سورة الفرقان | الآية ٥٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇ

تفسير

١٨ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة، ﴿وكان الكافر على ربه ظهيرا﴾، قال: مُعِينًا للشيطان على عداوة ربِّه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن زيد بن أسلم -من طريق محمد بن أبان- في قوله: ﴿وكان الكافر على ربه ظهيرًا﴾، قال: مُوالِيًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧١١.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿على ربه ظهيرا﴾، يعني: مُعينًا للمشركين على ألا يُوَحِّدوا الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٨.
٤
قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج-: أبو جهل مُعِينًا؛ ظاهر الشيطانَ على ربه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٧٨.
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿وكان الكافر على ربه ظهيرا﴾، قال: على ربه عوينًا. والظهير: العوين. وقرأ قول الله: ﴿فلا تكونن ظهيرا للكافرين﴾ [القصص:٨٦]، قال: لا تكُونَنَّ لهم عوينًا. وقرأ أيضا قول الله: ﴿وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم﴾ [الأحزاب:٢٦]، قال: ﴿ظاهروهم﴾: أعانوهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٧٨.
٦
قال يحيى بن سلّام: وقال بعضُهم: هو أبو جهل، أعان الشيطانَ على النبي ﷺ١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ جرير (١٧/٤٧٨-٤٧٩ بتصرف) في تفسير قوله تعالى: ﴿وكان الكافر على ربه ظهيرا﴾ قولين: الأول: أنّ معناه: مُعينًا. وهو المرويُّ عن السلف كما في الآثار. الثاني: أنّ معناه: هيِّنًا. ولم ينسبه لأحد من السلف، فقال: «وقد كان بعضُهم يُوَجِّه معنى قوله: ﴿وكان الكافر على ربه ظهيرا﴾، أي: وكان الكافر على ربه هينًا». ووجّهه بقوله: «وهو من قول العرب: ظهرت به فلم ألتفت إليه. إذا جعله خلف ظهره فلم يلتفت إليه، وكأنّ الظهير كان عنده: فعيل، صُرِف مِن مفعول إليه مِن مظهور به. كأنه قيل: وكان الكافر مظهورًا به». وبنحوه ابنُ عطية (٦/٤٤٨ بتصرف)، ثم قال: «فيكون معنى الآية على هذا التأويل احتقار الكفرة». ووجّه ابنُ عطية القول الأول بقوله: «فعلى أنّ الظهير: المعين؛ تكون الآية بمعنى توبيخهم على ذلك مِن أنّ الكُفّار يعينون على ربهم غيرهم من الكفرة والشيطان بأن يطيعوه ويظاهروه». وقد رجّح ابنُ جرير مستندًا إلى السياق القولَ الأول، وعلَّل ذلك بقوله: «والقول الذي قلناه هو وجه الكلام، والمعنى الصحيح؛ لأنّ الله -تعالى ذِكْرُه- أخبر عن عبادة هؤلاء الكفار مِن دونه، فأولى الكلام أن يتبع ذلك ذمه إيّاهم، وذم فعلهم دون الخبر عن هوانهم على ربهم، ولَمّا يجرِ لاستكبارهم عليه ذكر؛ فيتبع بالخبر عن هوانهم عليه».
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ويعبدون من دون الله﴾ هذا الوَثَن، وهذا الحَجَر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧١١.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويعبدون من دون الله﴾ مِن الملائكة ﴿ما لا ينفعهم﴾ في الآخرة إن عبدوهم، ﴿ولا يضرهم﴾ في الدنيا إذا لم يعبدوهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٨.
٩
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم﴾، يعني: الأوثان١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٧.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وكان الكافر على ربه ظهيرا﴾: يعني: أبا الحكم، الذي سمّاه رسولُ الله ﷺ: أبا جهل ابن هشام١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ عطية (٦/٤٤٩) على أثر ابن عباس، فقال: «ويشبه أنّ أبا جهل سبب الآية، ولكنَّ اللفظ عامٌّ للجنس كله».
١١
عن عامر الشعبي -من طريق مُطَرِّف- في قوله: ﴿كان الكافر﴾، قال: أبو جهل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧١١.
١٢
وعن سعيد بن جبير، ومجاهد بن جبر، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧١١.
١٣
عن عطية العوفي، في قوله: ﴿وكان الكافر﴾، قال: هو أبو جهل١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧١١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٤
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٧٨.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكان الكافر﴾، يعني: أبا جهل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٨.
١٦
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿وكان الكافر على ربه ظهيرا﴾، قال: عَوْنًا للشيطان على ربِّه بالعداوة والشِّرك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧١١.
١٧
عن مجاهد بن جبر، ﴿وكان الكافر على ربه ظهيرا﴾، قال: مُعِينًا للشيطان على معاصي الله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرج ابن جرير ١٧‏/‏٤٧٧ نحوه، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧١١ (١٥٢٨٢) كلاهما مِن طريق ليث بلفظ: يُظاهر الشيطان على معصية الله، يعينه. ولابن جرير مِن طريق ابن أبي نجيح وابن جريج بلفظ: معينًا. وكذلك إسحاق البستي في تفسيره ص٥١١.
١٨
عن الحسن البصري، والضحاك بن مزاحم، مثله١