سورة القصص | الآية ٥٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه﴾، قال: الشِّرك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٩٣.
٢
عن مكحول الشامي، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٩٣.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا سمعوا اللغو﴾ مِن قومهم، يعني: مِن الشر والشتم والأذى؛ ﴿أعرضوا عنه﴾ يعني: عن اللغو، فلم يرُدُّوا عليهم مثلَ ما قيل لهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٩-٣٥٠.
٤
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإذا سمعوا اللغو، أعرضوا عنه وقالوا﴾ إلى آخر الآية، قال: هذه لأهل الكتاب، إذا سمعوا اللغو -الذي كتب القوم بأيديهم مع كتاب الله، وقالوا: هو مِن عند الله- إذا سمعه الذين أسلموا، ومرُّوا به يتلونه؛ أعرضوا عنه وكأنهم لم يسمعوا ذلك قبل أن يُؤمِنوا بالنبي ﷺ؛ لأنهم كانوا مسلمين على دين عيسى، ألا ترى أنهم يقولون: ﴿إنا كنا من قبله مسلمين﴾؟١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٨١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٩٢ من طريق أصبغ.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ عطية (٦/٥٩٩) على ما جاء في قول ابن زيد، فقال: «وقال ابنُ زيد: ﴿اللَّغْوَ﴾ هاهنا: ما كان بنو إسرائيل كتبوه في التوراة مِمّا ليس من عند الله -تبارك وتعالى-. وهذه المهادنة هي لبني إسرائيل الكفار منهم».
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿وإذا سمعوا اللغو﴾ الباطل: الشرك. وقال بعضهم: الشتم والأذى من كفار قومهم. ﴿أعرضوا عنه﴾ يعني: عن اللغو، فلم يردوا عليهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٩٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف في اللغو الذي ذكر الله على أقوال: الأول: أنه الباطل من القول. الثاني: اللغو في هذا الموضع ما كان أهل الكتاب ألحقوه في كتاب الله مما ليس هو منه. الثالث: هو إيذاء قومهم لهم بعد إسلامهم. وهو قول مجاهد. وقد رجّح ابنُ جرير (١٨/٢٨٢) مستندًا إلى السياق القول الثالث، فقال: «وقوله: ﴿أعرضوا عنه﴾ يقول: لم يصغوا إليه ولم يستمعوه، ﴿وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم﴾ وهذا يدل على أنّ اللغو الذي ذكره الله في هذا الموضع إنما هو ماقاله مجاهد من أنه سماع القوم ممن يؤذيهم بالقول ما يكرهون منه في أنفسهم، وأنهم أجابوهم بالجميل من القول». وبنحوه ابنُ عطية (٦/٥٩٩)، فقال: «واللَّغْو لغو القول، واليمين لغو حسب الخلاف فيها، وكلام مستمع الخطبة لغو، والمراد من هذا في هذه الآية ما كان سبًّا وأذًى، فأدب أهل الإسلام الإعراض عنه».
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم﴾، يعني: لنا ديننا ولكم دينكم، وذلك حين عيَّروهم بترك دينهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٩-٣٥٠.
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿وقالوا﴾ للمشركين: ﴿لنا أعمالنا ولكم أعمالكم﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٩٩.
٨
تفسير الحسن البصري: ﴿لا نبتغي الجاهلين﴾ لا نكون مِن الجاهلين١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٠٠.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين﴾، قال: لا يُجارُون أهل الجهل والباطل في باطلهم، أتاهم من الله ما وقَذَهم١ عن ذلك٢
التخريج
  1. ١وقَذه: منعه من انتهاك ما لا يحل ولا يَجْمُل. النهاية ٥‏/‏٢١٢.
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٩٣، كما أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٨٠، وفيه بلفظ: «لا يحاورون» بدل «لا يجارون». وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: لا يجاورون.
١٠
قال إسماعيل السُّدِّيّ: وقالوا: ﴿سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين﴾، يعني: رُدُّوا خيرًا١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٠١.
١١
عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿لا نبتغي الجاهلين﴾: أي: دين الجاهلين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٥٤.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: وقالوا لكفار قومهم: ﴿سلام عليكم﴾ يقول: رُدُّوا عليهم معروفًا، ﴿لا نبتغي الجاهلين﴾ يعني: لا نريد أن تكون مع أهل الجهل والسفه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٩-٣٥٠.
١٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿سلام عليكم﴾ كلمة حِلْم عن المشركين، وتحية بين المؤمنين١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٩٩-٦٠٠.

نزول الآية

٥ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق إسرائيل، عن منصور- ﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه﴾ الآية، قال: أُناس مِن أهل الكتاب أسلموا، فكان أناس مِن اليهود إذا مرُّوا عليهم سبُّوهم؛ فأنزل الله هذه الآية فيهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٩٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق جرير، عن منصور-: كان ناسٌ مِن أهل الكتاب أسلموا، فكان المشركون يُؤْذُونهم، فكانوا يصفحون عنهم؛ يقولون: ﴿سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٨١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٩٣.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: نزلت في عبد الله بن سلام، لَمّا أسلم أحبَّ أن يُخْبِر النبيَّ ﷺ بعظمته في اليهود، فقال: يا رسول الله، ابعث إلى قومي، فاسألهم عنِّي. فدعاهم، فقال: «أخبِروني عن عبد الله بن سلام». قالوا: ذاك سيدُنا، وأعلمُنا. قال: «أرأيتم إن آمن بي وصدقني أتؤمنون بي وتصدقوني؟». قالوا: لا يفعل ذلك، هو أفقه فينا مِن أن يدع دينه ويتبعك. قال: «اخرج، عبد الله بن سلام». فخرج، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله. فبايعه، فوقعوا فيه، فجعلوا يشتمونه، وهو يقول: ﴿سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٨٩ (١٦٩٧٩)، ٩‏/‏٢٩٩٣ (١٦٩٩٩).
٤
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم﴾، قال أبو جهل وأصحاب له لهؤلاء الرهط الذين أسلموا مِن أهل الكتاب: أُفٍّ لكم مِن قوم منظور إليكم، تبعتم غلامًا قد كرهه قومُه، وهم أعلم به منكم! فقالوا لهم: ﴿سلام عليكم لانبتغي الجاهلين﴾١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٠٠.
٥
عن محمد بن إسحاق، نحو ذلك١