سورة يونس | الآية ٥٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

وقفات مع سور وآيات
﴿ إن وعد الله حق ﴾....فبم ستلقى الله؟! كل من يتاجر بالدين فالله يتوعده بالهلاك! ﴿ ..... ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلا فويل لهم...﴾
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ إنَّ وعد الله حقٌّ ﴾ أي لا شكَّ فيه ، وهذا مما يُعين على الصبر ؛ فإن العبد إذا علم أن عمله غير ضائع بل سيجده كاملًا ، هان عليه ما يلقاه من المكاره ، ويسَّر عليه كل عسير واستقل من عمله كل كثير ..
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
تطبيقات تدبرية سورة يونس أية 55
فريد الانصاري
بلاغة القرآن
قوله {ألا إن لله ما في السماوات والأرض} ذكر بلفظ {ما} في هذه الآية ولم يكرره لأن معنى {ما} ههنا المال فذكر بلفظ {ما} دون {من} ولم يكررها اكتفاء بقوله قبله {ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
وله {ولكن أكثرهم لا يشكرون} ومثله في النمل وفي البقرة ويوسف والمؤمن {ولكن أكثر الناس لا يشكرون} لأن في هذه السورة تقدم {ولكن أكثرهم لا يعلمون} فوافقه وفي غيرها جاء بلفظ الصريح.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (ألا إن لله ما في السماوات والأرض) وقال بعده: (ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض) وبعده: ما في السماوات وما في الأرض) حذف (ما) في الأولى، وأثبت (من) في الثانية، (وما) في الثالثة؟ . جوابه: أن الأولى، تقدمها: (ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به) فأغنى لفظه عن إعادته مع العلم بالمعنى. والثانية، تقدمها: (ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا) فقال: (ومن في الأرض) إشارة إلى أنهم لا يضرونك فيما لم يقدره الله لأنهم ملكه وعبيده، وفى تصرفه. والثالثة: تقدمها قوله تعالى: (قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الأرض) أي هو الغنى المطلق عن كل شي من اتخاذ الأولاد للقوة والظفر وغير ذلك، فأكد بزيادة (ما) لأن السياق يقتضيه
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
الفرق بين ( ولكن أكثرهم لا يعلمون ) ، ( ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) : بدايةً : الإضافة للمضمر وهو الضمير ( أكثرهم ) تختلف عن الإضافة للظاهر - ( أكثر الناس ) فالإضافة للاسم الظاهر أوسع في العدد وأعم وأكثر في المخاطبين . فلما يأتي السياق بقوله ( أكثرهم ) هذا يعني أن المقصود بالآية نزر بسيط و عدد قليل والأمثلة كثيرة في القرآن منها ما جاء في السياق . ولما يأتي السياق بقوله ( أكثر الناس ) فالمقصود بذلك عموم الناس والخلق كقوله ( إن الساعة لآتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس .. ).
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (ألاَ إِنَّ لِلَّهِ مَا في السَّمَوَاتِ وَالْأرْض. .) الآية. قاله هنا بلفظ " ما " ولم يكرِّرْه، وقاله بعدُ بلفظ " مَنْ " وكرَّره، لأنَّ " ما " لغير العقلاء، وهو في الأوَّل المالُ، المأخوذُ من قوله تعالى: " لافْتَدَتْ بِهِ "، ولم يكرِّر " ما " اكتفاءً بقوله قبله: " وَلَوْ أنَّ لكلِّ نفْسِ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لافْتَدَت بِهِ ". و" مَنْ " للعقلاء، وهم في الثاني قومٌ آذَوْا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فنزل فيهم " ولا يَحْزُنْكَ قولُهُمْ " وكرَّر " مَنْ " لأن المرادَ مَنْ في الأرض، وهم القومُ المذكورون، وإنما قدَّم عليهم " مَنْ في السَّماء " لعُلوِّها، ولموافقة سائرِ الآيات، سوى ما قدَّمتُه في " آل عمران "، وذكر في قوله بعد: " لَهُ مَا في السَّمَواتِ وَمَا فِي الأرْضِ " بلفظ " ما " وكرَّر لأن بعض الكفار قالوا " اتَّخذَ اللَّهُ ولداً " فقال تعالى " لهُ ما في السمواتِ وما في الأرض " (أي اتخاذ الولد إنما يكون لدفع أذى، أو جلب منفعة، واللَّهُ مالكُ ما في السموات والأرض) فكان المحلُّ محلّ " ما " ومحلّ التكرار، للتعميم والتوكيد. فإن قلتَ: لمَ خصَّ " ما في السموات وما في الأرضِ " بالذِّكر، مع أنه تعالى مالكٌ أيضاً للسَّموات والأرض وما وراءهما؟ قلتُ: لأنَّ في السمواتِ والأرض الأنبياءَ، والملائكةَ، والعلماءَ، والأولياء، ومن يعقلُ فيهم أحقُّ بالذِّكر، مع أن غيرهم مفهومٌ بالأوْلى.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
( ولكن أكثرهم لا يعلمون ) ( ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) - ( أكثر الناس ) إضافة للاسم الظاهر ، ( أكثرهم ) إضافة للضمير المضمر - والقاعدة اللغوية : الإضافة للظاهر أوسع وأعم من الإضافة للمضمر وهذه قاعدة قرآنية مطّردة عامّة . - فقوله ( أكثر الناس ) في سياق سنن الله التي يجريها في الكون فأكثر الناس لا يعلمها ولا يدركها ولا يؤمن بها أصلا . - وقوله ( أكثرهم ) في مسألة يتحدث عنها السياق تخص عدداً قليلاً وهذه الآية مثلا في مسألة رضاعة موسى عليه السلام ورجوعه لأمه وتحقيق وعد الله تعالى .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن