قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكانُوا يَتَّقُونَ﴾ الشِّرْكَ، مِثْل الذي اتَّقى يوسفُ عليه السلام١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ولأجر الآخرة خير﴾، يقول: باقِيَة١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ولَأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ﴾ يعني: أكبر، يعني: جزاء الآخرة أفضلُ مِمّا أُعْطِي في الدنيا مِن الملك ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ يعني: صدَّقوا بالتوحيد١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿يتقون﴾: يُطِيعونه١
٥
عن مالك بن دينار، قال: سألتُ الحسن البصري، فقلتُ: يا أبا سعيد، قوله: ﴿ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون﴾، ما هِيَه؟ قال: يا مالك، اتَّقَوُا المحارمَ، خَمِصَت بطونُهم؛ تركوا المحارم وهم يشتهونها١