سورة الكهف | الآية ٥٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

تفسير

٧ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ليدحضوا به الحق﴾، يعني: ليبطلوا بقولهم الحقَّ الذى جاءت به الرسل عليهم السلام، ومثله قوله سبحانه في «حم المؤمن»: ﴿ليدحضوا به الحق﴾ [غافر:٥]، يعني: ليُبطِلوا به الحقَّ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩١.
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا﴾ ليذهبوا ﴿به الحق﴾ فيما يظنون ولا يقدرون على ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٣.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا﴾، يعني: آيات القرآن، وما أنذروا فيه من الوعيد استهزاء منهم أنّه ليس مِن الله عز وجل، يعني: القرآن والوعيد ليسا بشيء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩١.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما نرسل المرسلين إلا مبشرين﴾ بالجنة، ﴿ومنذرين﴾ من النار، لقول كفار مكة للنبي ﷺ في بني إسرائيل: ﴿أبعث الله بشرا رسولا﴾ [الإسراء:٩٤]١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩١.
٥
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وما نرسل المرسلين إلا مبشرين﴾ بالجنة، ﴿ومنذرين﴾ من النار، ويبشرونهم أيضًا بالرزق في الدنيا قبل الجنة إن آمنوا، وينذرونهم العذاب في الدنيا قبل عذاب الآخرة إن لم يؤمنوا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٣، وقال: وقد فسرناه قبل هذا الموضع.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويجادل الذين كفروا﴾ من أهل مكة ﴿بالباطل﴾، وجدالهم بالباطل قولهم للرسل: ما أنتم إلا بشرٌ مثلنا، وما أنتم برسل الله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩١.
٧
قال إسماعيل السُّدِّيّ: لِيُفْسِدوا١