سورة الذاريات | الآية ٥٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

وقفات مع سور وآيات
تأمل ﻛﻞ شيء ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻷﺟﻠﻚ ﴿ﻭﺳﺨﺮﻟﻜﻢ ﻣﺎفي ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ﴾ المطلوب منك ﴿ﺇﻻ ﻟﻴﻌﺒﺪﻭﻥ﴾ ولك الجائزة ﴿جنة ﻋﺮﺿﻬﺎ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ﴾
رمزي أحمد ناصر
وقفات مع سور وآيات
(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون..) (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا) خُلقنا العبادة وخلقت الدنيا لنا فلا تنشغل عما خلقت له بما خلق لك.
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) تنبض قلوبنا تتنفس رئاتنا تتجدد خلايانا ليس من أجل نعيش بل لنعبد الله لنحبه ونتذلل له
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(وما خلقت الجن والإنس (إلا ليعبدون)) سر وجودنا مغزى حياتنا جواب أسئلتنا معنى رحلتنا هنا فقط تجتمع نفوسنا المبعثرة وتلتئم أرواحنا الممزقة/
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ أفحسبتم أنما خلقناكم (عبثاً) وأنكم إلينا لا تُرجعون ﴾ يفسّرها قول : ﴿ وما خلقت الجن والإنس إلّا (ليعبدون) ﴾ ؛ سبحانك ما عبدناك حق عبادتك.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
"أي: إلا لآمرهم بعبادتي فيعبدني من وفقته منهم لعبادتي، وأبتليهم وأختبرهم بالتكاليف ثم أجازيهم على أعمالهم، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر. وإنما قلنا إن هذا هو التحقيق في معنى الآية؛ لأنه تدل عليه آيات محكمات من كتاب الله، فقد صرح تعالى في آيات من كتابه أنه خلقهم ليبتليهم أيهم أحسن عملا، وأنه خلقهم ليجزيهم بأعمالهم."
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
وقفات مع سور وآيات
"وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" وضوح الهدف مهم جدا.. فاحرص على وضوح أهدافك وأهداف أبنائك وأسرتك وطلابك .. إلخ
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
"وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" حين يخلص الإنسان لله تصبح قيمة الأعمال في النفس مستمدة من بواعثها لا من نتائجها . فلتكن النتائج ما تكون . فهو غير معلق بهذه النتائج . إنما هو معلق بأداء العبادة في القيام بهذه الأعمال ; ولأن جزاءه ليس في نتائجها إنما جزاؤه في العبادة التي أداها
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾ .. غاية الحياة يمكن أن تحققها وأنت فقير وحزين ووحيد ومظلوم ومشرد ومغترب ومريض ودميم , غاية الحياة : العبودية.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
تطبيقات تدبرية سورة الذاريات آية 56
فريد الانصاري
وقفات مع سور وآيات
تدبرات وتأملات ، سورة الذاريات آية 56
عبدالله الغفيلي
وقفات مع سور وآيات
سورة الذاريات آية (56)
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
طرقات علي باب التدبر سورة الذاريات آية 56
محمد علي يوسف
وقفات مع سور وآيات
سلسلة (ختمة تعارف) سورة الذاريات آية 56
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
قال بن تيمية من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية! (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) كل ما في دنياك إن لم يكن معينا على بلوغ تلك الغاية فهو حجاب. أو قاطع طريق!!
صورة توضيحية
محمد بن عبدالله الخضيري
وقفات مع سور وآيات
لماذا نفوسنا ارتاحت في رمضان ؟! لأننا انشغلنا بالغاية التي خلقنا من أجلها تأملها (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )
صورة توضيحية
بدون مصدر
بلاغة القرآن
سورة الذاريات الآية 56
يوسف العليوي
بلاغة القرآن
*(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) الذاريات) وفي السجدة (وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (13) السجدة) الجنة مقصود بهم الجن فما الفرق بين الجن والجِنّة؟ وما دلالة البدء بالجن والجِنّة؟ الجن القرآن يستعمله بما يقابل الإنس (الجنّ – الإنس) هما الأصلان لهذين الجنسين، أصلان للمخلوقات (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) الذاريات) (قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) الإسراء) أما الجِنة فيستعملها بمقابل الناس (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (13) السجدة) (الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ (6) الناس). الجنّ والإنس هما الأصلان أما الناس فتكون مجموعة قليلة أو كثيرة من هؤلاء أو أفراد منهم، قد يكون الجميع (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا (158) الأعراف) لجميع المخاطبين من آدم إلى أن تقوم الساعة، أو أفراد منهم (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ (173) آل عمران) تكون هناك قرينة سياقية تحدد المعنى لكن لا تدل على عدد معين إنما تدل على مجموع قد يشمل جميع الناس (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا) وفي الحديث " أشيروا عليّ أيها الناس" والمقصود الأنصار. الجِنّة مجموعة من الجن قد تكون قليلة أو كثيرة. الجنّ هم الأصل مع الإنس ويستعمل في الغالب الجان بمقابل الإنسان. الجنّ الأصل مثل الإنس والجان قد يكون واحد من هؤلاء مثل الإنس والإنسان والإنسان واحد من الناس وقد يطلق على الأكثر. الإنس غير الناس أحياناً لا يمكن استعمال الإنس مكان الناس (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ (13) البقرة) لا يمكن أن يقال كما آمن الإنس. أصل البشرية الإنس، (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ (173) آل عمران) لا تنفع هنا الإنس، فإذن الإنس بمقابل الجنّ والناس بمقابل الجِنّة. الذي يدل على عموم الجنس في البشر الإنس ومقابله الجنّ، الجنّ مقابل الإنس والجِنّة مقابل الناس والجان مقابل الإنسان (خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (14) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ (15) الرحمن). هذا ليس من خصوصية الاستعمال القرآني وإنما هو في لغة العرب.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*في القرآن الكريم يذكر الجن قبل الإنس في مواطن كثيرة (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) الذاريات) أما في سورة الرحمن فقدم الإنس (فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (56) الرحمن) فما دلالة التقديم والتأخير؟ التقديم والتأخير يقتضيه المقام والسياق أحياناً يقدم الجن على الإنس (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) الذاريات) لأن الجن وجودهم أسبق من الإنس، (وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ (27) الحجر) إبليس قبل آدم. إذن قد يكون السبب هو القِدَم أن الأقدم يقدّمه مثل (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ). (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33) الرحمن) قدم الجن على الإنس لأن الجن أقدر على النفاذ من الإنسان وهم كانوا يستمعون، فلما تحداهم بالنفاذ بدأ بمن هو أقوى أي بالجنّ. الآية التي ذكرها في سورة الرحمن (لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ) هنّ أهل الجنة (حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ)، (فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ)، نفسياً إذا كان أحدهم يريد أن يتزوج امرأة وعلِم أنه اتصل بها رجل سابق يحجم عن الزواج أما إذا قال جنّي اتصل بها يقول هذا كلام وخرافة. ولذلك قدم الإنس لأن النفس فوراً إذا طمثها إنسي يحجم عنها إحجاماً ولذلك قدم ما تشمئز منه النفس أولاً فبدأ بالإنس لأن هذا أدعى إلى طهارتها ولو قال لم يطمثهن جن ولا إنس ليست بتلك المنزلة فقدم ما هو أشد. والطمث يعني الدخول بها. الآية تتكلم عن نساء الجنة، عن حور الجنة (حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) هنّ نساء الجنة كما قال ربنا (فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) الواقعة) معناها أبكاراً.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
(لِيَعْبُدُونِ) اللام في (ليعبدون) عائدة على الجن والإنس، وليست عائدة إلى الله عز وجل ،لأن الله لا ينتفع بعبادتهم له، فهو غني عنهم وعن عبادتهم ،وإنما النفع يكون لهم بعبادتهم لله عز وجل.(في المطبوع 23/14615)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
وقفات مع كتاب النظم القرآني في آيات الجهاد سورة الذاريات آية 56
ناصر الخنين
بلاغة القرآن
( الجن والإنس ) : مواطن تقديم الجن على الإنس : جاء تقديم الجن في القرآن الكريم ، وحيث قدم الجن فإن السياق يتحدث عن خصوصية لهم تميزوا بها أكثر من غيرهم ومنه ( يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا ...) هذا الأمر الأقرب له الجن للخوارق التي تميزوا بها فقدمهم القرآن عناية بهم .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا ليَعْبُدُونِ) . لا ينافي ذلك عدم عبادة الكافرين، لأن الغاية لا يلزم وجودُها، كما في قولك: بريتُ القلم لأكتب به، فإنك قد لا تكتب به، أو لأن ذلك عامٌ أُريد به الخصوص، بدليل قوله. نعالى " ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً مِن الجنِّ والإِنس " ومَنْ خُلِق، لجهنم لا يكون مخلوقاً للعبادة.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن