونريد أن نشير إلى أمر، وهو إطلاق وصف (المبالغة) على صفات الله نحو علام، وعليم، وغفور، وما إلى ذلك فقد توهم بعضهم أنه ينبغي أن لا يطلق على صفات الله وصف المبالغة، لأنها صفات الله وصف المبالغة، لأنها صفات حقيقية وليست مبالغاً فيها. وقد اعترض علي معترض ذات مرة بنحو هذا. مع أنهه من الواضح أن ليس المقصود كما ظن الظان أو توهم فالمقصود أن هذا البناء يفيد كثرة وقوع الفعل، وليس المقصود أن الأمر مبالغ فيه. فـ (عليم) أبلغ من (عالم) و(صبور) أبلغ من (صابر) ذلك أن الموصوف بعليم معناه أنه موصوف بكثرة العلم، وليس المقصود أن صاحبه وصف بهذا الوصف وهو لا يستحق أن يوصف به فكان الوصف به مبالغة. ولا نريد أن نطيل في كشف هذه الشبهة، فإنها فيما أحسب لا تستحق أكثر من هذا. (منقول من موقع موسوعة الإعجاز)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
( إن المتقين في جنات وعيون ) الحجر ، الذاريات - ( إن المتقين في مقام أمين ) الدخان - ( إن المتقين في جنات ونعيم ) الطور - ( إن المتقين في جنات ونهر ) القمر - ( إن المتقين في ظلال وعيون ) المرسلات - تعددُ مقام المتقين في الجنة لشرف هذه الطائفة عند الله جلّ وعلا - وأعلى هذه المقامات ما جاء في سورة القمر ، لأنه قال بعدها ( في مقعد صدقٍ عند مليك مقتدر ) .
صالح التركي / من لطائف القرآن
موضوعات القرآن
قل: «اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وما قرب إليها من قول وعمل»، ﴿ إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍ وَنَهَرٍ ﴾
القرآن تدبر وعمل