قراءات
قول واحدعن الضَّحّاك، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ وفُرُشٍ بَطَآئِنُها مِن رَّفْرَفٍ مِّنْ إسْتَبْرَقٍ)١
ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ ﰵ
عن الضَّحّاك، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ وفُرُشٍ بَطَآئِنُها مِن رَّفْرَفٍ مِّنْ إسْتَبْرَقٍ)١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق هُبَيرة بن يَرِيم- ﴿بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾، قال: أُخبرتم بالبَطائن، فكيف بالظّهائر؟!١
قال أبو هريرة: ﴿بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾ هذه البَطائن، فما ظنّكم بالظّواهر؟!١
عن عبد الله بن عباس أنه قيل له: ﴿بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾، فما الظواهر؟ قال: ذاك مما قال الله: ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِن قُرَّةِ أعْيُنٍ﴾ [السجدة:١٧]١
عن سعيد بن جُبَير-من طريق جعفر- أنه قيل له: البَطائن مِن إسْتَبرق، فما الظواهر؟ قال: هذا مما قال الله سبحانه: ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِن قُرَّةِ أعْيُنٍ﴾ [السجدة:١٧]١
عن سعيد بن جُبَير -من طريق سالم- ﴿بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾، قال: ظواهرها من نور جامد١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿بطائنها من إستبرق﴾، قال: الديباج. وفي لفظ: والإسْتَبرق لغة فارس، يُسمُّون الدِّيباج الغليظ: الإسْتَبرق١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة- ﴿مِن إسْتَبْرَقٍ﴾، قال: الدِّيباج الغليظ١
قال الحسن البصري: ﴿بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾ بَطائنها يعني: ما يلي جلودهم، والإسْتَبرق: الصّفيق من الدِّيباج١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿مِن إسْتَبْرَقٍ﴾، قال: هو غليظ الدِّيباج١
عن يحيى بن أبي إسحاق، قال: قال لي سالم بن عبد الله: ما الإسْتَبرق؟ قال: قلتُ: ما غلُظ من الديباج وخشُن منه١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِن إسْتَبْرَقٍ﴾ يعني: ظاهرها من الدِّيباج الأخضر، فوق الفُرُش الدِّيباج، وهي بلغة فارس، نظيرها في آخر السورة: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾ يعني: المحابس الخُضر على الفُرُش١٢
عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله ﷺ قال: «... وفيها ثمار متدلّية، إذا اشتَهَوها انشَعب الغُصن إليهم، فيأكلون مِن أيّ الثمار اشتَهوا؛ إن شاء قائمًا، وإن شاء مُتكئًا، وذلك قول الله عز وجل: ﴿وجَنى الجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾...»١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وجَنى الجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾، قال: جَناها: ثمرها، والداني: القريب منك، يناله القائم والقاعد١
عن مجاهد بن جبر: ﴿وجَنى الجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ ما يُجتنى من قريب١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿وجَنى الجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾، قال: دانٍ ثمارها١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿وجَنى الجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ ثمارها دانية، لا يرُدّ أيديهم عنها بُعدٌ ولا شوك. قال: وذُكر لنا: أنّ نبي الله ﷺ قال: «والذي نفس محمد بيده، لا يَقْطِف رجلٌ ثمرة من الجنة فتَصل إلى فِيه، حتى يُبدّل الله مكانها خيرًا منها»١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وجَنى الجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ يعني: ثمره، وجنى الشجر في الجنتين دانٍ. يقول: ما يُجتنى في الجنتين دانٍ. يقول: طول الشجر لهذا المجتني قريب، يتناوله الرجل إن شاء جالسًا، وإن شاء متكئًا أو قائمًا١