سورة الشعراء | الآية ٥٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯼﯽﯾ

تفسير الآية

١٣ قولًا
١
قال يحيى بن سلّام: ﴿وإنا لجميع حاذرون﴾ مُتَسَلِّحون... وسمعت بعضَهم يقول: ﴿حاذرون﴾ في القوة والسلاح١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٠٤.
٢
عن عبد الله بن مسعود، ﴿وإنا لجميع حاذرون﴾، قال: مُؤْدُون مُقْوُون في السِّلاح والكُراع١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رزين- أنه قرأ: ﴿وإنا لجميع حاذرون﴾، قال: مُؤْدُون مُقْوُون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿وإنا لجميع حاذرون﴾، ما الحاذرون؟ قال: التّامُّون السلاح، قال فيه النجاشي: لعمر أبي أُثالٍ حيث أمسى لقد نادت به أبناء بكر حنيفة في كتائب حاذرات يقودهم أبو شبل هزبر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف.
٥
عن الأسود بن يزيد النخعي -من طريق أبي إسحاق- أنّه كان يقرأها: ﴿وإنا لجميع حاذرون﴾، قال: مُؤْدُون مُقْوُون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٧٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٠٤ بلفظ: مقوون.
٦
عن الأسود بن يزيد النخعي أنّه كان يقرأ: ﴿وإنا لجميع حاذرون﴾، يقول: وادُّون مستعدون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن سعيد بن جبير أنه كان يقرأ: ﴿وإنا لجميع حاذرون﴾، يقول: مؤدُون في السلاح١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٨
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿وإنا لجميع حاذرون﴾: يعني: شاكِين في السلاح١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٩
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أبي العرجاء- أنه كان يقرأ: ﴿وإنا لجميع حاذرون﴾، يقول: مؤدون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٧٨.
١٠
عن محمد بن قيس -من طريق أبي معشر- قال: كان مع فرعون ستمائة ألف حصان أدهم، سوى ألوان الخيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٧٨.
١١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وإنا لجميع حاذرون﴾، يقول: حَذِرْنا. قال: جمعنا أمرنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٧٨.
١٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿وإنا لجميع حاذرون﴾، قال: مُؤْدُون مُعِدُّون في السلاح والكراع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٧٨.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال فرعون: ﴿وإنا لجميع حاذرون﴾ علينا السلاح١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٦٥.

قراءات

٤ أقوال
١
عن عمرو بن دينار، قال: قرأ عبيد: ﴿وإنّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وابن ذكوان، وقرأ بقية العشرة: ‹حَذِرُونَ› بإسقاط الألف. انظر: النشر ٢‏/‏٣٣٥، والإتحاف ص٤٢١.
٢
عن الأسود بن يزيد النخعي -من طريق أبي إسحاق- أنّه كان يقرؤها: ﴿وإنّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٧٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن يونس بن إسحاق١، عن أبيه، قال: سمعت الأسود بن يزيد النخعي يقرأ هذا الحرف: ‹وإنّا لَجَمِيعٌ حَذِرُونَ›٢٣
التخريج
  1. ١كذا في المطبوع، والصحيح: يونس بن أبي إسحاق، كما في الأثر الذي قبله.
  2. ٢أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٠٤. كذا ضبطت محققته القراءة ‹حَذِرُونَ›بإسقاط الألف، وضبطت الرواية السابقة بإثبات الألف ﴿حاذرون﴾.
تعليقات المحققين
  1. ٣اختلف القراء في قراءة قوله تعالى:﴿حاذرون﴾؛ فقرأها بعضهم بإثبات الألف، بمعنى: أنهم مُعدُّون مُؤْدُون، ذوو أداة وقوّة وسلاح. وقرأها البعض بغير الألف، هكذا (حَذِرُون)، جمع حَذِر، وهو المطبوع على الحَذَرِ. وبَيَّنَ ابنُ جرير (١٧/٥٧٧) أنّ كِلتا القراءتين صواب؛ لاستفاضتهما لدى القراء، فقال: «الصواب مِن القول في ذلك أنهما قراءتان مستفيضتان في قرّاء الأمصار، متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب الصواب فيه».
٤
عن إبراهيم النخعي أنه كان يقرؤها: ﴿وإنّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ﴾١