عن عامر الشعبي -من طريق رجل- ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾، قال: منذ أُنشِئن١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾ لأنهنّ خُلقن في الجنة، يعني: لم يطأهنّ إنسٌ قبل أهل الجنة، ﴿ولا جان﴾ يعني: ولا جنِّي١
٣
عن أرطاة بن المنذر، قال: تَذاكرنا عند ضمرة بن حبيب: أيدخل الجنُّ الجنةَ؟ قال: نعم؛ وتصديق ذلك في كتاب الله: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾ للجنّ الجنّيات، وللإنس الإنسيّات١٢
٤
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- ﴿لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان﴾، قال: لم يضاجعهم إنسٌ قبلهم، ولا جانٌّ١
٥
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ هنّ مِن نساء الدنيا، لم يُمْسَسْنَ منذ أُنشِئن خلقًا١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾ لأنهنّ خُلِقن في الجنة مع شجر الجنة، يعني: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ﴾ إنس قبل أهل الجنة، ﴿ولا جانٌّ﴾ يعني: جنّ، ... ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ لم يُدميهنّ١٢
٧
عن علي بن حُسين، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾، قال: «لا يَنظُرْنَ إلّا إلى أزواجهنّ»١
٨
عن عبد الله بن عباس، ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾، يقول: مِن غير أزواجهنّ١
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾ قَصَرن طَرْفهنّ عن الرجال؛ فلا يَنظُرن إلا إلى أزواجهنّ١
١٠
عن الحسن البصري، قال: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾ قاصرات الطّرف على أزواجهنّ، لا يُردْن غيرهم، واللهِ، ما هُنَّ متبرّجاتٍ ولا مُتطلِّعات١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِيهِنَّ﴾ يعني: في هذه الجنان الأربع -في التقديم-: جنة عَدن، وجنة النعيم، وجنة الفِردَوس، وجنة المأوى، ففي هذه الجنان الأربع جنان كثيرة، في الكثرة مثل ورق الشجر ونجوم السماء، يقول: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾ يعني: النساء١٢
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾ لا يَنظُرن إلا إلى أزواجهنّ، تقول: وعزّة ربي وجلاله وجماله، إنْ أرى في الجنة شيئًا أحسن منك، فالحمد لله الذي جعلك زوجي، وجعلني زوجك١٢
١٤
عن عِياض بن غَنْم، أنه سمع رسول الله ﷺ تلا: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾، قال: «لم يُصِبْهُنَّ شمسٌ ولا دُخان، لم يُعَذَّبْنَ في البلايا، ولم يُكْلَمْنَ في الرّزايا، ولم تغيّرهن الأحزان، ناعمات لا يبأسن، وخالدات فلا يمُتن، ومُقيمات فلا يَظعنَّ، لهنّ أخبار يَعجِز عن نعتهنّ الأوهام، والجنة أخضرها كالأصفر، وأصفرها كالأخضر، ليس فيها حَجرٌ ولا مَدرٌ ولا كَدرٌ، ولا عود يابس، أُكُلها دائم، وظِلّها قائم»١
١٥
عن علي بن أبي طالب -من طريق رجل- ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾، قال: منذ خَلقهنّ١
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾، قال: لم يَدنُ منهنّ، أو لم يُدْمِهنّ١
١٧
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾. قال: كذلك نساء الجنة، لم يَدنُ منهن غير أزواجهنّ. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ الشاعر وهو يقول: مَشين إليَّ لم يُطْمثن قبلي وهنّ أصحّ من بَيْض النّعام؟١
١٨
عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق عاصم- أنه قال له: امرأة طامث. قال: ما طامث؟ فقال رجلٌ: حائض. فقال أبو العالية: حائض؟! أليس يقول الله عز وجل: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾١
١٩
عن سعيد بن جُبَير، قال: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ لم يَطأهنّ١
٢٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾، قال: لم يَمسّهن١
٢١
عن مجاهد بن جبر -من عثمان بن الأسود- قال: إذا جامع الرجلُ أهلَه ولم يُسَمِّ، انطوى الجانُّ على إحليله، فجامع معه، فذلك قوله: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾١
٢٢
عن عامر الشعبي، ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾، قال: هنّ مِن نساء أهل الدنيا، خَلقهنّ اللهُ في الخلْق الآخر، كما قال: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً * فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾ [الواقعة:٣٥-٣٦] لم يَطْمثهن حين عُدْنَ في الخلْق الآخر إنس قبلهم ولا جان١
٢٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مُغيرة- قال: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾لم يُجامعهنّ١
٢٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مُغيرة- قال: لا تقُلِ المرأة: إني طامث؛ فإن الطّمث هو الجماع، وإنّ الله -جل ثناؤه- يقول: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ﴾١