سورة العنكبوت | الآية ٥٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

قراءات

قول واحد
١
عن الأعمش: في قراءة عبد الله بن مسعود: ﴿ويَقُولُ ذُوقُواْ ما كُنتُمْ﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في المصاحف (١‏/‏٣٢٨). وهي قراءة متواترة؛ قرأ بها نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف. وقرأ بقية العشرة: ‹ونَقُولُ› بالنون. انظر: النشر ٢‏/‏٣٤٣، والإتحاف ص٤٤١.
تعليقات المحققين
  1. ٢قرأ نافع، وأهل الكوفة: ﴿ويَقُولُ ذُوقُوا﴾ بالياء، وقرأ الآخرون بالنون. ورجَّحَ ابنُ جرير (١٨/٤٣٢) قراءة ﴿يقول﴾ بالياء، فقال: «القراءة التي هي القراءة عندنا بالياء؛ لإجماع الحجة من القرّاء عليها». وقال ابنُ عطية (٦/٦٥٦) موجِّهًا القراءة بالنون: «إما أن تكون نون العظمة، أو نون الجماعة؛ جماعة الملائكة».

تفسير

٦ أقوال
١
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق سفيان- في قوله: ﴿يوم يغشاهم العذاب من فوقهم﴾ قال: الرجم، ﴿ومن تحت أرجلهم﴾ قال: الخَسْف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٧٥، وأخرج نحوه عن أبي العالية عن أبي بن كعب في تفسير قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ القادِرُ عَلى أنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذابًا مِن فَوْقِكُمْ أوْ مِن تَحْتِ أرْجُلِكُمْ﴾ [الأنعام:٦٥].
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يوم يغشاهم العذاب﴾، قال: في النار١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٣٢، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٧٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (١٨/٤٣٢) مبيّنًا معنى الآية استنادًا إلى أثر قتادة: «يقول -تعالى ذِكْرُه-: ﴿وإنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالكافِرِينَ يوم﴾ يغشى الكافرين ﴿العذاب من فوقهم﴾ في جهنم، ﴿ومن تحت أرجلهم﴾». وبنحوه قال ابنُ عطية (٦/٦٥٦).
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر بمنازلهم يوم القيامة، فقال تعالى: ﴿يَوْمَ يَغْشاهُمُ العذاب﴾ وهم في النار ﴿مِن فَوْقِهِمْ﴾ يعني بذلك: لهم من فوقهم ظُلَلٌ من النار، ﴿ومِن تَحْتِ أرْجُلِهِمْ﴾ يعني: ومِن تحتهم ظلل، يعني: بين طبقتين من نار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٨.
٤
قال يحيى بن سلّام، في قوله عز وجل: ﴿يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم﴾: وهذا عذاب جهنم، كقوله: ﴿لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش﴾ [الأعراف:٤١]، أي: يغشاهم، كقوله: ﴿لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل﴾ [الزمر:١٦]١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٣٧.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويقُولُ﴾ لهم الخزنة: ﴿ذُوقُواْ﴾ جزاء ﴿ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ مِن الكفر والتكذيب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٨.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون﴾ في الدنيا، أي: ثواب ما كنتم تعملون في الدنيا١