سورة هود | الآية ٥٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

وقفات مع سور وآيات
فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ" أنا متأكد أن قوة الإنسان كلها في قلبه، تحدى هود أمته بأسرها أن يصبوا عليه كيدهم بدون تريث ولا انتظار، ولم يكن له سبب يبرر هذا التحدي الخطير سوى: إني توكلت على الله
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
يجب أن تكون شجاعتك بمستوى مبادئك . . { فَكِيدُونِي جَمِيعًا }
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
﴿ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ(.. ما ذكر هود عليه السلام من أسباب عدم خوفه منهم وهم أمة وهو وحدة إلا التوكل التام على الله .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
كمال التوكل في تمام اليقين بكفاية الله عز وجل ﴿فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون۝إني توكلت على الله ربي وربكم﴾
ماجد الجاسر
وقفات مع سور وآيات
سلسلة (ختمة تعارف) سورة هود آية 55
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
قوة التوكل على الله تغرس الشجاعة في نفس المؤمن"فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون*إني توكلت على الله ربي وربكم"
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
يجب أن تكون شجاعتك بمستوى مبادئك.. (فَكِيدُونِي جَمِيعًا)
صورة توضيحية
علي الفيفي
بلاغة القرآن
آية (٥٥) : (مِن دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ) * (جَمِيعًا) لما قالوا ما قالوا وآيسوه من إيمانهم وقالوا إن بعض آلهتهم مسته بسوء بجنون أو ما شابه ذلك هو أعلن البراءة من آلهتهم أولاً قال (إِنِّي أُشْهِدُ اللّهِ) ثم طلب أن يشهدوا على ما يقول (وَاشْهَدُواْ أَنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ) ثم تحدّاهم وتحدّى آلهتهم جميعًا أن يكيدوه، هذا تهاون عظيم بالآلهة، آلهتكم جميعاً أضعف من أن تفعل شيئًا، لا تمهلوني من الآن ابدأوا
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
قال تعالى في آل عمران: ﴿فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ﴾ (64) وقال في سورة هود: ﴿قَالَ إِنِّيٓ أُشۡهِدُ ٱللَّهَ وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ٥٤ مِن دُونِهِۦۖ﴾ (54، 55). سؤال: لماذا قال في آية عمران: ﴿ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ﴾ فجاء بالباء مع (أنا) ولم يذكرها في قوله: ﴿وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ﴾ فلم يقل: (بأني بريء) مع أن الفعل فيهما واحد وهو قوله: (اشهدوا)؟ الجواب: إن الباء مُقدرة في قوله تعالى: ﴿وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ﴾ والمصدر المؤول منصوب على نزع الخافض لأن (شهد) بهذا المعنى يتعدى بالباء وذلك نحو قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَن شَهِدَ بِٱلۡحَقّ﴾ (الزخرف :86)، وقوله: ﴿وَمَا شَهِدۡنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا﴾ (يوسف: 81). ومعلوم أن الذكر أقوى وآكد من الحذف فقوله: ﴿ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ﴾ أقوى وآكد من قوله: ﴿وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ﴾ وسياق كل الآيتين يوضح ذلك. قال تعالى في آل عمران: ﴿قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۢ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡ‍ٔٗا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ٦٤﴾ [آل عمران: 64]. وقال في سورة هود: ﴿إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٖۗ قَالَ إِنِّيٓ أُشۡهِدُ ٱللَّهَ وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ٥٤ مِن دُونِهِۦۖ فَكِيدُونِي جَمِيعٗا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ٥٥﴾ [هود: 54-55]. ومن النظر في كل من الموضعين يتضح أن ما ذكره رسول الله آل عمران أكثر مما قاله نبي الله هود في سورة هود. فقد قال في آل عمران: 1- ﴿أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ﴾ 2- ﴿وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡ‍ٔٗا﴾ 3- ﴿ا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ﴾ وأما في هود فقد ذكر البراءة من الشرك فقط فقال: ﴿أَنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ٥٤ مِن دُونِهِۦۖ﴾، وهو واحد مما جاء في آل عمران. ثم لو نظرنا فيما جاء عن الشرك في كل الموضعين لوجدنا أن ما في آل عمران أقوى وأعم فقد قال فيها: ﴿وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡ‍ٔٗا﴾ أي: أيّ شيء كان، وهذا التعبير يحتمل معنيين: لا نشرك به شيئًا من الشرك ولا نشرك به شيئًا من الأشياء. في حين قال في هود: ﴿أَنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ٥٤ مِن دُونِهِۦۖ﴾ فإنه ذكر البراءة مما يشرك قومه. فكان ما في آل عمران أعم وأشمل لأنه نفى كل أنواع الشرك ويدخل فيه ما ذكره في هود. فكان ما في آل عمران أقوى وآكد وأعم فناسب ذكر الباء فيه، ولما كان ما في هود جزءًا مما ذكر في آل عمران ناسب الحذف، والحذف في نحو هذا قياس كما هو معلوم. (أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 33 : 35)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة هود آية 55
فاضل السامرائي