عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾، قال: محمد ﷺ١
٢
عن أبي مالك [الغفاري] -من طريق إسماعيل- ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾، قال: مِمّا أنذروا به قومهم في صُحف إبراهيم وموسى١
٣
عن أبي جعفر [الباقر] -من طريق جابر- في قوله: ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾، قال: هو محمد ﷺ١
٤
عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي معشر- في قوله: ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾، قال: محمد ﷺ أنذرَ ما أنذر الأولون١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾، قال: إنّما بُعِث محمد بما بُعِث به الرسلُ قبله١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾، قال: أنذر محمدٌ ﷺ كما أنذرَت الرسلُ من قبله١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾ فيها تقديم، يقول: هذا الذي أخبر عن هلاك الأمم الخالية -يعني: قوم نوح، وعاد، وثمود، وقوم لوط- يخوِّف كفار مكة ليحذروا معصيته١٢