سورة الأنفال | الآية ٥٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

نزول الآية

قول واحد
١
عن سعيد بن جبير، قال: نزلتْ: ﴿إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون﴾ في ستة رَهْطٍ من اليهود؛ منهم ابن تابوت١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٢١٨) أن الآية نزلت في بني قُرَيْظة بإجماع المُتَأَوِّلِين، ثم قال: «وهي بعد تَعُمُّ كُلَّ من اتصف بهذه الصفة إلى يوم القيامة، ومن قال: إن المراد بـ﴿الدواب﴾: الناس. فقولٌ لا يستوفي المَذَمَّة، ولا مِرْيَة في أنّ الدوابَّ تعم الناسَ وسائرَ الحيوان، وفي تعميم اللفظة في هذه الآية استيفاء المذمة».

تفسير الآية

قولانِ
١
قال عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿إن شر الدواب عند الله﴾، قال: هم نفر من قريش، من بني عبد الدار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧١٩.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ شَرَّ الدَّوابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني: بتوحيد الله، ﴿فَهُمْ﴾ يعني: بأنهم ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ وهم يهود قُرَيْظَة، فمنهم حُيَيُّ بن أخْطَب اليهودي، وإخوته، ومالك بن الضَّيْف١