قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما منع الناس﴾ يعني: المستهزئين والمطعمين في غزاة بدر ﴿أن يؤمنوا﴾ يعني: أن يُصَدِّقوا بالقرآن ﴿إذ جاءهم الهدى﴾ يعني: البيان، وهو القرآن، وهو هدى من الضلالة، ﴿ويستغفروا ربهم﴾ مِن الشرك١
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم﴾، أي: مِن شركهم١
٣
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿إلا أن تأتيهم سنة الأولين﴾، قال: عقوبة الأولين١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلا أن تأتيهم سنة الأولين﴾، يعني: أن ينزل بهم مثلُ عذاب الأمم الخالية في الدنيا، فنزل ذلك بهم في الدنيا ببدر من القتل، وضرب الملائكة الوجوه والأدبار، وتعجيل أرواحهم إلى النار١
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿إلا أن تأتيهم سنة الأولين﴾: ما عذَّب اللهُ به الأممَ السالفة١