سورة يوسف | الآية ٥٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

تفسير

١٥ قولًا
١
قال عبد الله بن عباس: لَبِث بعد ذلك سنةً ونِصْفًا، ثُمَّ مَلَك أرضَ مِصْرَ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٠.
٢
عن عبد الله بن عباس، قال: لَمّا انصَرَمَتِ السنةُ مِن اليوم الذي سأل الإمارة دعاه المَلِك، فتَوَجَّه، [وقلَّده بسيفه]، ووضع له سريرًا مِن ذهب مُكَلَّل بالدُّرِّ والياقوت، وضرب عليه حُلَّةً مِن إستبرق، وطول السرير ثلاثون ذراعًا، وعرضه عشرة أذرع، عليه ثلاثون فراشًا، وستون مِقْرَمَةً١، ثم أمره أن يخرج، فخَرَجَ مُتَوَّجًا، ولونه كالثلج، ووجهه كالقمر، يرى الناظرُ وجهَه في صفاء لون وجهه، فانطلق حتى جلس على السرير، ودانَتْ له الملوك، ودخل المَلِك بيتَه، وفوَّض إليه أمرَ مصر، وعَزَل قُطْفِير عمّا كان عليه، وجعل يوسفَ مكانَه. قاله ابن إسحاق٢
التخريج
  1. ١القِرامُ: ثوب من صوف ملون فيه ألوان من العِهن، وهو صفيق يتخذ سترًا. وقيل: هو السِّتر الرقيق، والجمع قُرُم، وهو المِقْرَمَة. وقيل: المِقْرَمَةُ مَحبِس الفِراش. لسان العرب (قرم).
  2. ٢تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٣٢، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٥٢.
٣
قال الربيع بن أنس: على خَراج مِصر، ودَخْلِه١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٢٥١.
٤
عن شيبة بن نعامة الضَّبِّيِّ -من طريق إبراهيم بن المختار- في قوله: ﴿اجعلني على خزائن الأرض﴾، يقول: على جميع الطعام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢١٩ بلفظ: على حفظ الطعام، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٦٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم ﴿قالَ﴾ يوسف للملك: ﴿اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الأَرْضِ﴾ بمصر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٠.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿اجعلنى على خزائن الأرض﴾، قال: كان لفرعون خزائنُ كثيرةٌ غير الطعام، فأسلم سلطانَه كُلَّه له، وجعل القضاء إليه؛ أمره، وقضاؤه نافِذ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنى حفيظ﴾ قال: لِما وُلِّيتُ، ﴿عليم﴾ بأمره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢١٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
عن شيبة بن نعامة الضَّبِّيِّ -من طريق إبراهيم بن المختار- في قوله: ﴿إنى حفيظ﴾ لِما اسْتَوْدَعْتَنِي، ﴿عليم﴾ بسنين المَجاعَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢١٩، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٦٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٩
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿حفيظ﴾ بتقديره في السنين الخصبة [في الأرض الجدبة]، ﴿عليم﴾ بوقت الجُوع حين يَقَع. فقال له المَلِك: ومَن أحقُّ به منك؟! فوَلّاه ذلك، وقال له: ﴿إنّك اليوم لدينا مكين﴾ ذو مكانة ومنزِلة، ﴿أمين﴾ على الخزائن١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٣١، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٥١.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنِّي حَفِيظٌ﴾ لِما وكَّلتني به، ﴿عَلِيمٌ﴾ يعني: عالِم بلُغَة الناس كلها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٠.
١١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿إني حفيظ﴾: إنِّي حافِظ لِما اسْتَوْدَعْتَنِي، ﴿عليم﴾ بما ولَّيْتَنِي، قال: قد فعلتُ. فوَلّاه -فيما يذكرون- عمل إطفير، وعَزَل إطفير عمّا كان عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢١٩، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٦٠.
١٢
عن سفيان -من طريق الأشجعي- في قوله: ﴿إني حفيظ﴾ قال: حفيظ للحساب، ﴿عليم﴾ بالألْسُن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٦٠.
١٣
عن الأشجعي -من طريق عمرو-، مثله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢١٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في المراد بقوله: ﴿إني حفيظ عليم﴾ على أقوال: الأول: أنّ المعنى: إني حفيظ لما استودعتني، عليم بما وليتني. الثاني: حفيظ بالحساب، عليم بالألسن. الثالث: حفيظ بتقديره في السنين الخصبة، عليم بسني المجاعة. ورجَّح ابنُ جرير (١٣/٢٢٠) مستندًا إلى السياق القولَ الأول الذي قاله قتادة، وشيبة، وابن إسحاق، فقال: «لأنّ ذلك عقيب قوله: ﴿اجعلني على خزائن الأرض﴾، ومسألته الملكِ استكفاءَه خزائن الأرض، فكان إعلامُه بأنّ عنده خبرة في ذلك وكفايته إياه أشبه من إعلامه حفظه الحساب، ومعرفته بالألسن». وذكر ابنُ عطية (٥/١٠٨) أنّ ﴿حفيظ عليم﴾ صفتان تَعُمُّ وجوه التثقيف والحيطة، لا خلل معهما لعامل. وانتقد ما جاء في هذه الأقوال من تخصيص، مستندًا لدلالة العموم، فقال: «وهذا كله تخصيص لا وجه له، وإنّما أراد باتصافه أن يعرف الملك بالوجه الذي به يستحق الكون على خزائن الأرض، فاتَّصف بأنه يحفظ المجْبى مِن كل جهة تحتاج إلى الحفظ، ويعلم التناول أجمع».
١٤
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «رَحِم اللهُ أخي يوسف، لو لم يقل: اجعلني على خزائن الأرض. لاسْتَعْمَلَه مِن ساعتِه، ولكنَّه أخَّره لذلك سَنَةً، فأقام في بيته سَنَةً مع المَلِك»١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي في تفسيره٥‏/‏٢٣١، والواحدي في التفسير الوسيط ٢‏/‏٦١٨ (٤٧٦)، والبغوي في تفسيره ٤‏/‏٢٥١. وأورده الديلمي في الفردوس ٢‏/‏٢٦٣ (٣٢٢٣). قال الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف ص٩٠ (٢١٣): «أخرجه الثعلبي عن ابن عباس من رواية إسحاق بن بشر، عن جويبر، عن الضحاك عنه. وهذا إسناد ساقط». وقال الألباني في الضعيفة ١‏/‏٤٩٩ (٣٢٩): «موضوع».
١٥
قال مقاتل: قال النبي ﷺ: «لو قال: إنِّي حَفِيظ عليم -إن شاء الله-. لَمَلَك مِن يومه ذلك»١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٠.

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن أبي هريرة -من طريق محمد بن سيرين- قال: اسْتَعْمَلَني عمرُ على البحرين، ثم نزعني وغرَّمني اثني عشر ألفًا، ثم دعاني بعدُ إلى العمل، فأَبَيْتُ، فقال: ولِمَ، وقد سأل يوسفُ عليه السلام العملَ وكان خيرًا منك؟ فقلت: إنّ يوسف عليه السلام نبيٌّ ابنُ نبيٍّ ابنِ نبيٍّ ابنِ نبيٍّ، وأنا ابنُ أُمَيْمَة، وأنا أخاف أن أقول بغير علم، وأن أُفتِي بغير علم، وأن يُضْرَب ظهري، ويُشتَمَ عِرْضِي، ويؤخذ مالي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٦٠ مقتصرًا على أوله، والحاكم ٢‏/‏٣٤٧.
٢
عن جابر بن عبد الله، قال: كان يوسف عليه السلام لا يشبع، فقيل له: ما لَك لا تشبعُ وبيدك خزائنُ الأرض؟ قال: إنِّي إذا شَبِعْتُ نَسِيتُ الجائعَ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الخطيب في رواة مالك.
٣
عن الحسن البصري، قال: قيل ليوسف عليه السلام: تجوع وخزائن الأرض بيدك؟ قال: إنِّي أخاف أن أشبع؛ فأنسى الجِياع١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٥٦٨٣). وعزاه السيوطي إلى وكيع في الغرر، وأبي الشيخ.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي إسحاق الكوفي- قال: أسلم الملِكُ الذي كان معه يوسفُ عليه السلام١