سورة النحل | الآية ٥٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

تفسير

٧ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ويجعلون لله البنات﴾ الآيات، يقول: تجعَلون له البنات، تَرْضَونَهنَّ لي، ولا تَرْضَونَهن لأنفسِكم! وذلك أنهم كانوا في الجاهلية إذا وُلِد للرجل منهم جاريةٌ أمسَكها على هوانٍ، أو دَسَّها في التراب وهي حَيَّةٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٥٥-٢٥٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٢
قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ويجعلون لله البنات﴾، يعني: ويَصِفون لله البنات١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٦٩.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: يعنيهم: ﴿ويَجْعَلُونَ﴾ يعني: ويصفون ﴿لِلَّهِ البَناتِ﴾ حين زعموا أنّ الملائكة بنات الله تعالى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٤.
٤
قال يحيى بن سلّام: كان مشركو العرب يقولون: إنّ الملائكة بنات الله١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٦٩.
٥
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿ولهم ما يشتهون﴾، قال: يعني به: البنين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَهُمْ ما يَشْتَهُونَ﴾ من البنين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٤.
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولهم ما يشتهون﴾، أي: ويجعلون لأنفسهم ما يشتهون؛ الغلمان١