عن ابن مُحَيْصِن، عن أبيه، قال: رأيتُ مروان بن الحكم على منبر مكة، فسمعته يقول وهو يخطب: ﴿فأخذتكم الصاعقة﴾، والصاعقة من السماء: صيحة من السماء١
٢
قال وهْب بن مُنَبِّه: أرسل الله عز وجل عليهم جندًا من السماء، فلما سمعوا بِحِسِّها ماتوا يومًا وليلة١
٣
عن قتادة بن دِعامة، في الآية، قال: عُوقِب القوم، فأماتهم الله عقوبة١
٤
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- ﴿فأخذتكم الصاعقة﴾، والصاعقة: نار١
٥
عن محمد بن شعيب، قال: سمعت عُرْوَة بن رُوَيْمٍ اللَّخْمِيَّ يقول في قوله عز وجل: ﴿فَأَخَذَتْكُمُ الصّاعِقَةُ وأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾، قال: أخَذَتْ بعضَهم، وبعضُهم قيامٌ ينظرون، فردت إليهم أزواجهم، ثم أخذت النصف الباقي وهؤلاء قيام ينظرون. ثم تلا هذه: ﴿ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون﴾١
٦
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: هم السبعون الذين اختارهم موسى فساروا معه، قال: فسمعوا كلامًا، فقالوا: ﴿لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة﴾. قال: فسمعوا صوتًا، فصعقوا. يقول: ماتوا. فذلك قوله: ﴿ثم بعثناكم من بعد موتكم﴾، فبعثوا من بعد موتهم؛ لأنّ موتهم ذاك كان عقوبة لهم، فبعثوا لبقية آجالهم١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأخذتكم الصاعقة﴾ يعني: الموت -نظيرها: ﴿وخر موسى صعقا﴾ [الأعراف:١٤٣]، يعني: مَيِّتًا، وكقوله عز وجل: ﴿فصعق من في السماوات﴾ [الزمر:٦٨]، يعني: فمات-، ﴿وأنتم تنظرون﴾ يعني: السبعين١
٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: أخذتهم الرجفة، وهي: الصاعقة، فماتوا جميعًا١
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿حتى نرى الله جهرة﴾، قال: عَلانِيَةً١
١٠
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿حَتّى نَرى اللَّهَ جَهْرَةً﴾، أي: عِيانًا١
١١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿حَتّى نَرى اللَّهَ جَهْرَةً﴾، يقول: عِيانًا١
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَتّى نَرى اللَّهَ جَهْرَةً﴾، يعني: مُعايَنَةً، كما رَأَيْتَهُ١
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- ﴿حَتّى نَرى اللَّهَ جَهْرَةً﴾، قال: حتى يَطَّلِع إلينا١
١٤
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله عز وجل: ﴿فأخذتكم الصاعقة﴾. قال: العذاب، وأصله: الموت. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة وهو يقول: وقد كنتُ أخشى عليك الحُتوف وقد كنتُ آمنك الصاعِقهْ١