سورة الكهف | الآية ٥٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

تفسير

٥ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما منع الناس﴾ يعني: المستهزئين والمطعمين في غزاة بدر ﴿أن يؤمنوا﴾ يعني: أن يُصَدِّقوا بالقرآن ﴿إذ جاءهم الهدى﴾ يعني: البيان، وهو القرآن، وهو هدى من الضلالة، ﴿ويستغفروا ربهم﴾ مِن الشرك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٠.
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم﴾، أي: مِن شركهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٣.
٣
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿إلا أن تأتيهم سنة الأولين﴾، قال: عقوبة الأولين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلا أن تأتيهم سنة الأولين﴾، يعني: أن ينزل بهم مثلُ عذاب الأمم الخالية في الدنيا، فنزل ذلك بهم في الدنيا ببدر من القتل، وضرب الملائكة الوجوه والأدبار، وتعجيل أرواحهم إلى النار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٠.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿إلا أن تأتيهم سنة الأولين﴾: ما عذَّب اللهُ به الأممَ السالفة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٣.

قراءات في الآية، وتفسيرها

١٠ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس: أي: عيانًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٧٨، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٨٢.
٢
عن مجاهد بن جبر، أنه قرأ: ﴿أوْ يَأْتِيَهُمُ العَذابُ قُبُلًا﴾، قال: قبائل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. ومعناه: أنه يأتيهم من العذاب ألوان وضروب، كما سيأتي في تعليق ابن جرير وابن عطية. و﴿قُبُلًا﴾ بضم القاف والباء قراءة متواترة، قرأ بها أبو جعفر، وحمزة، والكسائي، وعاصم، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: ‹قِبَلًا› بكسر القاف وفتح الباء. انظر: النشر ٢‏/‏٣١١، والإتحاف ص٣٦٨.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أوْ يَأْتِيَهُمُ العَذابُ قُبُلًا﴾، قال: فجأة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٣من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٥‏/‏٣٠١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
تفسير مجاهد بن جبر: ﴿أوْ يَأْتِيَهُمُ العَذابُ قُبُلًا﴾: عيانًا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٣.
٥
عن قتادة بن دعامة أنّه قرأ: ‹أوْ يَأْتِيَهُمُ العَذابُ قِبَلًا›، أي: عيانًا١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف في قراءة قوله: ﴿قبلا﴾؛ فقرأ قوم:﴿قُبُلا﴾ بالضم. وقرأ غيرهم: ﴿قِبَلا﴾. وذكر ابنُ جرير (١٥/٣٠١) أنّ قراءة الضم بمعنى: أنه يأتيهم من العذاب ألوان وضروب، وأنهم وجهوا القُبُل إلى جمع قبيل، كما يُجمع القَتيل: القُتُل، والجديد: الجُدد. وأن القراءة الأخرى بمعنى: أو يأتيهم العذاب عيانًا، مِن قولهم: كلمته قِبلًا. وذكر ابنُ عطية (٥/٦٢٥) أنّ قراءة الضم تحتمل معنيين: أحدهما: أن يكون بمعنى: قِبَل؛ لأن أبا عبيدة حكاهما بمعنىً واحد في المقابلة. والآخر: أن يكون جمع قَبيل، أي: يجيئهم العذاب أنواعًا وألوانًا.
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿أوْ يَأْتِيَهُمُ العَذابُ قُبُلًا﴾، قال: يقابلهم، فينظرون إليه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
عن سليمان بن مهران الأعمش، في قوله: ﴿قُبُلًا﴾، قال: جهارًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
قال محمد بن السائب الكلبي: يعني السيف يوم بدر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٧٨.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوْ يَأْتِيَهُمُ العَذابُ قُبُلًا﴾، يعني: عيانًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٠.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أوْ يَأْتِيَهُمُ العَذابُ قُبُلًا﴾، قال: قُبُلًا: معاينة، ذلك القُبُل١