سورة الرحمن | الآية ٥٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

وقفات مع سور وآيات
(مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ) (الرحمن: ٥٤) قال ابن مسعود: هذه البطائن، فكيف بالظواهر؟!
البغوى
وقفات مع سور وآيات
﴿ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾ .. فخامة الفرش والأثاث .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
الرحمن [ 50 : 59 ]
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
﴿متكئين على فرش بطائنها من إستبرق وجنى الجنتين دان﴾إتكاء أهل الجنة لا يباعدهم عن جناها الذي ينالونه من غير اعتدال له
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(فرش بطائنها من استبرق) إذا كان هذا حال البطائن من الفُرش فكيف بظاهرها؟! يارب لا تحرمنا نعيم الجنة ووالدينا والمسلمين
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
تعليم القرآن قبل خلق الإنسان تهيئة روحية وخلق السموات والأرض وما فيهما قبل ذكر خلق الإنسان من صلصال تهيئة حسّية مادية
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ..) (مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا..) (مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ..) (مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ..) أيها الظهور المنتصبة بين يدي الله فى الليالي سيطول اتكاؤك و راحتك فى الجنة اتعب هنا.. لتتكئ هناك!
صورة توضيحية
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
إذا كانت بطائن فرش أهل الجنة من فاخر الحرير ؛ فما ظنكم بظواهرها ووجوهها ؟! إنه فضل الله الكريم يؤتيه من يشاء .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
(وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ) يقول أهل التفسير : "يأكل منها القائم والجالس والمتكئ" اللهم تلك الراحة وتلك المنزلة
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
{ مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ}الرحمن الجنى هو ما يجتنى من الثمار ، ودان قريب .. ورُوي أن الإنسان يجتنى الفاكهة في الجنة على أي حال كان؛ من قيام أو قعود أو اضطجاع؛ لأنها تتدلى له إذا أرادها .
ابن جزي الغرناطي
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية •• ( متكئين على فرش بطائنها من استبرق) ‏الآية أكثر من تشويق بتصوير عظيم نعيم أهل الجنة .. وإنما هي حثّ لهم على .. الاهتمام ببواطنهم في الدنيا ، فالجزاء من جنس العمل. ‏من كان لباس باطنه في الدنيا "التقوى" كانت بطائن فرشه في الجنة حريرا! ‏وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟!
صورة توضيحية
سمر الأرناؤوط
بلاغة القرآن
* ما دلالة استعمال الوصف (متكئين) لأهل الجنة خاصة؟(د.فاضل السامرائي) الاتّكاء غاية الراحة كأن الإنسان ليس وراءه شيء لأن الانسان لو وراءه شيء لتهيّأ له ولم يتكئ. والاتّكاء في القرآن ورد مع الطعام والشراب ومع الجلسات العائلية هذا أكثر ما ورد إلا في موطن واحد في سورة الكهف. جاء في القرآن الكريم قوله تعالى (هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (56) لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ (57) يس) والاتكاء يحسُن في هذا الموضع. وقال تعالى (مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ (51) ص) يرتبط الاتكاء مع الطعام والشراب وكذلك في سورة الرحمن (مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54)) و (مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (76)) وقوله تعالى (مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (16) الواقعة) و (مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (20) الطور) جاء في السياق مع هذه الآيات ذكر الطعام والشراب. فالاتكاء غاية الراحة ولهذا وًصِف به أهل الجنة ولم يأت وصفهم بالنوم لأنه لا نوم في الجنة أصلاً. ووصِفوا في القرآن بأوصاف السعادة فقط يتحادثون فيما بينهم ويتذاكرون ما كان في الدنيا والاتكاء غاية الراحة والسعادة.
فاضل السامرائي