سورة الزخرف | الآية ٥٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

تفسير

١١ قولًا
١
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿فَلَمّا آسَفُونا﴾، قال: أغضبونا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فَضالة- في قوله: ﴿فلما آسفونا﴾، قال: أغضبونا١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو حاتم الرازي في الزهد ص٤٢.
٣
عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق سماك بن الفضل- في قوله: ﴿فلما آسفونا انتقمنا منهم﴾، قال: أغضبونا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٠‏/‏٢٩٢.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَلَمّا آسَفُونا﴾، قال: أغضبونا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩٧، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٤‏/‏٣٠٨-، وابن جرير ٢٠‏/‏٦١٨، ومن طريق سعيد بلفظ: أغضبوا ربهم.
٥
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿فلما آسفونا﴾ قال: أغضبونا، وهو على قول يعقوب: ﴿يا أسَفى عَلى يُوسُفَ﴾ [يوسف:٨٤]، قال: يا حَزني على يوسف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٦١٨.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمّا آسَفُونا﴾ يعني: أغضبونا ﴿انْتَقَمْنا مِنهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أجْمَعِينَ﴾ لَم ينجُ منهم أحدٌ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٩٨.
٧
قال سفيان الثوري: ﴿فَلَمّا آسَفُونا﴾ أغضبونا١
التخريج
  1. ١تفسير سفيان الثوري ص٢٧٢.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَلَمّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنهُمْ﴾، قال: أغضبونا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٦١٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٥٥٦) أن هذا هو تفسير قوله: ﴿آسفونا﴾ بلا خلاف.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فَلَمّا آسَفُونا﴾، قال: أسْخَطونا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٦١٧، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٠٦، والفتح ٨‏/‏٥٦٦-.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿آسَفُونا﴾، قال: أغضبونا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٦١٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَلَمّا آسَفُونا﴾، قال: أغضبونا١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٩٤، وأخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٦١٧-٦١٨، والفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٠٧، والفتح ٨‏/‏٥٦٧-. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن عُقبة بن عامر، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إذا رأيتَ الله يُعطي العبدَ ما شاء وهو مُقيم على معاصيه؛ فإنّما ذلك استِدْراجٌ مِنه له». ثم تلا: ﴿فَلَمّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أجْمَعِينَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الروياني في مسنده ١‏/‏١٩٥ (٢٦٠)، وابن أبي حاتم ١٠‏/‏٣٢٨٣، من طريق عبد الله بن لهيعة، عن عقبة بن مسلم التجيبي، عن عقبة بن عامر به، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف. لكنه توبع بما رواه الخرائطي في فضيلة شكر الله ص٥٧، من طريق حرملة بن عمران، عن عقبة بن مسلم، عن عقبة بن عامر به؛ فالحديث حسن لغيره.
٢
عن طارق بن شهاب، قال: كنت عند عبد الله، فذُكر عنده موت الفَجأة، فقال: تخفيف على المؤمن، وحسرة على الكافر؛ ﴿فَلَمّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنهُمْ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن محمد بن كناسة، قال: سمعتُ عمر بن ذر يقول: آنَسَك جانبُ حِلمه فتوثّبتَ على معاصيه، أفأسَفه تريد؟ أما سمعَته يقول: ﴿فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم﴾؟ أيها الناس، أجِلُّوا مقامَ الله بالتنُزُّه عما لا يحلّ، فإنّ الله لا يُؤمَن إذا عُصي١