عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَلَمّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنهُمْ﴾، قال: أغضبونا١٢
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فَلَمّا آسَفُونا﴾، قال: أسْخَطونا١
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿آسَفُونا﴾، قال: أغضبونا١
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَلَمّا آسَفُونا﴾، قال: أغضبونا١
آثار متعلقة بالآية
٣ أقوال
١
عن عُقبة بن عامر، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إذا رأيتَ الله يُعطي العبدَ ما شاء وهو مُقيم على معاصيه؛ فإنّما ذلك استِدْراجٌ مِنه له». ثم تلا: ﴿فَلَمّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أجْمَعِينَ﴾١
٢
عن طارق بن شهاب، قال: كنت عند عبد الله، فذُكر عنده موت الفَجأة، فقال: تخفيف على المؤمن، وحسرة على الكافر؛ ﴿فَلَمّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنهُمْ﴾١
٣
عن محمد بن كناسة، قال: سمعتُ عمر بن ذر يقول: آنَسَك جانبُ حِلمه فتوثّبتَ على معاصيه، أفأسَفه تريد؟ أما سمعَته يقول: ﴿فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم﴾؟ أيها الناس، أجِلُّوا مقامَ الله بالتنُزُّه عما لا يحلّ، فإنّ الله لا يُؤمَن إذا عُصي١