سورة الأعراف | الآية ٥٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

تفسير

٤٧ قولًا
١
عن حسّان بن عطية -من طريق الأوزاعي- قال: الشمس والقمر والنجوم مسخرات في فَلَكٍ من السماء والأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٨.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والشَّمْسَ والقَمَرَ والنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ﴾ لبني آدم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤١.
٣
عن عبد العزيز الشّامي، عن أبيه -وكانت له صحبةٌ-، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن لَمْ يحمَدِ اللهَ على ما عمِلَ مِن عملٍ صالحٍ، وحمِدَ نفسَه؛ فقد كفَرَ وحبِطَ عملُه، ومَن زعم أنّ الله جعل للعباد من الأمر شيئًا فقد كَفر بما أنزَلَ الله على أنبيائه؛ لقوله: ﴿ألا لهُ الخلقُ والأمرُ تباركَ اللهُ ربُّ العالمينَ﴾»١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٤٧. قال الألباني في الضعيفة ١٣‏/‏١٦٤ (٦٠٦٤): «موضوع».
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٠/٢٤٧) غير هذا القول.
٤
قال أبو هريرة -من طريق عبد الله بن موهب-: الخلقُ خلقُ الله، والأمرُ أمرُه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٨.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك بن مزاحم- قال: يوم القيامة يُدِينُهم بأعمالهم، إلّا مَن عفا عنه، فالأمرُ أمرُه، ثم قال: ﴿ألا له الخلق والأمر﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٨.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألا له الخلق﴾ يعني: كُل شيء خلق، ﴿والأمر﴾ يعني: قضاءه في الخلق الذي في اللوح المحفوظ، فله المشيئة في الخلق والأمر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤١.
٧
عن سفيان بن عُيَيْنة -من طريق أبي زرعة الخراساني- في قوله: ﴿ألا لهُ الخلقُ والأمرُ﴾، قال:الخلْقُ ما دون العرشِ، والأمرُ ما فوقَ ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٨.
٨
عن سفيان بن عُيَيْنة -من طريق بشّار بن موسى- قال: الخلقُ هو الخلقُ، والأمرُ هو الكلامُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٨، والبيهقي في الأسماء والصفات (٥٤٨) مُطَوَّلًا.
٩
قال سفيان بن عُيَيْنة: بيَّن اللهُ الخلقَ من الأمر؛ لقوله تعالى: ﴿ألا له الخلق والأمر﴾١
التخريج
  1. ١علَّقه البخاري في صحيحه (ت: مصطفى البغا) كتاب التوحيد - باب قول الله تعالى: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ ٦‏/‏٢٧٤٦.
١٠
عن عبد الجبار بن العلاء العطّار، قال: سألتُ سفيان بن عُيَيْنة عن قوله: ﴿ألا لَهُ الخَلْقُ والأَمْرُ﴾. فقال: فرَّق اللهُ بين الخلق والأمر، ومَن جمع بينهما فقد كَفَر١٢
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي في تفسيره ٤‏/‏٢٣٩، وتفسير البغوي ٣‏/‏٢٣٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٣/٥٧٩-٥٨٠): «وأخذ المفسرون الخَلْق بمعنى: المخلوقات، أي: هي له كلها وملكه واختراعه، وأخذوا الأَمْرُ مصدرًا من أمر يأمر، وعلى هذا قال النقّاش وغيرُه: إنّ الآية ترُدُّ على القائلين بخلق القرآن؛ لأنّه فرق فيها بين المخلوقات وبين الكلام؛ إذ الأمر كلامه عز وجل. ويحتمل أن تؤخذ لفظة الخَلْق على المصدر مِن خلق يخلق خلقًا، أي: له هذه الصفة؛ إذ هو الموجد للأشياء بعد العدم، ويؤخذ الأَمْرُ على أنّه واحد الأمور، إلا أنّه يدل على الجنس فيكون بمنزلة قوله: ﴿وإلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ﴾ [هود:١٢٣]، وبمنزلة قوله: ﴿وإلى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ﴾ [البقرة:٢١٠]، فإذا أُخِذَت اللفظتان هكذا خرجتا عن مسألة الكلام».
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك بن مزاحم-: ﴿تبارك﴾ تَفاعُلٌ مِن البَرَكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٨.
١٢
قال الضحاك بن مزاحم: ﴿تبارك﴾: تَعَظَّم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٤٠.
١٣
وقال الحسن البصري: تجيء البركة مِن قِبَلِه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏١٢٣.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تبارك الله رب العالمين﴾، فيُخْبِرُ بعَظَمَته، وقُدْرَته١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤١.
١٥
عن عبد الله بن صالح بن مسلم، قال: سُئِل ربيعةُ [بن أبي عبد الرحمن]. فذَكَرَه١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٨٦٨).
١٦
قال محمد بن السائب الكلبي، ومقاتل: ﴿ثم استوى على العرش﴾: اسْتَقَرَّ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤/ ٢٣٨، وتفسير البغوي ٣/ ٢٣٥.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش﴾ قبل ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤١.
١٨
عن محمد بن شعيب بن شابور، عن أبيه: أنّ رجلًا سأل الأوزاعي في قوله تعالى: ﴿الرحمن على العرش استوى﴾. فقال: هو على العرش كما وصَف نفسَه، وإنِّي لَأراك رجلًا ضالًّا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٣٩.
١٩
عن جعفر بن عبد الله، قال: جاء رجلٌ إلى مالك بن أنس، فقال له: يا أبا عبد الله، ﴿استوى على العرش﴾، كيف استوى؟ قال: فما رأيتُ مالِكًا وجِدَ من شيءٍ كمَوجِدَتِه مِن مقالتِه، وعلاه الرُّحَضاءُ -يعني: العرق-، وأطْرَقَ القومُ، قال: فَسُرِّيَ عن مالك، فقال: الكيفُ غيرُ معقولٍ، والاستواءُ منه غيرُ مجهولٍ، والإيمان به واجبٌ، والسؤالُ عنه بدعةٌ، وإنِّي أخافُ أن تكونَ ضالًّا. وأمَر به فأُخرِجَ١
التخريج
  1. ١أخرجه اللالكائي (٦٦٤).
٢٠
عن عبد الله بن وهبٍ، قال: كُنّا عند مالك بن أنس، فدخل رجلٌ، فقال: يا أبا عبد الله، ﴿الرحمنُ على العرش استوى﴾، كيف استواؤُه؟ فأطرَقَ مالِكٌ، وأخَذَته الرُّحَضاءُ، ثم رفَعَ رأسه، فقال: الرحمنُ على العرش استوى كما وصَف نفسَه، ولا يقالُ له: كيف، وكيف عنه مرفوعٌ، وأنت رجلُ سَوءٍ صاحبُ بدعةٍ، أخرِجُوه. قال: فأُخرِجَ الرجلُ١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي (٨٦٦).
٢١
عن أحمدَ بن أبي الحواريِّ، قال: سمعتُ سفيانَ بنَ عُيَيْنةَ، يقول: كُلَّ ما وصفَ اللهُ مِن نفسِه في كتابه فتفسيرُه: تلاوتُه، والسكوتُ عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي (٨٦٩).
٢٢
عن إسحاقَ بن موسى، قال: سمعتُ ابنَ عُيَيْنةَ يقولُ: ما وصفَ اللهُ به نفسَه فتفسيرُه قراءتُه، ليس لأحدٍ أن يُفَسِّرَه إلا اللهُ تعالى، ورسلُه -صلواتُ الله عليهم-١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي (٩٠٦).
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك بن مزاحم- قال: إنّما سُمِّي العرشُ: عرشًا؛ لارتفاعه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩١٩.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ما يَقْدُرُ قدرَ العرش إلا الذي خَلَقه، وإنّ السماوات في خَلْق الرحمن مِثْلُ قُبَّةٍ في صحراء١
التخريج
  1. ١أخرج أبو الشيخ في العظمة (١٩٨). كما أخرج أوَّله يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٤٠، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٢٠، والحاكم ٢‏/‏٢٨٢.
٢٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: ما أخَذَتِ السماواتُ والأرضُ مِن العرشِ إلا كما تَأْخُذُ الحَلقةُ مِن أرضِ الفَلاةِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبى حاتم ٦‏/‏١٩٢٠، وأبو الشيخ (٢٢٠، ٢٥١). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
٢٦
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إلياس ابن ابنة وهب بن منبه- قال: إنّ الله خلق العرش من نوره١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٧، ٦‏/‏١٩٢٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابن كثير (٧/٣٣٣) على قول وهب بقوله: «وهذا غريب».
٢٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يُغْشي الَّليل النَّهار﴾، قال: يُلْبِسُ الليلَ النهار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٩.
٢٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿يُغشي الَّليل﴾، قال: يُغشي الليلَ النهارَ، فيَذهبُ بضوئِه، ويطلبُه سرِيعًا حتى يُدركَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٤٦، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٧-١٤٩٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿حثيثًا﴾، قال: سريعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٤٦، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٨.
٣٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٤٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٨.
٣١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يطلبه حثيثا﴾، يعني: سريعًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤١.
٣٢
عن أنسٍ، عن رسول الله ﷺ، قال: «إنّ الشمسَ والقمرَ والنجومَ خُلِقْنَ مِن نور العرشِ»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٦‏/‏١٥٣ (٦٠٦٢)، وأبو الشيخ الأصبهاني في العظمة ٤‏/‏١١٣٩-١١٤٠. قال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏١٣٢ (١٣٣٦٦): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه معقل بن مالك، وثَّقه ابنُ حِبّان، وقال الأزدي: متروك. وفيه مَن لم أعرفه».
٣٣
عن أبي هريرة، قال: أخذَ رسولُ الله ﷺ بيدي، فقال: «يا أبا هريرةَ، إنّ الله خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستَّة أيامٍ، ثُمَّ استوى على العرش، فخلق التُّربة يوم السبت، والجبال يوم الأحد، والشجر يوم الاثنين، وكذا يوم الثلاثاء، والنور يوم الأربعاء، والدوابَّ يوم الخميس، وآدم يومَ الجُمعة في آخر ساعةٍ من النَّهار»١٢
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٤‏/‏٢١٤٩ (٢٧٨٩)، وابن جرير ٢٠‏/‏٣٨٣-٣٨٤ كلاهما بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردُويه.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (٦/٣١٩ بتصرف) هذا الحديث مُخَرَّجًا في مسند الإمام أحمد، ثم قال مُعَلِّقًا: «وقد رواه مسلم بن الحجاج في صحيحه، والنسائي من غير وجه، عن حجاج -وهو ابن محمد الأعور-، عن عبد الملك ابن جريج به. وفيه استيعاب الأيام السبعة، والله تعالى قد قال في ستة أيام؛ ولهذا تكلم البخاريُّ وغيرُ واحد من الحفاظ في هذا الحديث، وجعلوه من رواية أبي هريرة، عن كعب الأحبار، ليس مرفوعًا».
٣٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿خلق السماواتِ والأرضَ﴾، قال: كلُّ يومٍ مقدارُه ألفُ سنةٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.
٣٥
عن زيد بن أرقم، قال: إنّ الله عز وجل خلق السماوات والأرض في سِتَّة أيام، لكلِّ يومٍ منها اسمٌ: أبو جادٍ، هوّازٌ، حُطِّي، كَلَمُونَ، سَعْفَصُ، قَرْشاتُ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سمُّويه في فوائده.
٣٦
عن كعب الأحبار -من طريق أبي صالح- قال: بدأ الله بخلق السماوات والأرض يوم الأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس والجُمعة، وجعلَ كُلَّ يومٍ ألفَ سنةٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٤‏/‏١٢٦.
٣٧
قال سعيد بن جبير: قَدِر اللهُ عز وجل على خلق السماوات والأرض في لَمْحَة ولَحْظَة، وإنّما خَلَقَهُنَّ في ستة أيام تعليمًا لخلقه الرِّفق والتثبت في الأمور١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٣٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢أبان قولُ سعيد بن جبير عن الحكمة من خلق السموات والأرض في ستة أيام على ما ذكر، وقد جعل ابنُ عطية (٣/٥٧٧) حكمة هذا مما انفرد الله بعلمه، وبيّن أنّ كل ما قيل في هذا إنما هو من باب التَّخَرُّص.
٣٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي بشر- قال: بَدْءُ الخلقِ العرشُ والماء والهواءُ، وخُلقتِ الأرضُ من الماء، وكان بَدْءُ الخلق يوم الأحد ويوم الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس، وجمَع الخلق في يوم الجُمعة، وتهوَّدتِ اليهودُ يوم السبت، ويومٌ من الستَّة أيامٍ كألف سنة مما تعُدُّون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور -كما في الفتح ٦‏/‏٢٩٠-، وابن أبي شيبة ١٤‏/‏١٠٦، وابن جرير ١٠‏/‏٢٤٥-٢٤٦، والبيهقي في الأسماء والصفات (٨٠٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٠/٢٤٥) غير قول مجاهد بن جبر. وعلّق عليه ابنُ عطية (٣/٥٧٧) قائلًا: «وهذا كلُّه والساعةُ اليسيرةُ سواءٌ في قُدْرَةِ الله تعالى».
٣٩
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم- قال: إنّ اللهَ بَدَأَ خلق السماوات والأرض وما بينهما يوم الأحد، ثم استوى على العرش يوم الجُمعة في ثلاث ساعات، فخلق في ساعةٍ منها الشُّموس كي يَرغَبَ الناسُ إلى ربهم في الدعاء والمسألة، وخلق في ساعة النَّتَن الذي يقعُ على ابن آدم إذا ماتَ؛ لكي يُقبرَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٧.
٤٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش﴾ قبل ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤١.
٤١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ابتَدَع السمواتِ والأرضَ، ولم يكونا إلا بقدرته، ولم يَسْتَعِن على ذلك بأحدٍ مِن خلقه، ولم يُشْرِكه في شيءٍ مِن أمر سلطانه القاهر وقولِه النافذ، الذي يقول له لِما أراد أن يكون: كن. فيكون، ففرغ من خلق السماوات والأرض في ستة أيام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٦.
٤٢
عن أُمِّ سلمة أمِّ المؤمنين -من طريق الحسن، عن أُمِّه- في قوله تعالى: ﴿ثمُّ استوى على العرشِ﴾، قالت: الكَيْفُ غيرُ معقولٍ، والاستواءُ غير مجهولٍ، والإقرار به إيمانٌ، والجحود به كفرٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه اللالكائي في السنة (٦٦٣). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤٣
عن أبي العالية الرياحي-من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿ثم استوى﴾ يقول: ارتفع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٢٥.
٤٤
عن الحسن البصري، والربيع بن أنس مثله١
التخريج
  1. ١علّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢٥. وقد أورد هذين الأثرين قبلُ في تفسير قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوى إلى السَّماءِ﴾ [البقرة: ٢٩].
٤٥
مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿استوى﴾، قال: عَلا على العرش١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الفريابي.
٤٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ثمَّ استوى على العرشِ﴾، قال: يومَ السابعِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٧.
٤٧
عن ابن عُيَيْنَة، قال: سُئِل ربيعةُ [بن أبي عبد الرحمن] عن قوله: ﴿استوى على العرشِ﴾، كيف استوى؟ قال: الاستواءُ غيرُ مجهولٍ، والكَيْفُ غيرُ معقولٍ، ومِن الله الرسالةُ، وعلى الرسول البلاغُ، وعلينا التصديقُ١
التخريج
  1. ١أخرجه اللالكائي (٦٦٥).

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن كعب الأحبار -من طريق السلولي- قال: إنّ اللهَ حين خلق الخلْقَ استوى على العرش، فسبَّحَه العرشُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٧.
٢
عن حيّان الأعرج، قال: كَتَبَ يزيدُ بن أبي مسلمٍ إلى جابر بن زيدٍ، يسأله عن بدء الخلق. قال: العرشُ والماءُ والقلمُ، والله أعلمُ أيّ ذلك بَدَأ قبلُ١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٨٠٥).
٣
قال وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد-: قال عُزَيْرٌ: يا ربِّ، أمَرْتَ الماءَ فجمد على وسط الهوا، فجعلت منه سبعًا، وسَمَّيْتَها: السموات، ثم أمرت الماءَ ينفتق من التراب، ثم أمرت التراب أن يَتَمَيَّز من الماء، فكان كذلك، فسَمَّيْتَ جميع ذلك: الأرضين، وجميع الماء: البحار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٦.
٤
عن سُمَيطٍ، قال: دلَّنا ربُّنا -تبارك وتعالى- على نفسِه في هذه الآية: ﴿إنّ ربَّكمُ الله الَّذي خلق السماواتِ والأرضَ﴾ الآية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

نزول الآية

قول واحد
١
عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجْرَةَ، قال: نزلت هذه الآية: ﴿إن ربَّكُمُ الله الذي خلق السماوات والأرض﴾، لُقِيَ ركبٌ عظيمٌ لا يُرَوْنَ إلا أنّهم من العرب، فقالوا لهم: مَن أنتم؟ قالوا: مِن الجنِّ، خرَجنا من المدينة، أخرَجَتْنا هذه الآيةُ١