قال مقاتل بن سليمان: ﴿ليدحضوا به الحق﴾، يعني: ليبطلوا بقولهم الحقَّ الذى جاءت به الرسل عليهم السلام، ومثله قوله سبحانه في «حم المؤمن»: ﴿ليدحضوا به الحق﴾ [غافر:٥]، يعني: ليُبطِلوا به الحقَّ١
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا﴾ ليذهبوا ﴿به الحق﴾ فيما يظنون ولا يقدرون على ذلك١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا﴾، يعني: آيات القرآن، وما أنذروا فيه من الوعيد استهزاء منهم أنّه ليس مِن الله عز وجل، يعني: القرآن والوعيد ليسا بشيء١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما نرسل المرسلين إلا مبشرين﴾ بالجنة، ﴿ومنذرين﴾ من النار، لقول كفار مكة للنبي ﷺ في بني إسرائيل: ﴿أبعث الله بشرا رسولا﴾ [الإسراء:٩٤]١
٥
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وما نرسل المرسلين إلا مبشرين﴾ بالجنة، ﴿ومنذرين﴾ من النار، ويبشرونهم أيضًا بالرزق في الدنيا قبل الجنة إن آمنوا، وينذرونهم العذاب في الدنيا قبل عذاب الآخرة إن لم يؤمنوا١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويجادل الذين كفروا﴾ من أهل مكة ﴿بالباطل﴾، وجدالهم بالباطل قولهم للرسل: ما أنتم إلا بشرٌ مثلنا، وما أنتم برسل الله١