سورة التوبة | الآية ٥٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

تفسير

٣ أقوال
١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قوله: ﴿وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم﴾ يعني: صدقاتهم ﴿إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨١٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٣٣٤) أنّ معنى الآية يحتمل احتمالات: الأول: أن يكون المعنى: وما منعهم الله من أن تقبل إلا لأجل أنهم كفروا بالله. وعلَّق عليه بقوله: «فـ﴿أن﴾ الأولى -على هذا- في موضع خفض، نصبها الفعل حين زال الخافض، و»أن«الثانية في موضع نصب مفعول من أجله. الثاني: أن يكون التقدير: وما منعهم الله قبول نفقاتهم إلا لأجل كفرهم. وعلَّق عليه بقوله:»فالأولى -على هذا- في موضع نصب«. الثالث: أن يكون المعنى: وما منعهم قبولَ نفقاتهم إلا كفرُهم. وعلَّق عليه بقوله:»فالثانية في موضع رفع، فاعلة"".
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما مَنَعَهُمْ أنْ تُقْبَلَ مِنهُمْ نَفَقاتُهُمْ إلّا أنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ﴾ بالتوحيد، ﴿و﴾ كفروا ﴿بِرَسُولِهِ﴾ بمحمد ﷺ أنّه ليس برسول١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٧٤-١٧٥.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يَْاتُونَ الصَّلاةَ إلّا وهُمْ كُسالى﴾ يعنى: [متثاقلين]١، ولا يرونها واجبةً عليهم، ﴿ولا يُنْفِقُونَ﴾ يعني: المنافقين الأموالَ ﴿إلّا وهُمْ كارِهُونَ﴾ غير مُحْتَسِبين٢
التخريج
  1. ١في المطبوع: متناقلين.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٧٤-١٧٥.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سِماك الحنفي- أنّه كَرِه أن يقول الرجلُ: إنِّي كسلان. ويتأَوَّل هذه الآية: ﴿ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى﴾١