سورة الرحمن | الآية ٥٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

قراءات

قول واحد
١
عن الضَّحّاك، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ وفُرُشٍ بَطَآئِنُها مِن رَّفْرَفٍ مِّنْ إسْتَبْرَقٍ)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة شاذة. انظر: روح المعاني ٢٧‏/‏١١٨.

تفسير الآية

١١ قولًا
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق هُبَيرة بن يَرِيم- ﴿بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾، قال: أُخبرتم بالبَطائن، فكيف بالظّهائر؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٤٣ بنحوه، والحاكم ٢‏/‏٤٧٥، والبيهقي في البعث (٣٣٩)، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٣٥٢ (١٥٥)-. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٢
قال أبو هريرة: ﴿بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾ هذه البَطائن، فما ظنّكم بالظّواهر؟!١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٩٠، وتفسير البغوي ٧‏/‏٤٥٣.
٣
عن عبد الله بن عباس أنه قيل له: ﴿بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾، فما الظواهر؟ قال: ذاك مما قال الله: ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِن قُرَّةِ أعْيُنٍ﴾ [السجدة:١٧]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.
٤
عن سعيد بن جُبَير-من طريق جعفر- أنه قيل له: البَطائن مِن إسْتَبرق، فما الظواهر؟ قال: هذا مما قال الله سبحانه: ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِن قُرَّةِ أعْيُنٍ﴾ [السجدة:١٧]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٤٤.
٥
عن سعيد بن جُبَير -من طريق سالم- ﴿بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾، قال: ظواهرها من نور جامد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٣٥٢ (١٥٦)-، وأبو نعيم في الحلية ٤‏/‏٢٨٥-٢٨٦.
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿بطائنها من إستبرق﴾، قال: الديباج. وفي لفظ: والإسْتَبرق لغة فارس، يُسمُّون الدِّيباج الغليظ: الإسْتَبرق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٣٥٢ (١٥٧)-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة- ﴿مِن إسْتَبْرَقٍ﴾، قال: الدِّيباج الغليظ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٤٣.
٨
قال الحسن البصري: ﴿بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾ بَطائنها يعني: ما يلي جلودهم، والإسْتَبرق: الصّفيق من الدِّيباج١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٣٣٣-.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿مِن إسْتَبْرَقٍ﴾، قال: هو غليظ الدِّيباج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٤٣.
١٠
عن يحيى بن أبي إسحاق، قال: قال لي سالم بن عبد الله: ما الإسْتَبرق؟ قال: قلتُ: ما غلُظ من الديباج وخشُن منه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٤٣.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾ يعني: ظاهرها من الدِّيباج الأخضر، فوق الفُرُش الدِّيباج، وهي بلغة فارس، نظيرها في آخر السورة: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾ يعني: المحابس الخُضر على الفُرُش١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٠٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢بيّن ابنُ جرير (٢٢/٢٤٢-٢٤٤) أن قوله: ﴿بطائنها من إستبرق﴾ معناه: أنّ بطائن هذه الفُرُش من غليظ الدِّيباج، ودلّل على ذلك بآثار السلف. ثم أورد عن بعض أهل اللغة -وهو موافق لما جاء في قول مقاتل، وقول سعيد بن جُبَير في الأثر في تفسير الآية- أنّ البطائن هاهنا بمعنى: الظواهر. ووجّهه، فقال: «وقد زعم أهل العربية أنّ البطانة قد تكون ظهارة، والظهارة تكون بطانة، وذلك أنّ كل واحد منهما قد يكون وجهًا، قال: وتقول العرب: هذا ظهر السماء، وهذا بطن السماء لظاهرها الذي نراه».

تفسير

٦ أقوال
١
عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله ﷺ قال: «... وفيها ثمار متدلّية، إذا اشتَهَوها انشَعب الغُصن إليهم، فيأكلون مِن أيّ الثمار اشتَهوا؛ إن شاء قائمًا، وإن شاء مُتكئًا، وذلك قول الله عز وجل: ﴿وجَنى الجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾...»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة ص٣٥-٣٧ (٦) مطولًا، من طريق محمد بن عباد بن موسى العكلي، عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، عن الحارث، عن علي به. وسنده ضعيف؛ فيه الحارث بن عبد الله الأعور، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (١٠٢٩): «في حديثه ضعف».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وجَنى الجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾، قال: جَناها: ثمرها، والداني: القريب منك، يناله القائم والقاعد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٤٥ بلفظ: ثمارها دانية، والبيهقي في البعث (٣٠٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن مجاهد بن جبر: ﴿وجَنى الجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ ما يُجتنى من قريب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير -كما في الفتح ٦‏/‏٣٢٣-.
٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿وجَنى الجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾، قال: دانٍ ثمارها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٣٤٥ (١١٦)-.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿وجَنى الجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ ثمارها دانية، لا يرُدّ أيديهم عنها بُعدٌ ولا شوك. قال: وذُكر لنا: أنّ نبي الله ﷺ قال: «والذي نفس محمد بيده، لا يَقْطِف رجلٌ ثمرة من الجنة فتَصل إلى فِيه، حتى يُبدّل الله مكانها خيرًا منها»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٤٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. كما أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٥ من طريق معمر مختصرًا.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وجَنى الجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ يعني: ثمره، وجنى الشجر في الجنتين دانٍ. يقول: ما يُجتنى في الجنتين دانٍ. يقول: طول الشجر لهذا المجتني قريب، يتناوله الرجل إن شاء جالسًا، وإن شاء متكئًا أو قائمًا١