عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «النّهر: الضياء والسعة، ليس بنهرٍ جاري»١
٢
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾. قال: النّهر: السَّعَة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت لَبيد بن ربيعة وهو يقول: ملكتُ بها كفّي فأنهرتُ فتْقها يرى قائمٌ مِن دونها ما وراءها؟١
٣
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿إنَّ المُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾ يعني: في ضياء وسعة١
٤
عن محمد بن كعب القُرَظيّ، في قوله: ﴿إنَّ المُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾، قال: في نور وضياء١٢
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ المُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ﴾ يعني: البساتين، ﴿ونَهَرٍ﴾ يعني: الأنهار الجارية. ويُقال: السعة، مثل قوله في الكهف: ﴿وفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَرًا﴾ [الكهف:٣٣]١
٦
عن شريك، في قوله: ﴿فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾، قال: جنات وعيون١
قراءات
قول واحد
١
عن أبي بكر بن عيّاش، أنّ عاصمًا قرأ: ﴿فِي جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾ مثلّثة منتصبة النون، قال أبو بكر: وكان زهير الفرقبي١ يقرأ: (ونُهُرٍ) يريد: جماعة النهر٢٣