سورة الزخرف | الآية ٥٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮯﮰﮱﯓ

تفسير

٥ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ومَثَلًا لِلْآخِرِينَ﴾، قال: عِبرةً لِمَن بعدهم١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٩٤، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٠٧، والفتح ٨‏/‏٥٦٧-، وابن جرير ٢٠‏/‏٦٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ومَثَلًا لِلْآخِرِينَ﴾، قال: عِظَةً لِمَن بعدهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩٧ من طريق معمر بنحوه، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٤‏/‏٣٠٨-، وابن جرير ٢٠‏/‏٦٢١، ومن طريق معمر أيضًا.
٣
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿فَجَعَلْناهُمْ سَلَفًا ومَثَلًا﴾، قال: عبرةً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٦٢١.
٤
عن عطاء الخُراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قوله تعالى: ﴿ومثلا للآخرين﴾، قال: ومَثلًا لِمَن بعدهم مِن القرون١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٢.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومَثَلًا لِلْآخِرِينَ﴾، يعني: عِبرةً لِمَن بعدهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٩٨.

قراءات

قولانِ
١
عن سعد بن عياض، أنّه قرأ: ‹سُلُفًا› برفع السين واللام١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وقرأ بقية العشرة: ﴿سَلَفًا﴾ بفتح السين واللام. انظر: النشر ٢‏/‏٣٦٩، والإتحاف ص٤٩٦.
٢
عن عاصم، أنه كان يقرأ: ﴿فَجَعَلْناهُمْ سَلَفًا﴾ بنصب السين واللام١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في في قراءة قوله: ﴿سلفا﴾؛ فقرأ قوم: ‹سُلُفًا›، وقرأ آخرون: ﴿سَلَفًا﴾، وقرأ غيرهم: (سُلَفًا). وذكر ابنُ جرير (٢٠/٦١٩) أن قراءة ضم السين واللام هي: جمع سليف من الناس، وهو المتقدم أمام القوم، وأن القراءة بفتح السين واللام يحتمل أن يكون مرادًا بها الجماعة والواحد والذكر والأنثى، لأنه يقال للقوم: أنتم لنا سلف، وقد يجمع فيقال: هم أسلاف، ومنه الخبر الذي روي عن رسول الله ﷺ أنه قال: «يذهب الصالحون أسلافًا». وذكر أنّ قراءة ضم السين وفتح اللام هي: جمع سُلْفة من الناس، مثل أمّة منهم وقِطعة. وبنحوه قال ابنُ عطية (٧/٥٥٦). ورجَّح ابنُ جرير قراءة فتح السين واللام مستندًا إلى أنها الأجود في لغة العرب، فقال: «وأولى القراءات في ذلك بالصواب قراءةُ مَن قرأه بفتح السين واللام؛ لأنها اللغة الجُودى، والكلام المعروف عند العرب، وأحقُّ اللغات أن يقرأ بها كتاب الله من لغات العرب أفصحها وأشهرها فيهم».

تفسير الآية

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿سَلَفًا﴾، قال: أهواء مختلفة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَجَعَلْناهُمْ سَلَفًا﴾، قال: هم قوم فرعون، كفارهم سلفًا لكفار أمة محمد١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٩٤، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٠٧، والفتح ٨‏/‏٥٦٧-، وابن جرير ٢٠‏/‏٦٢٠. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏١٨٨-. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَجَعَلْناهُمْ سَلَفًا﴾، قال: إلى النار١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩٧، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٤‏/‏٣٠٨-، وابن جرير ٢٠‏/‏٦٢٠.
٤
عن عطاء الخُراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قوله تعالى: ﴿فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين﴾، قال: جُعِلوا سلفًا في الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٢.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَجَعَلْناهُمْ سَلَفًا﴾، يعني: مَضَوا في العذاب١