سورة النحل | الآية ٥٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

تفسير

١٢ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تاللَّهِ﴾، يعني: والله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٥.
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿تالله﴾ قسم، أقسم الله بنفسه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٧٢.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿ويجعلون لما لا يعلمون نصيبًا مما رزقناهم﴾، قال: يعلَمون أنّ الله خلَقهم ويَضُرُّهم وينفعُهم، ثم يجعَلون لما لا يعلَمون أنه يَضُرُّهم ولا ينفعُهم نصيبًا مما رزَقْناهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٥٣.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ويجعلون لما لا يعلمون نصيبًا مما رزقناهم﴾، قال: هم مُشْرِكو العرب، جعلوا لأوثانِهم وشياطينهم نصيبًا مما رزَقهم الله، وجزَّؤوا مِن أموالهم جُزءًا، فجعَلوه لأوثانهم وشياطينهم١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٦٩ مختصرًا من طريق سعيد، وابن جرير ١٤‏/‏٢٥٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ويجعلون لما لا يعلمون نصيبًا مما رزقناهم﴾: هذا قولُهم: ﴿هذا لله بزعمهم وهذا لِشُركائنا﴾ [الأنعام:١٣٦]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَجْعَلُونَ﴾ يعني: ويَصِفُون ﴿لِما لا يَعْلَمُونَ﴾ من الآلهة أنها آلهة ﴿نَصِيبًا مِمّا رَزَقْناهُمْ﴾ من الحرث والأنعام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٣.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم﴾، قال: جعلوا لآلهتهم التي ليس لها نصيب ولا شيء؛ جعلوا لها نصيبًا مما قال الله من الحرث والأنعام؛ يُسَمُّون عليها أسماءها، ويذبحون لها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٥٣.
٨
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم﴾، يعني: آلهتهم، أي: يجعلون لما لا يعلمون أنه خلق مع الله شيئًا، ولا أمات، ولا أحيا، ولا رزق معه شيئًا نصيبا مما رزقناهم، يعني: قوله: ﴿وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا﴾ [الأنعام:١٣٦]١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٦٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٥/٣٧١): «وقوله: ﴿لِما لا يَعْلَمُونَ﴾ يريد الأصنام، ومعناه: لا يعلمون فيهم حجة ولا برهانًا، ويحتمل أن يريد بقوله: ﴿يَعْلَمُونَ﴾ الأصنام، أي: يجعلون لجمادات لا تعلم شيئا نَصِيبًا، فالمفعول محذوف، ثم عبر عنهم بعبارة من يعقل بحسب مذهب الكفار الذين يسندون إليها ما يُسند إلى من يعقل، وبحسب أنه إسناد منفي، وهذا الاحتمال كله ضعيف».
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تاللَّهِ﴾ قل لهم يا محمد: والله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٣.
١٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿تالله﴾ قسم. أقسم بنفسه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٦٩.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَتُسْألُنَّ﴾ في الآخرة ﴿عَمّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ﴾ حين زعمتم أنّ الله أمركم بتحريم الحرث والأنعام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٣.
١٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿لتسألن عما كنتم تفترون﴾ [أن] الأوثان تقربهم إلى الله. يقوله لهم لِما يقولون: إنّ الأوثان تقربهم إلى الله، وإنّ الله أمرهم بعبادتها١