سورة يس | الآية ٥٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

تفسير الآية

٧ أقوال
١
عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ﴾، قالا: أي: مُعجبون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٤٥.
٢
قال إسماعيل السُدِّيّ: ﴿فاكِهُونَ﴾ ناعمون١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٣١.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال -جلَّ وعزَّ-: ﴿فاكِهُونَ﴾: ‹فَكِهُونَ› يعني: معجبين بما هم فيه شغل النعيم والكرامة... ومن قرأ ﴿فاكهون﴾ يعني: ناعمين في ظلالِ كبار القصور...١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٨٢.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فاكِهُونَ﴾، قال: فرِحون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فاكِهُونَ﴾، قال: مُعجبون١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (٥٦١)، وأخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٦٣ بلفظ: عجبون، والفريابي -كما في التغليق ٤‏/‏٢٩١-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
قال الضحاك بن مزاحم: ﴿فاكِهُونَ﴾ مُعجبون بما هم فيه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٣١، وتفسير البغوي ٧‏/‏٢٢.
٧
عن الحسن البصري: قوله: ﴿فاكِهُونَ﴾ مسرورون١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨١٤.

تفسير

١٣ قولًا
١
عن عكرمة مولى ابن عباس، وقتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢/ ٨١٤ عن قتادة، وإسحاق البستي ص ١٩٢ عن عكرمة من طريق أبي عمرو الكوفي. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ﴾، قال: ضَرْب الأوتار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وذكر عن أبي حاتم أنه قال: «هذا خطأٌ مِن السمع، إنما هو: افتضاض الأبكار». وقال ابن كثير في تفسيره ٦‏/‏٥٦٩: «وقال أبو حاتم: لعله غلط من المستمع، وإنما هو: افتضاض الأبكار».
٣
عن سعيد بن المسيب -من طريق وائل بن داود- في قوله: ﴿إنَّ أصْحابَ الجَنَّةِ اليَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ﴾، قال: في افتضاض العذارى١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري (٢٥٠)، وابن جرير ١٩‏/‏٤٦٠.
٤
عن إياس بن عامر، قال: سمعتُ رجلًا بإيلياء قديمًا يقول: ﴿إنَّ أصْحابَ الجَنَّةِ اليَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ﴾، إنّ الرجل مِن أهل الجنة في الخيمة مع نسائه، حتى تأتيه نساءٌ فيَقُلْنَ له: اخرج إلى أهلك. فيقول: ما أنتُنَّ لي بأهل. فيقُلْن: بلى، نحن مِمّا أخفى الله لك، فقد زُوِّجتنا. فيشتغل بِهِنَّ عن أهله الأولين، فذلك قول الله: ﴿إنَّ أصْحابَ الجَنَّةِ اليَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ﴾. قال: فذكرت ذلك لتُبَيْع برُودِس١، فقال: ذلك أبو فلان، فعرفه، صَدَق كما قال٢
التخريج
  1. ١رُودِس: جزيرة ببلاد الروم مقابل الإسكندرية على ليلة منها في البحر. معجم البلدان ٣‏/‏٧٨.
  2. ٢أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع في تفسير القرآن ٢‏/‏١٤٤ (٢٩٣).
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنَّ أصْحابَ الجَنَّةِ اليَوْمَ فِي شُغُلٍ﴾، قال: مِن النِّعمة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (٥٦١)، وأخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤‏/‏٢٩١-، وابن جرير ١٩‏/‏٤٦١ بلفظ: في نعمة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
عن الحسن البصري -من طريق أبي سهل- في قوله: ﴿إنَّ أصْحابَ الجَنَّةِ اليَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ﴾، قال: شَغلهم النعيمُ عمّا فيه أهل النار مِن العذاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
عن إسماعيل بن أبي خالد -من طريق أبان بن تغلب- ﴿إنَّ أصْحابَ الجَنَّةِ﴾ الآية، قال: في شُغل عمّا يلقى أهلُ النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٦١.
٨
قال محمد بن السائب الكلبي، والثُّمالِي، والمسيب [بن شريك]: ﴿فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ﴾، يعني: في شُغل عن أهل النار وعمّا هم فيه، لا يهمهم أمرُهم، ولا يذكرونهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨/ ١٣١، وفي تفسير البغوي ٧/ ٢٢ عن الكلبي فقط.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال -جلَّ وعزَّ-: ﴿إنَّ أصْحابَ الجَنَّةِ اليَوْمَ﴾ في الآخرة ﴿فِي شُغُلٍ﴾ يعني: شُغِلوا بالنعيم؛ بافتضاض العذارى عن ذِكر أهل النار، فلا يذكرونهم، ولا يهتمون بهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٨٢.
١٠
قال وكيع بن الجراح: ﴿فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ﴾، يعني: في السماع١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٣١.
١١
قال يحيى بن سلّام: فأخبر بمصير أهل الإيمان وأهل الكفر، فقال: ﴿إنَّ أصْحابَ الجَنَّةِ اليَوْمَ﴾ يعني: في الآخرة ﴿فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨١٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف في معنى الشغل الذي وصف الله -جلَّ ثناؤه- أصحاب الجنة أنهم فيه يوم القيامة على أقوال: الأول: أنّه افتضاض العذارى. الثاني: أنّه النعمة. الثالث: أنهم في شغل عما فيه أهل النار. الرابع: أنه السماع. ولم يذكر ابنُ جرير (١٩/٤٦١-٤٦٢) غير الأقوال الثلاثة الأولى، ثم رجّح جميعها للعموم، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال كما قال الله -جل ثناؤه-: ﴿إن أصحاب الجنة﴾ وهم أهلها ﴿في شغل فاكهون﴾ بنِعَم بأنهم في شغل، وذلك الشغل الذي هم فيه نعمة، وافتضاض أبكار، ولهو، ولذة، وشغل عما يلقى أهل النار». وكذا رجّح ابنُ عطية (٧/٢٥٧) العموم، فقال: «وقال مجاهد: معناه: نعيم قد شغلهم. وهذا هو القول الصحيح، وتعيين شيء دون شيء لا قياس له».
١٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق شقيق بن سلمة- في قوله: ﴿إنَّ أصْحابَ الجَنَّةِ اليَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ﴾، قال: شَغَلهم افتضاضُ العذارى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٦٠، وابن أبي الدنيا (٢٧٦)، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد -كما في حادي الأرواح ص١٨٢-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ﴾، قال: في افتضاض الأبكار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة (٢٧٧)، وابن جرير ١٩‏/‏٤٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. كما أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢‏/‏٢٢ (٣٣) من طريق الأوزاعي.

قراءات

قول واحد
١
عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (فِي شُغُلٍ فَكِهِينَ)١٢