سورة غافر | الآية ٥٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

تفسير

٥ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿بالعَشِيِّ والإبْكارِ﴾، قال: صلاة الفجر، والعصر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالعَشِيِّ والإبْكارِ﴾، يعني: وصَلِّ بأمر ربك بالغداة، يعني: صلاة الغداة، وصلاة العصر١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧١٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (٢٠/٣٤٨) أن الإبكار هو مِن طلوع الفجر الثاني إلى طلوع الشمس، ثم ذكر قولًا آخر، وهو: أنه من طلوع الشمس إلى ارتفاع الضحى، وخروج وقت الضحى. ورجَّح الأولَ مستندًا إلى المعروف في لغة العرب، فقال: «والمعروف عند العرب القول الأول».
٣
عن عبد الله بن عباس: ﴿بالعَشِيِّ والإبْكارِ﴾ الصلوات الخمس١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏١٥٢.
٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿بالعَشِيِّ والإبْكارِ﴾، قال: الصلوات المكتوبات١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
قال الحسن البصري: ﴿بالعَشِيِّ والإبْكارِ﴾، يعني: صلاة العصر، وصلاة الفجر١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏١٥٢.

نزول الآية، وتفسيرها

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿فاصْبِرْ إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾، وذلك أنّ الله -تبارك وتعالى- وعَدَ النبيَّ ﷺ في آيتين مِن القرآن أن يُعَذِّب كفارَ مكة في الدنيا، فقالوا للنبي ﷺ: متى يكون هذا الذي تعِدنا؟ يقولون ذلك استهزاء وتكذيبًا بأنه غير كائن؛ فأنزل الله يُعَزِّي نبيَّه ﷺ ليصبر على تكذيبهم إياه بالعذاب، فقال: ﴿فاصْبِرْ إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ في العذاب أنه نازل بهم القتل ببدر، وضرْب الملائكة الوجوه والأدبار، وتعجيل أرواحهم إلى النار، فهذا العذاب١