سورة غافر | الآية ٥٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

نزول الآية

٣ أقوال
١
عن كعب الأحبار، في قوله: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ﴾، قال: هم اليهود، نزلت فيهم، فيما ينتظرونه مِن أمر الدَّجّال١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن أبي العالية الرِّياحِيّ، قال: إنّ اليهود أتوا النبيَّ ﷺ، فقالوا: إنّ الدَّجّال يكون مِنّا في آخر الزمان، ويكون مِن أمره. فعظَّموا أمرَه، وقالوا: يصنع كذا، ويصنع كذا. فأنزل الله: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أتاهُمْ إنْ فِي صُدُورِهِمْ إلّا كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ﴾، قال: لا يبلغ الذي يقول١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن أبي حاتم. وقال: «بسند صحيح».
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ كثير (١٢/٢٠١) هذا القول الذي قاله كعب، وأبو العالية بقوله: «وهو قول غريب، وفيه تعسُّف بعيد، وإن كان قد رواه أبي حاتم في كتابه».
٣
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أتاهُمْ﴾، وذلك أنّ اليهود قالوا للنبي ﷺ: إنّ صاحبنا يُبعَث في آخر الزمان وله سلطان -يَعنون: الدَّجّال-، ماءُ البحر إلى ركبته، والسحاب فوق رأسه. فقال: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ﴾ الآية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧١٧-٧١٨.

تفسير الآية

٨ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس: ﴿إلّا كِبْرٌ﴾ ما يحملهم على تكذيبك إلا ما في صدورهم من الكِبر والعظمة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏١٥٣.
٢
عن أبي العالية الرِّياحي، قال:... ﴿ما هُمْ بِبالِغِيهِ﴾، قال: لا يبلغ الذي يقول١
التخريج
  1. ١تقدم بتمامه في نزول الآية.
٣
عن سعيد [بن جُبير] -من طريق قتادة-: إنما حملهم على التكذيب الكِبرُ الذي في قلوبهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنْ فِي صُدُورِهِمْ إلّا كِبْرٌ﴾، قال: عَظَمَة قريش١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٨٤، وأخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٥
قال مجاهد بن جبر: ﴿ما هُمْ بِبالِغِيهِ﴾ ما هم ببالغي مُقتَضى ذلك الكِبر؛ لأنّ الله عز وجل مُذِلُّهم١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏١٥٣.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أتاهُمْ﴾ أي: لم يأتهم بذلك سلطان ﴿إنْ فِي صُدُورِهِمْ إلّا كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ﴾ قال: الكِبر في صدورهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٤٩ مقتصرًا على شطره الأول. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.
٧
عن عطاء الخُراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قوله عز وجل: ﴿كبر ما هم ببالغيه﴾، قال: عَظَمة لم يبلغوها١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء الخراساني) ص٩٠.
٨
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ﴾ يعني: يُمارُون في آيات الله؛ لأن الدَّجّال آيةٌ مِن آيات الله عز وجل ﴿بِغَيْرِ سُلْطانٍ أتاهُمْ﴾ يعني: بغير حجة أتتهم من الله -إضمار- بأنّ الدَّجّال كما يقولون، يقول الله عز وجل: ﴿إنْ فِي صُدُورِهِمْ إلّا كِبْرٌ﴾ يقول: ما في قلوبهم إلا عَظَمة ﴿ما هُمْ بِبالِغِيهِ﴾ إلى ذلك الكِبر، لقولهم: إن الدَّجّال يملك الأرض١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧١٧-٧١٨.

تفسير

قولانِ
١
عن أبي العالية الرِّياحِي، قال: ﴿فاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ أمَرَ نبيَّه ﷺ أن يتعوّذ من فتنة الدَّجّال١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن أبي حاتم. وقال: «بسند صحيح».
٢
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿فاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ يا محمد مِن فتنة الدَّجّال، ﴿إنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾ لقولهم، يعني: اليهود، ﴿البَصِيرُ﴾ به١٢