عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنهم أناس يتطهرون﴾، قال: مِن أدبار الرجال وأدبار النساء؛ استهزاء بهم١
٢
تفسير الحسن البصري: ﴿أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون﴾ عن الفاحشة١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- أنّه تلا: ﴿إنهم أناس يتطهرون﴾، قال: عابوهم بغير عيب! أي: إنهم يتطهرون مِن أعمال السوء١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فما كان جواب قومه﴾ قوم لوط حين نهاهم عن المعاصي ﴿إلا أن قالوا﴾ بعضهم لبعض: ﴿أخرجوا آل لوط﴾ يعني: لوطًا وابنتيه ﴿من قريتكم إنهم أناس يتطهرون﴾ يعني: لوطًا وحده، ﴿يتطهرون﴾ مثلها في الأعراف١، ﴿يَتَطَهَّرُونَ﴾ يعني: يتنزهون عن إتيان الرجال، فإنّا لا نُحِبُّ أن يكون بين أظهرنا مَن ينهانا عن عملنا٢
٥
عن أصبغ، قال: سمعتُ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول في قول الله: ﴿إنهم أناس يتطهرون﴾، قال: مِن أعمالهم الخبيثة التي كانوا يعملون؛ إتيانهم الرجال١
٦
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا﴾ قاله بعضهم لبعض: ﴿أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون﴾ يتَنَزَّهون١
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿أناس يتطهرون﴾، قال: من إتيان الرجال والنساء في أدبارهنَّ١