سورة النجم | الآية ٥٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮆﮇﮈﮉ

تفسير

٣ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس: ﴿تَتَمارى﴾ تُكَذِّب١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏٤٢٠.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ﴾، قال: بأيِّ نِعَم الله تتمارى، يا ابن آدم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٩٢، كما أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٥٤-٢٥٥، وابن جرير ٢٢‏/‏٩٢، بنحوه من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (١٣/٢٨٣) في معنى: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى﴾ قول قتادة: «ففي أيِّ نعم الله عليك -أيها الإنسان- تمتري؟!». ونقل عن ابن جُرَيْج قوله: «﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى﴾ يا محمد». ثم رجَّح قول قتادة قائلًا: «والأول أوْلى، وهو اختيار ابن جرير». ولم يذكر مستندًا.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّك﴾ يعني: بأي نعمة ربك ﴿تَتَمارى﴾ يعني: يشكّ فيها ابن آدم١٢