سورة الواقعة | الآية ٥٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭦﭧﭨ

تفسير الآية

٢٠ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾: هي الرّمال، لو مطرت عليها السماء أبدًا لم يُرَ فيها مستنقع١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
عن سعيد بن جُبَير، ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: الإبل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: الإبل الهُيَّم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٤٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: الإبل الظّماء١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٤٤.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾: هو داء يكون في الإبل تشرب فلا تَروى١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٤٤.
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: الهيم: الإبل العِطاش، تشرب فلا تَروى، يأخذها داء يقال له: الهُيام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٤٤. وعزا السيوطي إلى عبد بن حميد نحوه.
٧
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿الهِيمِ﴾ الأرض السّهلة ذات الرّمل١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢١٤، وتفسير البغوي ٨‏/‏١٩.
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمران- ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: الإبل المِراض تمصّ الماء مصًّا، ولا تَروى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٤٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- في قوله: ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: الإبل يأخذها العِطاش، فلا تزال تشرب حتى تهلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٤٣، وبنحوه من طريق خُصَيف.
١٠
عن أبي مجلز [لاحق بن حميد]، ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: كان المِراض تمصّ الماء مصًّا، ولا تَروى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
١١
عن الحسن البصري، قال: ﴿الهِيمِ﴾ الإبل العِطاش١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
عن قتادة بن دعامة، ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: ضوالّ الإبل، دوابّ لا تَروى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: الإبل العِطاش١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٧٢.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: داءٌ بالإبل لا تَروى معه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٤٤.
١٥
عن محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾، يعني: الإبل العِطاش١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٣٤١-.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾ يعني بالهِيم: الإبل، يأخذها داء يُقال له: الهِيم، فلا تَروى من الشراب، وذلك أنه يُلقى على أهل النار العطش كلّ يوم مرتين حتى يشربوا الشراب الهِيم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٢١-٢٢٢.
١٧
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿الهِيمِ﴾، قال: السّهلة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٤٤. وفي تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢١٤، وتفسير البغوي ٨‏/‏١٩ عن سفيان: ﴿الهِيمِ﴾: الأرض السّهلة ذات الرّمل.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق سفيان- في قوله: ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: الإبل العِطاش١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٤٣-٣٤٤ بنحوه من طريق علي، والعَوفيّ. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٩
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾. قال: الإبل يأخذها داء يُقال له: الهِيم، فلا تَروى مِن الماء، فشبّه الله تعالى شُرب أهل النار مِن الحميم بمنزلة الإبل الهِيم. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ لَبيد بن ربيعة وهو يقول: أجَزتُ إلى مَعارِفها بِشُعْثٍ وأطْلاحٍ١ من العِيديِّ٢ هِيمِ؟!٣
التخريج
  1. ١يقال: ناقة طَلِيحُ أسفار إذا جَهَدَها السير وهَزَلها. لسان العرب (طلح).
  2. ٢العِيديّة: إبل منسوبة إلى العيد، والعيد: قبيلة من مَهْرة، وإبل مَهْرة موصوفة بالنجابة. لسان العرب (رهن، عود).
  3. ٣عزاه السيوطي إلى الطستي، وهو في مسائل نافع (٢٥٧).
٢٠
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: هُيام الأرض، يعني: الرّمال١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة في جامعه.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٢٠٣) قول ابن عباس، وسفيان الثوري: أنّ «الهيم هنا: الرمال التي لا تُرْوى بالماء». ثم وجَّهه بقوله: «وذلك أن الهَيام -بفتح الهاء-: هو الرّمل الدِّق الغَمْر المتراكم».

قراءات

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عمر: أنّ رسول الله ﷺ قرأ في الواقعة: ‹فَشارِبُونَ شَرْبَ الهِيمِ› بفتح الشين من ﴿شُرب﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٩‏/‏١٤٥ (٩٣٧١)، وتمام في فوائده ١‏/‏٢١٦ (٥١١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٤‏/‏٢٢٩-٢٣٠. وأخرجه الحاكم ٢‏/‏٢٧٤ (٢٩٨٧) بضم الشين، وفي إسناده سلام بن سليمان المدايني. قال ابن حبان في المجروحين ١‏/‏٣٤٢ (٤٣٣): «سلام بن سليمان شيخ يروي عن أبي عمرو بن العلاء أشياء لا يُتابع عليها، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، روى عن أبي عمرو بن العلاء، عن نافع، عن ابن عمر، أنّ رسول الله ﷺ قرأ: ‹فَشارِبُونَ شَرْبَ الهِيمِ›، في أشياء يروي مثل هذا لا توافق حديث الثقات، بل يباين حديث الأثبات». وقال ابن عدي في الكامل ٤‏/‏٣٢٣ (٧٧٢): «سلام بن سليمان بن سوار الثقفي المدائني الضرير... ، وهو عندي منكر الحديث». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «سلام ضعيف». و‹شَرْبَ الهِيمٍ› بفتح الشين قراءة العشرة ما عدا نافعًا، وأبا جعفر، وعاصمًا، وحمزة؛ فإنهم قرؤوا: ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾ بضم الشين. انظر: النشر ٢‏/‏٣٨٣، والإتحاف ص٥٢٧.
٢
عن أنس بن مالك، قال: كان النبيُّ ﷺ يقرأ: ‹شَرْبَ الهِيمِ›١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
قرأ عاصم: ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾ برفع الشين١٢