تفسير
١٣ قولًاقال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها﴾، يقول: فلا أحد أظلم مِمَّن وُعِظ بآيات ربه، يعني: القرآن. نزلت في المطعمين والمستهزئين، فأعرض عن الإيمان بآيات الله القرآن، فلم يؤمن بها١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ومن أظلم﴾ يقوله على الاستفهام، وهذا استفهام على معرفة، ﴿ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها﴾ لم يؤمن بها... أي: لا أحد أظلم منه١
قال الحسن البصري: عمله السوء١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ونسي ما قدمت يداه﴾، أي: نسي ما سلف من الذنوب الكثيرة١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونسي ما قدمت يداه﴾، يعني: تَرَك ما سلف مِن ذنوبه، فلم يستغفر منها مِن الشرك١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنا جعلنا على قلوبهم أكنة﴾، يعني: الغطاء على القلوب١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿إنا جعلنا على قلوبهم أكنة﴾: غُلْفًا١
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ ﴿أن يفقهوه﴾، يعني: لِئَلّا يفقهوه١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن يفقهوه﴾، يعني: القرآن١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفي آذانهم وقرا﴾؛ لِئَلّا يسمعوا القرآن١
قال يحيى بن سلّام: ﴿وفي آذانهم وقرا﴾، وهو الصمم عن الهدى١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن تدعهم﴾ يا محمد ﴿إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا﴾ مِن أجل الأكِنَّة والوقر، يعني: كفار مكة١
قال يحيى بن سلّام: ﴿وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا﴾، يعني: الذين يموتون على شركهم١٢